بدأ السائق البريطاني لويس هاميلتون نجم فريق ماكلارين مرسيدس موسمه بقوة أمس (الأحد) بقوة وأحرز المركز الأول في سباق جائزة أستراليا الكبرى أول سباقات بطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسيارات فورمولا 1 في الموسم الجاري 2008 .
وحل هاملتون في المركز الأول بين 7 سيارات فقط أنهت السباق الذي شهد الكثير من التصادمات لتدخل سيارة الأمان إلى مضمار السباق 3 مرات.
وحل الألماني نيك هيدفيلد سائق فريق بي.إم.دبليو ساوبر في المركز الثاني خلف هاملتون وأمام مواطنه نيكو روزبرج سائق فريق وليامز والذي صعد لمنصة التتويج للمرة الأولى في مسيرته.
وقطع هاميلتون مسافة السباق في ساعة واحدة و34 دقيقة و616ر50 ثانية إذ بلغت مسافة السباق 307 كيلومترات و574 مترا مقسمة على 58 لفة بمضمار ألبرت بارك طول كل منها 303ر5 كيلومترات. وقال هاميلتون إن هذا المضمار هو الطريق الأمثل.
وقال هاميلتون: «يجب علينا الآن أن نستمر بالمستوى نفسه. ويمكننا أن نصبح أكثر سرعة. ولذلك أتطلع لخوض السباق المقبل في ماليزيا... حققنا بداية جيدة بالفعل... استطعت تحقيق فارق جيد عن باقي المنافسين بعد المنعطف الأول. كان لدي وقت كبير وكنت بحاجة فقط لفحص إطارات السيارة».
وقارن هاملتون سباق الأمس بسباق جائزة كندا الكبرى والذي كان أول سباق يفوز بلقبه في الموسم الماضي، إذ كان الموسم الماضي الأول له أيضا في عالم فورمولا 1. وقال إن فريقه قدم عملا رائعا واختبر جميع الخطط. وحل الاسباني فيرناندو ألونسو بطل العالم مرتين سابقتين وسائق فريق رينو في المركز الرابع، بينما حل الفنلندي هايكي كوفالينن السائق الآخر لفريق ماكلارين مرسيدس في المركز الخامس.
واحتل البرازيلي روبنز باريكيللو سائق تويوتا في المركز السادس بينما حل كازوكي ناكاياما سائق وليامز في المركز السابع. وذهبت النقطة الأخيرة في هذا السباق إلى سيباستيان بورديس سائق فريق تورو روسو والذي كان آخر المنسحبين من السباق، إذ انسحب قبل النهاية بلفتين فقط بعد أن كان في المركز الرابع. وجاء حصول بورديس على النقطة نظرا لأنه أكمل عدد اللفات التي يعتبر معها قد استكمل السباق.
أما الفنلندي كيمي رايكونن حامل اللقب فقد انسحب قبل نهاية السباق بتسع لفات وانسحب زميله البرازيلي فيليبي ماسا في اللفة الثلاثين بعد تصادم سيارته.
وشهد السباق تصادم الكثير من السيارات في اللفة الأولى ولذلك دخلت سيارة الأمان إلى المضمار للمرة الأولى واضطر عدد من السائقين للانسحاب منهم البريطاني جنسون باتون سائق هوندا والاسترالي مارك ويبر سائق ريد بول والايطالي جانكارلو فيسيكيلا سائق فريق فورس إنديا.
وواصل هاملتون توسيع الفجوة التي تفصله عن باقي منافسيه بعدما انسحبت سيارة الامان كما نجح كوفالينن في اللحاق بالسائق البولندي روبرت كوبيكا الذي بدأ السباق من المركز الثاني بسيارته بي.إم.دبليو ساوبر.
وسرعان ما تراجع كوبيكا خلف كل من رايكونن وهيدفيلد وزرزبيرج بعد التوقف الأول للتزود بالوقود.
وحاول ماسا التقدم على الاسكتلندي ديفيد كولتهارد سائق ريد بول في اللفة 26 ولكنها اصطدما لتدخل سيارة الأمان على المضمار للمرة الثانية وينسحب كولتهارد من السباق لكنه ألقى باللوم على ماسا في هذا التصادم.
وقال كولتهارد: «سيارته أسرع من سيارتي لكنه مثل باقي السائقين يريد أن يتجاوزني. أعتقد أنه كان خطأه».
وعلى رغم انطلاق رايكونن من المركز الخامس عشر في بداية السباق نجح السائق الفنلندي حامل لقب البطولة والسباق في التقدم للمركز الثالث قبل مرور 30 لفة وحاول تجاوز كوفالينن بعد خروج سيارة الأمان للمرة الثانية لكنه انحرف عن مسار المضمار وعاد إليه ولكن في المركز الحادي عشر.
واضطرت سيارة الأمان لدخول المضمار للمرة الثالثة قبل 12 لفة من نهاية السباق بعدما انحرفت سيارة الألماني تيمو جلوك سائق تويوتا عن المضمار ثم قفزت في الهواء مع عودته للمضمار إذ قفزت فوق أحد الحواجز وتحطمت.
واستفاد هيدفيلد من دخول سيارة الأمان، إذ عاد للسباق بعد التزود للوقود ونجح في تقليص الفارق مباشرة مع منافسيه في المقدمة وتقدم للمركز الثاني مع توقف كوفالينن للتزود بالوقود. كما تراجع كوفالينن خلف روزبرج وألونسو.
واحتكت سيارتا كوبيكا وناكاياما في آخر حادث تصادم يشهده السباق ما اضطر كوبيكا للانسحاب.
ونجح هاملتون في الحفاظ على صدارته للسباق لينهيه في الصدارة ويحصد أول 10 نقاط له في الترتيب العام للبطولة بينما نال هيدفيلد 8 نقاط وحصد روزبرج 6 نقاط.
وقال هيدفيلد بعد انتهاء السباق إنه لم يتوقع أن يقدم هذا الأداء الجيد.
وقال: «بعد البداية اعتقدت أنني لن أقدم عرضا جيدا في هذا السباق ولكن ما فقدناه في البداية نجحنا في استعادته وعلى رغم أننا استفدنا من سيارة الامان أعتقد أننا فزنا بالمركز الثاني بجدارة».
ويقام السباق الثاني للبطولة يوم الأحد المقبل في كوالالمبور عاصمة ماليزيا.
العدد 2019 - الأحد 16 مارس 2008م الموافق 08 ربيع الاول 1429هـ