العدد 2033 - الأحد 30 مارس 2008م الموافق 22 ربيع الاول 1429هـ

58 شمعة في تأبين ضحايا «الدانة» وتلويح هندي بدعوى مدنية

أضاء أهالي وأصدقاء ضحايا بانوش الدانة 58 شمعة في حفل تأبيني أُقيم عصر أمس (الأحد) بكاتدرائية القديس كريستوفر استذكارا لحادث غرق البانوش الذي أودى بحياة 58 شخصا قبالة سواحل المحرق قبل عامين. وشارك وزير الدولة للشئون الخارجية البريطاني كيم هاولز وأعضاء من السفارة البريطانية والسلك الدبلوماسي أهالي الضّحايا وأصدقائهم في التأبين. وكان وزير الدولة البريطاني قد طالب بـ «تعجيل دفع التعويضات إلى أهالي الضحايا».

من جهة أخرى، ذكر السفير الهندي في البحرين بال كريشنا شتي الذي كان يتحدث في حفل تأبين آخر أقيم في النادي الهندي بالمنامة لـ 22 هنديّا من أصل 58 لقوا حتفهم في الحادث أنّ حكومته بانتظار انتهاء الدعوى الجنائية ضد مالك بانوش الدانة حتى تبدأ من جانبها برفع دعوى مدنيّة باسم الضحايا الهنود ضدّ المالك للمطالبة بتعويضات إلى أسر الضحايا من رعايا بلاده.


أُضِيئت فيه 58 شمعة

تأبين كنائسي بحضور هاولز لضحايا بانوش الدانة في الذكرى الثانية

المنامة - محرر الشئون المحلية

أُقيم عصر أمس (الأحد) في كاتدرائية القديس كريستوفر تأبينٌ لضحايا بانوش الدانة الـ 58 الذين لقوا حتفهم قبالة سواحل المحرق قبل عامين بعد أن غرق البانوش الذي كان يقلُّ 130 راكبا؛ إثر عدم ملاءمته للمواصفات الخاصة بالسلامة.

وشَمِلَ حفلُ التأبين الذي شارك فيه وزير الدولة للشئون الخارجية البريطاني كيم هاولز وأعضاء من السفارة البريطانية والسلك الدبلوماسي إضاءة 58 شمعة من قبل بعض أهالي الضّحايا وأصدقائهم، بالإضافة إلى كلماتٍ تحدّثوا فهيا عن وقع فقدان أحبّائهم في ذلك الحادث قبل عامين.

وذكر القسِّيس ألن هيدي أن حفل التأبين لم يكن يقتصر على الضحايا الخمسة عشرة البريطانيين وإنما هو تأبين لجميع الضحايا من مختلف الجنسيّات، مؤكدا أن فقدانهم كان ذا أثرٍ كبيرٍ على ذويهم وأصدقائهم.

وانتهى حفل التّأبين بإهداء لوحة عُلِّقت على جدار الكنيسة الداخلي بعد إضاءة الشموع شملت قراءة جميع أسماء الضحايا المسلمين والمسيحيين؛ بحيث تُضاء شمعةٌ بعد قراءة كل اسم من أسماء الضحايا.

يذكر أن أمس (الأحد الموافق 30 مارس/ آذار الجاري) صادف الذكرى الثانية لكارثة غرق بانوش الدانة التي وقعت في العام 2006، وراح ضحيتها 58 قتيلا ونجا 72 آخرون، فيما يعد هذا الحادث البحري الأكبر والأفظع الذي ظلّ باقيا في الذاكرة البحرينية.

وكان وزير الدولة للشئون الخارجية البريطاني الذي وصل إلى مملكة البحرين أمس الأول (السبت) قد طالب بـ «تعجيل دفع التعويضات إلى أهالي الضحايا».

وقال هاولز: «من المهم جدا أن تحصل الأسر على تعويض عادل وبسرعة كبيرة، ومن الخطأ أن تزداد معاناتهم إلى الأسوأ بسبب الضغوط المالية».

وكان للمحاكم البحرينية نصيب الأسد في تناول حادث الغرق الأليم وبحثه، والذي تناولته جميع وسائل الإعلام لفترةٍ طويلة، فيما شهد الثالث من ديسمبر/ كانون الأول 2007 خفض محكمة الاستئناف الكبرى الجنائية فترة العقوبة المقرّرة على مالك البانوش، وأمرت بتخفيف حكم الإدانة من السجن مدة 10 أعوام إلى 5 أعوام مع النفاذ، فيما أيّدت المحكمة حكم حبس المتهم الثاني (قبطان البانوش وهو آسيوي الجنسية) مدة ثلاثة أعوام.

وخلصت المحكمة إلى أن الخطأ توافر في جانب المتهم الأول من تسييره سفينة غير صالحة للملاحة فنيّا، ومن دون ترخيص لنقل الركاب من الجهة المختصّة بذلك، ومن غير طاقم متخصص، ومن دون أدوات سلامة، وبربان ومساعد غير متخصصين وغير مرخّص لهما قيادة هذا النوع من السفن. كما ثبت للمحكمة توافر ركن الخطأ في جانب المتهم الثاني، بإبحاره بسفينة غير صالحة فنيّا مع علمه بذلك، ومن دون أن يكون مرخّص له بقيادة مثل هذا النوع من السفينة، وثبت من شهادة جميع شهود الواقعة والناجين من الحادث أن السفينة كانت بحال سيئة قبل الإبحار وغير مستقرّة.


بهدف المطالبة بتعويضات إلى أسر الضحايا

السفير الهندي يلوِّح بدعوى مدنيّة ضد صاحب «البانوش»

المنامة - محرر الشئون المحلية

ذكر السفير الهندي في البحرين بال كريشنا شتي أن حكومته بانتظار انتهاء الدعوى القضائية الجنائية ضد مالك بانوش الدانة حتى تبدأ من جانبها برفع دعوى قضائيّة مدنيّة باسم الضحايا الهنود ضدّ المالك للمطالبة بتعويضات إلى أسر وأهالي الضحايا من رعايا بلاده الذين لقوا حتفهم في ذلك الحادث.

وأضاف السفير الهندي الذي كان يتحدث في حفل تأبين أقيم في النادي الهندي في المنامة لـ 22 هنديّا من أصل 58 لقوا حتفهم أن «سفارة الهند تتابع التقارير الصحافية التي تحدثت عن دفع تعويضات إلى بعض أهالي الضحايا»، مؤكدا أن «أيّا من العوائل من رعايا بلاده لم تتلقَّ أية تعويضات، وأن ما دفع للعوائل هي تبرعات جُمعت من قبل الجالية بجهود أهليّة وقدمت على شكل منح مادية أو دفعات نقدية لتغطية الاحتياجات الطارئة بعد أن فقدت تلك الأسر معيليها في الحادث».

وذكر رئيس صندوق دعم الجالية الهندية بي لي جريان الذي شارك في حفل التأبين أنّ «الصندوق يطالب بالتعجيل بدفع التعويضات إلى أسر الضحايا»، وهي الدعوة نفسها التي أطلقها وزير الدولة للشئون الخارجية البريطانية كيم هاولز بُعيد وصوله إلى البحرين أمس الأول.

العدد 2033 - الأحد 30 مارس 2008م الموافق 22 ربيع الاول 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً