العدد 2033 - الأحد 30 مارس 2008م الموافق 22 ربيع الاول 1429هـ

«يتيم الأسري» يستقبل 52 «معنفة» حتى يناير الماضي

أكدت الباحثة الاجتماعية بمركز عائشة يتيم للإرشاد الأسري منال مدن أن المركز استقبل من شهر مارس/ آذار من العام الماضي وحتى شهر يناير/ كانون الثاني من العام الجاري نحو 52 حالة متعرضة للعنف بصوره المتعددة، بدءا من عنف جسدي، ولفظي، وصولا إلى عنف جنسي وقانوني. وذكرت مدن خلال تصريح لـ»الوسط» أن المركز قدم خدمات الإرشاد الاجتماعي والنفسي لكل الحالات المترددة على المركز، إلى جانب حصول الحالات على الاستشارة القانونية كل بحسب طبيعة مشكلاتها، واحتياجاتها»، مضيفة أن «المركز قام بتحويل الحالات إلى الجهات المعنية لمتابعتها».

وكان مركز عائشة يتيم للإرشاد الأسري أقام حفلا بمناسبة مرور عام على افتتاحه في مقر المركز بمدينة حمد، وذلك مساء يوم السبت الماضي؛ إذ دعا مجلس أمناء المركز جميع الجهات الداعمة للمركز، وتم تكريمها، إذ كرم المركز كلا من: الشيخة ثاجبة بنت سلمان آل خليفة، بك البحرين والكويت، بنك البحرين الوطني، شركة فنادق البحرين المحدودة، شركة ريف العقارية، بيت التمويل الخليجي، شركة البحرين للملاحة والتجارة الدولية، عبدالرحمن الوزان، وعدد من الصحافيين، لين الوزان، برسي سكويرا، الجمعية النسائية الأميركية، محمد الشوا، نبيل أجور، مشعل الجارالله على دعمهم المستمر لأعمال المركز.

وفي هذا الجانب قالت عضو مجلس الأمناء نوال عبدالله في كلمتها إن «المركز استطاع متابعة نحو 500 حالة معنفة منذ تأسيسه في جمعية نهضة فتاة البحرين»، مؤكدة أن «العدد يعتبر دافعا لتقديم المزيد من الجهد والعطاء في المركز». وأشادت بجهود جميع الجهات المشاركة والداعمة للمركز، آملة في استمرار الحصول على الدعم.

وتابعت مدن أن «المركز يضم اختصاصية للإرشاد الأسري، وباحثة اجتماعية تقومان بدراسة الحالات وتقديم الإرشاد والتوجيه لها»، مؤكدة أن «أصعب الحالات التي وردت إلى المركز هي الحالات المتعرضة للعنف الجسدي من قبل الزوج، والحالات المتعرضة للعنف الجنسي والحمل غير الشرعي».

أما الباحثة الاجتماعية منال مدن فبينت أن «من أهم أسباب العنف بالنسبة الى الحالات التي وردت إلى المركز كانت أسبابا ذاتية تعود إلى شخصية القائم بالعنف كأن يعاني المعتدي من اضطرابات نفسية أو يتعاطى المسكرات والمخدرات، أو يكون لديه مرض عقلي، بالإضافة إلى وجود أسباب اجتماعية تعود لطبيعة الظروف الأسرية المحيطة بالقائم بالعنف التي ربما تتمثل في الفقر أو الدخل الضعيف الذي لا يكفي المتطلبات الأسرية، أو حالة المسكن أو المنطقة التي يعيش فيها أو نمط الحياة الأسرية عموما». وأشارت مدن إلى أن «بعض الخلافات والمشاحنات بين الأزواج تعود إلى عدم التوافق بين الزوجين، أو اختلاف المستوى الثقافي بينهما، وإلى كيفية قضاء وقت الفراغ، والمستوى العلمي لأفراد الأسرة، ونوع المهنة التي يقوم بها القائم بالعنف، وغياب الوازع الديني، واختلال القيم والمعتقدات».

ومن جانبها قالت مديرة المركز سوسن الخياط إن «ظاهرة العنف الأسري عموما والعنف ضد المرأة على وجه الخصوص أصبح ظاهرة خطيرة تهدد المجتمع، من خلال انعدام الأمان والاستقرار، وتهديد كيان الأسرة، التي تعتبر اللبنة الأولى للمجتمع».

العدد 2033 - الأحد 30 مارس 2008م الموافق 22 ربيع الاول 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً