العدد 2295 - الأربعاء 17 ديسمبر 2008م الموافق 18 ذي الحجة 1429هـ

استعدادات مكثفة تسبق انطلاق معرض الكتب المستخدمة

تجاوب كبير من الجمهور للمشاركة بإهداء الكتب //البحرين

سار - محرر الشئون المحلية 

17 ديسمبر 2008

أكملت اللجنة المنظمة لمعرض الكتب المستخدمة بمجلس بلدي المنطقة الشمالية الاستعدادات لانطلاق فعاليات المعرض يوم غد الجمعة 19 ديسمبر/ كانون الأول ويستمر حتى 26 من الشهر ذاته تحت شعار: «الكتاب حق للجميع»، وشهدت فكرة المعرض تجاوبا كبيرا من جمهور المواطنين والمقيمين الذين أسهموا بتقديم إهداءاتهم من الكتب المستخدمة سواء بتسليمها الى المجلس البلدي أو إرسالها إلى مبنى صحيفة «الوسط» باعتبارها الراعي الإعلامي والداعم الرئيس لهذا المعرض.

ووفقا لرئيس مجلس بلدي الشمالية يوسف البوري، فإن الهدف من إقامة هذا المعرض هو خلق جو ثقافي مميز، وتشجيع المواطنين والمقيمين على اقتناء الكتب المختلفة، وإثراء الجانب المعرفي لدى الجميع بعيدا كل البعد عن مبدأ الربح والخسارة، فالمعرض ليس تجاريا، وأسعار الكتب ستكون رمزية وفي متناول الجميع.

ومنذ الإعلان عن تنظيم المعرض، تلقى المجلس خلال أسبوعين 6000 كتاب منذ بدء حملة جمع الكتب من بينها 5000 كتاب قدمت من خلال الأفراد و1000 من المؤسسات، وتبرعت بعض المكتبات بنحو 260 كتابا كدفعة أولى بالإضافة إلى 15 كتابا من مكتبة العائلة و72 من بيت القرآن و100 من مكتبة دار العصمة و100 من مكتبة طاهرة و70 من شركة المصطفى للنشر، فيما تعتزم وزارة الإعلام التبرع بـ 300 كتاب.

وقال البوري إن هناك ترحيبا بفكرة إقامة المعرض من قبل المواطنين وخصوصا أن ريعه سيذهب إلى الجهات الخيرية المتمثلة في الأيتام والأسر المحتاجة والمعوقين التي سيتم حصرهم عبر الصناديق الخيرية.

من جهة أخرى، قال أحد المواطنين الذي تبرع بمجموعة كبيرة من الكتب إن فكرة المعرض نالت إعجابه وقرر المشاركة بتقديم مجموعة كبيرة من الكتب القديمة لديه، وإنه بصدد إعادة جرد مكتبته لتصنيف الكتب التي انتهى من قراءتها بل وشجع عددا من أصدقائه وأقاربه للمشاركة من خلال إهداء اللجنة المنظمة للمعرض تشكيلة من الكتب التي بحوزتهم، مشيرا في الوقت ذاته أن بعض الكتب القديمة ذات قيمة كبيرة جدا، وقيمتها تتضاعف مع قدمها، ولكن لإنجاح هذه الفعالية، فإن المبادرة بإهداء بعض الكتب القيمة يخدم الفكرة.

ووجه شكره إلى مجلس بلدي الشمالية والى شركة دار الوسط للصحافة والنشر والتوزيع والجهات الداعمة الأخرى، معبرا عن شعوره بأن فكرة المعرض ستنجح وخصوصا أنها فكرة جديدة ومحببة ولأن الهدف من إقامة المعرض هو تخصيص الريع للأعمال الخيرية، فإن المتوقع هو حضور عدد كبير من المواطنين والمقيمين لزيارة المعرض واقتناء الكتب التي يرغبون فيها.

من جهة أخرى، صرح نائب رئيس المجلس ورئيس العلاقات العامة والإعلام علي الجبيل أن المعرض لاقى تجاوبا كبيرا من قبل عدد من الشخصيات الثقافية المعروفة بتاريخها العريق على مستوى البحرين، والتي أبدت رغبتها في تقديم عدد من مساهماتها الأدبية والمشاركة في الندوات المصاحبة للمعرض، وأن المجلس دعا جميع الجهات ذات العلاقة للحضور والمشاركة في المعرض، ومن بينها الجمعيات والصناديق الخيرية، والمراكز الشبابية والرياضية، والمدارس الحكومية والخاصة.

وأفاد أن عددا من المتطوعين في نادي سار، بالإضافة إلى موظفي المجلس البلدي، يعملون على قدم وساق لتجهيز موقع المعرض وتصنيف وتسعير الكتب.

ومن المقرر أن يشارك في المعرض عدد من المختصين والمثقفين في الندوات المختلفة التي تبرز تاريخ وحضارة البحرين والدور الريادي للبحرين والعمق التاريخي لها من بينهم شخصيات فكرية مثل علي محمد فخرو وعيسى أمين ومحمد حسن كمال الدين وعلي هلال وسعيد هاشم، معبرا عن أمله في أن يكون أسبوعا ثقافيّا متميزا فاعلا بمختلف الأنشطة، داعيا الجميع إلى المشاركة الفاعلة في الأهداف التي يتطلع المعرض إلى تحقيقها بعيدا عن الجانب التجاري، فهو يهدف إلى مساعدة شريحة كبيرة بتوفيره الكتب بسعر رمزي جدا، وسيخدم شريحة كبيرة من المعوقين.


حتى يوم أمس... العدد التقريبي للكتب المهداة زاد على 20 ألفا

واصل فريق العمل في اللجنة المنظمة لمعرض الكتب المستخدمة منذ صباح أمس (الأربعاء) تصنيف الكتب المتلقاة من المواطنين والمقيمين وتسعيرها، ووفقا للعدد التقريبي، فإن عدد الكتب زاد على 20 ألف كتاب في مختلف صنوف المعرفة.

وقالت رئيسة اللجنة التنفيذية للمعرض إجلال طريف أن فريق العمل تولى مهمة تصنيف الكتب وتسعيرها، معبرة عن تقديرها للجهات الداعمة وللمواطنين والمقيمين الذين بادروا بتقديم إهداءاتهم التي شملت كتبا قيمة للغاية ستتيح المجال للراغبين من المواطنين والمقيمين والمهتمين بالتأليف والبحث والطلبة من الحصول على عناوين مختلفة من الكتب والأبحاث والدوريات والمجلدات بأسعار مناسبة للغاية روعي فيها أن تكون في متناول يد الجميع.

وأشارت إلى أن العمل مستمر في تنظيم أجنحة المعرض بحيث تم تخصيص أجنحة للكتب التاريخية والإسلامية وأقسام أخرى للروايات والقصص وكتب الأطفال بالإضافة إلى تخصيص قسم للكتب باللغات الأجنبية.


معرض الكتب المستخدمة

@يبدأ من يوم الجمعة 19 ديسمبر/ كانون الأول ويستمر حتى يوم 28 من الشهر في صالة نادي سار الثقافي والرياضي.

@ يشتمل المعرض على كتب مستخدمة وجديدة في المجالات العلمية والفنية والثقافية والأدبية وبأسعار رمزية لمختلف شرائح المجتمع.

@ يتخلل المعرض عروض الإلكترونية وندوات تعريفية بالمعالم التاريخية والتراثية للبحرين عامة والمحافظة الشمالية خاصة.

@ سيخصص ربع المعرض لخدمة الجوانب الخيرية، كالتبرع للأيتام والمعوقين وأبناء الأسر الفقيرة بإشراف المجلس البلدي.

@ أوقات المعرض : من 9 صباحا - 1 ظهرا و من 4 مساء - 10 مساء.


أسعار الكتب... تبدأ بـ 100 فلس ولا تتجاوز 10 دنانير

على رغم أن أسعار الكتب تبدأ بمئة فلس ولا تتجاوز العشرة دنانير، إلا أن من بين الكتب المتوافرة ما له قيمة فكرية وعلمية كبيرة جدا، بالإضافة إلى وجود طبعات قديمة لأدباء وشعراء عرب مرموقين مثل الأديب نجيب محفوظ والشاعر نزار قباني، ومما يلاحظ أيضا وجود مصاحف مترجمة إلى بعض اللغات وخصوصا الباكستانية والفارسية.

وصباح أمس، تولى كل من عضوي اللجنة المنظمة محمد حيدر وسيد سعيد العلوي تسعير المئات من الكتب التي وردت إلى المعرض بكميات كبيرة وبعناوين مختلفة، فيما تولى فريق آخر نقل الكتب وتوزيعها وفقا للأجنحة المخصصة لها، ويمكن لزوار المعرض اختيار الكثير من الكتب القيمة التي ربما لا يمكن الحصول عليها في المكتبات، بالإضافة إلى من بين الكتب التي ستعرض للبيع مجموعات كبيرة من الدواوين والمجموعات الشعرية والروايات الشهيرة والكتب الفلسفية والكثير الكثير مما سيمثل مفاجأة حقيقية لعشاق الكتب

العدد 2295 - الأربعاء 17 ديسمبر 2008م الموافق 18 ذي الحجة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً