تأهل الاتفاق والشباب إلى المباراة النهائية من كأس الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد لفئة الشباب وذلك بالفوز على باربار وتوبلي بنتيجة (37-36) و(39-36) على التوالي في المباراتين اللتين أقيمتا على صالة بيت التمويل الخليجي بأم الحصم في حضور جماهيري مميز في المباراة الثانية من أنصار الاتفاق وباربار.
وقدم الاتفاق وباربار مباراة طيبة المستوى اتسمت بالإثارة والندية والحماس في كل دقائقها، والفوز الاتفاقي جاء مستحقا ولو أن باربار نال ذلك لكان مستحقا كذلك قياسا بمعطيات المباراة وقياسا بوقت الحسم قبل 8 ثوان من نهاية المباراة عبر المتألق علي عيد الذي كان نجم المباراة إلى جانب زميله أحمد عباس الذي سجل 16 هدفا خلال المباراة. وما فرق في المباراة مستوى الحراسة إذ ان الحارس الاتفاقي البديل أحمد المطرفي كان له دور مهم في الفوز الذي تحقق. وتألق من باربار عواد رجب بالإضافة إلى السيدتوفيق الوداعي وفيصل محمد.
وبالعودة لمجريات المباراة فقد بدأها باربار في الدفاع بطريقة 5/0/1 بتقدم علي حميد لمراقبة أحمد عباس بطريقة رجل لرجل فيما الاتفاق لعب بطريقة 6/صفر تتحول إلى 5/1 بتقدم علي عيد للضغط على السيدتوفيق الوداعي الذي سجل خلال الخمس دقائق الأولى 3 أهداف على رغم ذلك قاد بها فريقه للتقدم بنتيجة (4-2). وفي المقابل، فإن أحمد عباس رضخ للمراقبة وقام بالدور الهجومي علي عيد الذي سجل هدفين وتسبب في الدقيقة 6 في خرج حسين علي للإيقاف لمدة دقيقتين قبل أن يسجل الهدف الشخصي الثالث والثالث فريقه لتصبح النتيجة (4-3)، ولم يستفد الاتفاقيون من نقص باربار بدليل أن الأخير رفع الفارق إلى هدفين (5-3) ثم (6-4) في الدقيقة 10.
واستبدل مدرب باربار الجزائري رشيد شريح لاعبه فيصل محمد بعواد رجب، إذ ان الأول لم يكن موفقا في الدقائق الماضية على رغم التقدم في النتيجة وفعلا زادت الفاعلية الهجومية بدليل أن الفريق وسع الفارق إلى 4 أهداف (9-5) ثم (10-6) وبعد ذلك (11-6) في الدقيقة 16، وتألق في الدقائق الماضية الوداعي بالإضافة إلى حسن منصور في الوقت الذي ارتكب فيه الاتفاقيون عددا من الأخطاء الهجومية كأخطأ التمرير بالإضافة إلى التصويبات العشوائية، واستغل بعد ذلك الاتفاق خروج لاعب باربار حسن منصور للإيقاف لمدة دقيقتين وقلص الفارق إلى 3 أهداف (13-10) بعد دقائق تألق فيها أحمد عباس قبل أن يأتي الدور على علي عيد في التألق ويقود الاتفاق إلى تقليص الفارق إلى هدف (14-13) ثم (15-14) في الدقيقة 25، وساهم التألق اللافت للبارباري عواد رجب في عودة الفارق إلى 4 أهداف من جديد (19-15) وذلك على رغم لعب فريقه ناقصا حسين علي بالإضافة إلى السيدالوداعي، ثم انتهى الشوط بعد ذلك بنتيجة (18-16).
وبدأ باربار الشوط الثاني بداية مثالية جدا إذ تقدم في النتيجة بفارق 5 أهداف خلال الدقيقتين الأوليين (22-17) وذلك بفضل تألق فيصل محمد بالتحديد، وخرج في الدقيقة 6 و7 على التوالي السيدالوداعي بالإضافة إلى حسن منصور. ونجح الاتفاق في العودة للمباراة وتقليص الفارق إلى هدف (24-23) في الدقيقة 10، وتألق في الدقائق الأربع الماضية علي عيد في الهجوم بالإضافة إلى الحارس أحمد الطرفي، في الوقت الذي أضاع فيه لاعبو باربار عددا من الفرص، ولم يكتف الاتفاق بذلك بل أدرك التعادل لأول مرة في المباراة (24-24) في الدقيقة 11.
واستعاد بعد ذلك باربار توازنه وبادل الاتفاق تسجيل الأهدف من خلال الحضور المميز لحسين علي، في الوقت الذي دخل أحمد عباس على خط النجومية والتألق بدليل أن النتيجة صارت في الدقيقة 15 التعادل ولكن بنتيجة (27-27)، وكان الاتفاق مرشحا لتقدم في النتيجة وذلك بعد خروج البارباري حسين علي للإيقاف في هذه الدقيقة إلا أن ذلك حدث في الدقيقة 18 وهو التقدم الأول للاتفاق في المباراة، واستطاع باربار العودة للمقدمة من جديد في الدقيقة 23 (33-32) على رغم نقصه الكثير، ويحسب ذلك للثنائي علي حبيب وفيصل محمد قبل أن يدرك الاتفاق التعادل (33-33) في الدقيقة 24:30 التي شهدت كذلك خروج البارباري حسن منصور بالبطاقة الحمراء لاعتدائه على لاعب الاتفاق علي عيد، إلا أن ذلك لم يمنع البارباريين من مجاراة الاتفاق إذ صارت المباراة سجالا ما بين هدف التقدم للاتفاق وهدف التعادل لباربار منذ تلك الدقيقة 29:30 (37-37)، قبل أن تنتهي المباراة بعد ذلك بهدف رائع لعلي عيد قبل 8 ثوان من نهاية المباراة (37-36). أدار المباراة غسان أمير بالإضافة إلى محمد قمبر.
الشباب يصل النهائي عبر توبلي
وفي المباراة الثانية ضمن الدور نصف نهائي، واصل الشباب الزحف نحو تحقيق ثنائية الموسم الجاري في فئة الشباب وذلك بتحقيق فوز صعب على توبلي في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية بنتيجة (39-36) إذ إنتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل بنتيجة (33-33)، وقدم الفريقان مباراة طيبة المستوى اتسمت بالإثارة والندية وكان الشباب صاحب الأفضلية في النتيجة طوال المباراة قبل أن يدرك توبلي التعادل في الثواني الأخيرة من الزمن الأصلي عن طريق رمية 6 أمتار سجلها السيدأمين الدعام، ولعب الشباب المباراة من دون كابتنه جاسم السلاطنة الذي غاب لدواعي صحية إلا أن حسن رضي قام بالواجب وقاد الفريق إلى المباراة النهائية، وقاد المباراة إبراهيم فضل بالإضافة إلى سمير مرهون ولم يوفق في قيادة المباراة خصوصا بالنسبة لإصدار العقوبات التصاعدية على الفريقين، وليس معنى ذلك أن الشباب لا يستحق التأهل للمباراة النهائية بل ان ذلك حدث بجدارة واستحقاق لأنه تعامل مع معطيات المباراة كما يجب بعكس توبلي.
العدد 2059 - الجمعة 25 أبريل 2008م الموافق 18 ربيع الثاني 1429هـ