العدد 2034 - الإثنين 31 مارس 2008م الموافق 23 ربيع الاول 1429هـ

نص البيان الصحافي للقفاص والفردان

قام الكاتب أحمد الفردان والمخرج محمد القفاص في قضية استئنافهما الصادر حكمه لصالحهما في 30 مارس/ آذار 2008 بتسجيل اسمهما على المصنف السمعي والبصري لقصة مسلسل عذاري.

بسم الله الرحمن الرحيم

«وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرا» ‏(‏الطلاق‏:‏ 2- 3‏)

منذ اليوم الأول الذي اضطررنا للاحتكام فيه لسلطة القانون وطرق أبواب المحاكم بعد تعثر جميع محاولاتنا في استرجاع حقوقنا بالطرق الودية كنا على يقين تام بأننا أصحاب حق وأننا لا ندّعي ما ليس لنا نظير الفوز بمتع المادة والشهرة الكاذبة لنقف غدا أمام الله لا نملك ما ندافع به عن أنفسنا وكنا على قناعة تامة بأن نكون مظلومين لا ظالمين.

وشاء الله أن يظهر جزءا كبيرا من الحقيقة والعدالة بتاريخ 30 مارس/ آذار 2008، إذ صدر حكم محكمة الاستئناف الكبرى المدنية وأكد منطوقة كالآتي :

1 - قبول الاستئناف المقدم من قبلنا شكلا.

2 - إلغاء حكم المحكمة الابتدائية.

3 - إلزام المدعى عليها الرابعة «إدارة المطبوعات والنشر بوزارة الإعلام» بتسجيل قصة مسلسل عذاري باسمنا «أحمد الفردان ومحمد القفاص» واسم المستأنف ضدها الثانية «زينب العسكري».

وبهذا يكون حكم المحكمة ليس في صالحها فهو لم يثبت أنها وحدها صاحبة العمل كما ادعت وأوهمت وضللت الرأي العام منذ العام 2005، بل أثبت الحكم أحقيتنا في تأليف القصة كما هو ثابت من قبل في أحقيتنا في كتابة سيناريو وحوار المسلسل.

إن الحكم لمن يدرك الأمور أثبت أن الحق لنا والنصر لنا، إذ إنه استرجع جزءا كبيرا من حقوقنا وكشف زيف ادعاءاتها طوال هذه السنوات، وأنها ليست «الكاتبة» البريئة المظلومة كما تدّعي.

ونضرب مثلا أن استرجاع الفلسطينيين لجزء من حقوقهم وأراضيهم لا يعد نصرا للإسرائليين الذين كانوا يغتصبون الأرض بأكملها ... إن من يدّعي لسنوات بأن السيارة التي يقودها ملكه لوحده ثم يُحكم بملكية الاخرين أيضا فيها لا يدّعي أنه انتصر إلا من كانت طبيعته تزييف الحقائق وتضليل الآخرين.

إن عمل الهالات الإعلامية والبطولية وحفلات الضحك على الذقون لم تعد تنطلي على أحد وهذا يذكرنا بقصة الذي ارتدى جلد الأسد يوما وأرد أن يخدع نفسه والآخرين بأنه ملك الغابة ولكنه عندما «نهق» أدرك الاخرون حقيقته، ويكفي مسلسلها الأخير الذي عرف الناس من تكون هذه الكاتبة المبدعة ولقد أسفر الصبح لدي عينين!

(أحمد الفردان)

كما قلنا سابقا بأن حكم المحكمة ليس بالضرورة الحكم الذي سوف يرجع حقنا المسلوب سواء كان حكما إيجابيا أم سلبيا.

فالحكم لن يرجع غيابنا عن أسرنا في شهور كتابة المسلسل

الحكم لن يرجع لنا حقنا من نظرات الجمهور وهو يقرأ في الصحافة والتلفزيون اسما على مجهود أخذ منا تفكيرا وإحساسا ومزاجا الشيء الكثير الكثير.

الحكم لن يرجع لنا ثمن أيام وليال ولحظات القهر والشعور بحقنا المغتصب، إنها أمور لا تقدر بثمن.

الحكم لن يرجع نظرات المنافقين والمتخاذلين والشامتين في ظل مناخ فني يمتلئ بمن لا يبحث في الدنيا إلا عن مصالحه فقط وليس قول كلمة الحق.

وعلى رغم هذا نشعر بأن حكم المحكمة أعاد لنا ثقتنا ولو قليلا بالقانون والعدالة وبأن وكما يقال لا يضيع حق وراءه مطالب... ولكننا نتعجب وفي هذا الزمن الذي لا يعترف فيه المخطئون بخطأهم ولا يعترف فيه الجبناء بخوفهم ولا يشعر فيه الخائبون بهزيمتهم.

نقولها هنا... إن كنتم لا تعرفون بحكم المحكمة فضعوا اسم مغتصبة قصة عذاري وحيدا من بعد هذا اليوم إن كنتم تستطيعوا فافعلوا دون تقدير العواقب. كنا دائما نتساءل ما الذي جعل وزير الإعلام العراقي السابق (الصحاف) أن يضلل الرأي العام العالمي بأن القوات العراقية دحرت العلوج واستطاعت أن تكبدهم الخسائر الفادحة على الرغم من سقوط بغداد ؟! ولكننا اليوم أدركنا الحقيقة عندما علمنا بأن مديرة مكتب المدعى عليها ترتب لحفل انتصارها الفاشل وحقيقتها الكاذبة وبأنهم قد كسبوا القضية فياترى هل لمملكة البحرين أكثر من محكمة وهل للقاضي أكثر من حكم ؟! أو أنها ترتب حفلها فرحا لتسجيل اسم القفاص والفردان على المصنف السمعي والبصري لقصة عذاري.

نقول أخيرا

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود

والحمد لله من أول الدنيا إلى فنائها ومن الآخرة إلى بقائها

(محمد القفاص)

العدد 2034 - الإثنين 31 مارس 2008م الموافق 23 ربيع الاول 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً