أفاد ممثل الدائرة السادسة في مجلس بلدي المحرق محمد عباس خلال تصريح خاص لـ «الوسط» أمس (الأربعاء) أن وكيل وزارة الإسكان نبيل أبوالفتح أشار أخيرا إلى توجه الوزارة لإضافة 100 وحدات إسكانية في مشروع إسكان الدير وسماهيج، الذي يضم 88 وحدة إسكانية و50 أرضا سكنية على مساحة تصل إلى 35 هكتارا بموازنة تقدر بـ3.5 ملايين دينار، في الوقت الذي توقع عباس أن يتم الانتهاء من المشروع بحلول شهر أغسطس/ آب المقبل، داعيا وزراء الوزارات الخدمية لزيارة الدائرة السادسة في المحافظة المحرق لتلمس احتياجات الأهالي فيها تنفيذا لتوجيهات عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بضرورة تدشين الوزراء جولات تفقدية في المحافظات الخمس للوقوف عن كثب على احتياجاتها.
إلى ذلك، أوضح أنه سبق أن خاطب عددا من الوزارات الخدمية لتدشين زيارة للدائرة ومنها وزارة الإسكان للوقوف على سير العمل في مشروع إسكان سماهيج والدير وتلمس مدى احتياج أهالي الدائرة للمزيد من الوحدات والقسائم الإسكانية، آملا التعجيل بآلية العمل في المشروع للانتهاء من المرحلة الأولى منه والبدء في الثانية، ولاسيما مع تنامي عدد الطلبات الإسكانية لأهالي الدائرة التي قدرت بـ1000 طلب إسكاني لغاية العام 2007.
وأكد ضرورة التعجيل بإقرار قانون الاستملاك، الأمر الذي من شأنه أن يسهل عملية تخصيص أراضٍ إضافية لمشاريع إسكانية قادمة في المنطقة تلبي احتياجات الأهالي المتزايدة، لافتا إلى أن مشروع إسكان الدير وسماهيج لن يكفي الطلبات المتزايدة.
وفي سياق ذي صلة، ذكر عباس ان الوزارة ستعمد خلال الأيام القليلة المقبلة لمخاطبة أصحاب الطلبات الإسكانية في الدائرة السادسة باستثناء أصحاب قروض البناء، بهدف الوقوف على معرفة مدى رغبتهم في شراء القسائم التي يصل عددها إلى 50 أرضا بمزرعة «سيول» والواقعة في قرية سماهيج والتي تفوق مساحتها 3 هكتارات.
وعلى صعيد متصل، أمل عباس في زيارة سريعة من وزير الصحة فيصل الحمر للدائرة للوقوف على مدى حاجتها لطبيب أسنان في مركز بنك البحرين الوطني الصحي في الدير والذي سبق أن أبلغ المجلس البلدي ممثلا في عضوه بحاجة المنطقة له لتقليل فترات انتظار المرضى فضلا على مطالبته بإضافة قسم للعلاج الطبيعي وتوفير سيارة إسعاف لخدمة أبناء الدائرة وأهالي قرية قلالي، لافتا إلى أن الوزير سبق أن وعد بزيارة للمنطقة.
ولم تبعد مناشدات بلدي المحرق عن صنو وزارة الإسكان المنفصل حديثا ألا وهي وزارة الأشغال، إذ طالب وزيرها فهمي الجودر بزيارة للمنطقة بهدف تفقد مشروع الصرف الصحي في الدير وسماهيج والدفع للانتهاء منه ولاسيما أن مدة التأخر في إنجازه تعدت العام، فضلا عن الرغبة في الوقوف على سير خطة الصرف الصحي في مشروع إسكان الدير وسماهيج ومدى حاجة الدائرة لممشى ينفذ في شارع أرادوس تزامنا مع التوسعة المنتظرة إلى جانب إزالة أعمدة الكهرباء بعد قطع الأسلاك العلوية وهو المطلب الذي لطالما طالب بها المجلس البلدي، إضافة إلى إنارة الدائرة ورصف مجمع 236 والتي من المؤمل أن يتم الانتهاء منها مع نهاية العام الجاري.
وعزا مطالبه بالتعجيل بالانتهاء من مشاريع الصرف الصحي إلى الدفع بقرى الدائرة لتكون ضمن القرى النموذجية التي ستعمد الوزارة إلى تحديث وتطوير بنيتها التحتية بعد الانتهاء من مشروع الصرف الصحي بعام، وخصوصا بعد أن أوكل الإشراف الفني إلى موظفي الوزارة وتم إقصاء الشركة الفنية المشرفة على مشروع إسكان الدير وسماهيج.
وأمل أن يتم ذلك وفق الأسس العلمية الصحيحة والمواصفات المعتمدة من قبل الوزارة كيلا يرمي الأمر بثقله بالسلب على المواطنين من جهة وتضاعف الكلفة التنفيذية من جهة أخرى.
من جهة أخرى، ذكر عباس أنه سبق أن خاطب وزير شئون البلديات والزراعة منصور بن رجب لزيارة الدائرة للوقوف على مدى حاجتها لاستملاك بعض الأراضي تمهيدا لإقرار قانون الاستملاك المؤمل قريبا، هذا بالإضافة إلى الوقوف على ما تحتاج إليه الدائرة من خدمات تطوير وتحديث للبنية التحتية ليتم اعتماد قرى المنطقة تحت مظلة القرى النموذجية التي ستطورها وزارتا الأشغال والإسكان، مثمنا تجاوب الوزراء المعنيين مع مطالب المجلس البلدي وأعضائه من جهة وتنفيذهم توجيهات عاهل البلاد من جهة أخرى، آملا من النواب التركيز على المهمات الموكلة لهم التي تندرج تحت صلاحياتهم البرلمانية من رقابة وتشريع وترك الأمور الخدمية للمجالس البلدية وأعضائها منعا لتداخل الصلاحيات ليخرج العمل البلدي والنيابي بالصورة التي ترقى لسقف تطلعات المواطنين.
العدد 2036 - الأربعاء 02 أبريل 2008م الموافق 25 ربيع الاول 1429هـ