العدد 2056 - الثلثاء 22 أبريل 2008م الموافق 15 ربيع الثاني 1429هـ

رئيس الوزراء: الجودة بوابة جميع الاستثمارات في مجال التعليم

أكد رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة لدى افتتاحه المبنى الجديد لجامعة «اما» الدولية أن الجودة هي البوابة التي يجب أن تجتازها جميع الاستثمارات في مجال التعليم التي ينظم عملها في البحرين قانون التعليم العالي، لافتا سموّه إلى أن الحكومة شجعت الاستثمارات التعليمية سعيا منها لفتح مزيد من الخيارات أمام الطلبة البحرينيين لإكمال دراستهم الجامعية في بلادهم ووسط أهلهم وذويهم دونما الحاجة إلى التغرب.

وأكد رئيس الوزراء أن من سمات الاهتمام بالتعليم العالي التشجيع على استقطاب المزيد من الجامعات الإقليمية والعالمية وفق مستويات وشروط محددة من أجل إيجاد الفرصة وإتاحة الخيارات التي توائم كل مواطن يرغب في مواصلة تعليمه الجامعي، وتفتح المجال أمام كل راغب في التعليم من الدول المجاورة والصديقة لمواصلة دراسته في البحرين في المنطقة. وأضاف سموّه أن الحرم الجامعي مرآة تعكس مستوى الجامعة وقدراتها الأكاديمية والفنية إذا ما التزمت بالضوابط والشروط التي تضعها المؤسسات المختصة لضمان جودة التعليم، حاثا سموّه الجامعات الخاصة والأهلية الأخرى العاملة في البلاد على العمل على أن يكون حرمها الجامعي رمزا يشهد على تطور هذه الجامعات.

وأثنى سموّه على مبادرة جامعة «اما» في إنشاء حرم جامعي وفق أفضل المستويات وأرقاها، وقال رئيس الوزراء إن الحكومة تشجع على رفع مستوى التنافس بين الجامعات والكليات للارتقاء بالكفاءة العلمية والمهنية للخريجين فيها، مع الاهتمام والالتزام بمعايير الاعتماد الأكاديمية المعروفة.

وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة عندما اتجهت نحو التطوير الاقتصادي والاجتماعي حرصت على إيجاد البيئة التعليمية المتنوعة القادرة على إعداد الكوادر الوطنية لخوض معترك التنمية بشتى أبعادها، وقال سموّه إننا موقنون بأن الثروات وحدها لا تبني مجتمعا متطورا، ولكن الاستثمار في الإنسان وتمكينه من استخدام وسائل العلم والمعرفة هي أساسات بناء المجتمع المتطور.

وفي حفل الافتتاح أشار مؤسس جامعة «اما» والمبعوث الخاص لرئيسة الفلبين لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بيل أغيلوس إلى أن الجامعة بدأت مسيرتها بـ 13طالبا العام 1980، حتى وصل عدد الطلبة في جميع فروع الجامعة في العالم إلى 150 ألف طالب، وأكد أن التطوير الذي تتبناه جامعة «اما» سيسهم في إنجاز مهمة الجامعة في تقديم التعليم الممتاز، ويحافظ على دورها الريادي.

من جانبه، أشار وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي إلى أن البحرين تمكنت من إنشاء وافتتاح العديد من مؤسسات التعليم العالي التي بلغ عددها أربعة عشرة جامعة وفرع جامعة باشرت عملها فعلا، لافتا إلى أن جامعة «اما» حققت نجاحا واضحا في التكيف مع متطلبات المرحلة الجديدة ومنها توفير المبنى المناسبة لمؤسسة جامعية تستشرف المستقبل بطموح وثقة لضمان نوعية ممتازة من البرامج التي تقدمها لطلابها.

يذكر أن جامعة «اما» فتحت أبوابها في البحرين العام 2002، وهي تطرح تخصصات عدة منها هندسة الميكانيكا الإلكترونية وتقنية الحاسوب، وتمتلك الجامعة 200 حرم جامعي حول العالم، ويتميز مبناها الجديد في مملكة البحرين بقاعات مجهزة بشكل متطور وتقني ومختبرات رقمية وعلمية وميكانيكا إلكترونية وغيرها من المرافق المتطورة.

العدد 2056 - الثلثاء 22 أبريل 2008م الموافق 15 ربيع الثاني 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً