بعثت مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة التربية والتعليم تعقيبا على مقال الزميل جميل المحاري المنشور في صحيفة «الوسط» في عددها رقم 2053 في عمود أصداء بعنوان «مدارسنا الحكومية»، أكدت فيه على الملاحظات الآتية:
أولا: اتسم المقال المذكور بنزعة عدمية غربية لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالموضوعية من خلال إصدار سلسلة من الأحكام المجحفة والمضحكة في بعض الأحيان على المدارس الحكومية - فقط الحكومية - فهي بلاء كامل وشر شامل اذ صب جام غضبه على هذه المدارس واصفا إياها بأبشع النعوت والأوصاف، واعتبرها أسوأ بيئة ممكنة، في قوله: «لا يمكنني تصور بيئة أكثر عدوانية وقسوة وفسادا من مدارسنا الحكومية» وبذلك تكون مدارسنا وفقا لهذا التوصيف المدهش أسوأ من السجون التي يحتجز فيها أعتى المجرمين وأكثرهم عدوانية وانحرافا، اذ نسب إلى المدارس الحكومية جميع الأفعال السيئة والخبيثة والعادات السلوكية السلبية، حتى وكأنها باتت مصنعا للآثام والشرور: «فهي تعلم الطلبة التدخين والفساد والمخدرات والشذوذ الجنسي والعدوان والعنف» وغير ذلك من الأوصاف الغريبة وغير الموضوعية، والتي يستغرب كيف يمكن أن تصدر عن كاتب يحترم ما يكتب، بل ويحترم عقول القراء الكرام، علما بأن الوزارة ترحب بأي ملاحظات موضوعية أو شكاوى تستهدف الارتقاء بالخدمة التعليمية من خلال الاتصال المباشر بإدارة العلاقات العامة والإعلام أو بالخط الساكن أو بالاتصال المباشر بالإدارة المركزية أو بالإدارات المدرسية، هذا لمن يريد اصلاحا أو لديه مشكلة يريد بحثها أو مناقشاتها مع الجهة المختصة بالوزارة بدلا من الاتهامات الجزافية.
ثانيا: المعلومة الوحيدة التي أوردها الكاتب في مقالته، كانت خاطئة حيث قدم لنا مثالا على المدارس التي بها مشكلات تستحق أو تحتاج إلى التحقيق فيها وهي مدرسة سمو الشيخ محمد بن سلمان، ولا ندري أين توجد هذه المدرسة وفي أية منطقة حيث لا وجود لمدرسة بهذا الاسم ضمن مدارس الوزارة التي يبدو أن كاتب المقال قد اخترعها، وعليه وجب التنويه.
*مديرة العلاقات العامة والإعلام في وزارة التربية والتعليم
العدد 2056 - الثلثاء 22 أبريل 2008م الموافق 15 ربيع الثاني 1429هـ