العدد 2059 - الجمعة 25 أبريل 2008م الموافق 18 ربيع الثاني 1429هـ

الأردن يستضيف المرحلة الخامسة من بطولة العالم للراليات

تتحول أنظار العالم مجددا إلى منطقة الشرق الأوسط ابتداء من اليوم (الجمعة) وحتى الأحد عندما يستضيف الأردن المرحلة الخامسة من بطولة العالم للراليات، في حدث استثنائي أجمع على قيمته الفريدة جميع العاملين في مجال رياضة المحركات.

وعلى رغم أن المملكة الهاشمية سطرت اسمها في تاريخ منافسات السرعة بعدما أضحت أول بلد في المنطقة يحتضن إحدى مراحل بطولة العالم للراليات، فإن العالمية لم تعد غريبة عن الشرق الأوسط الذي شد انتباه المتابعين حول الكرة الأرضية إليه عندما استضافت قطر بطولة العالم للدارجات النارية على حلبة لوسيل، وتبعتها البحرين عبر استضافتها بطولة سباقات سيارات فورمولا 1 على حلبة الصخير.

وعموما، لم يعد المشهد غريبا عن المنطقة وسط الفورة الحقيقية التي تشهدها رياضة السيارات، ما جعل الكثير من كبار مراكز القرار يعتبرون الشرق الأوسط وجهتهم المستقبلية، وخصوصا أن المنظمين هنا أثبتوا أن بإمكانهم تنظيم الأحداث على مستوى رفيع مستندين إلى بنى تحتية بمواصفات لا تضاهى.

ومن رئيس الاتحاد الدولي ماكس موزلي الذي لعب دورا أساسيا في جعل الأردن على روزنامة البطولة العالمية، إلى مالك الحقوق التجارية للفورمولا 1 بيرني ايكليستون، تسابقت الأسماء المعروفة إلى استعراض ايجابيات اقتحام بلدان المنطقة لخارطة رياضة السيارات.

وكان ابرز التصريحات الأخيرة ما أطلقه مدير فريق سوبارو الحالي وفريقي بينيتون وبار سابقا في فورمولا 1 ديفيد ريتشاردز عشية رالي الأردن، متوقعا مستقبلا زاهرا للشرق الأوسط في رياضة السيارات، ومعتبرا أن المنطقة ستلعب دورا أساسيا في البطولات المختلفة.

وسبق أن قال ريتشاردز خلال وجوده في البحرين على هامش معرض مختص أقيم قبل أيام على استضافة سباق فورمولا 1: «ابتداء من السنة المقبلة ستملك منطقة الشرق الأوسط ست حلبات بمواصفات عالمية، وهذا الأمر يدل على أن الخليج العربي أصبح نقطة أساسية في حسابات رياضة المحركات».

وأضاف «هذه المنطقة من العالم تضع خطة عمل لرياضة المحركات ويفترض علينا الانتباه إلى الأمر».

ولم يتأخر ريتشاردز بعد وصوله إلى الأردن عن إظهار حماسه للرالي الوافد حديثا إلى البطولة العالمية، مؤكدا أن النجاح الباهر سيكون في انتظار المنظمين في نهاية المطاف.

وقال ريتشاردز: «كان حلما طويلا بالنسبة إلي رؤية بطولة العالم للراليات تصل إلى الشرق الأوسط، وأنا راض بشكل اكبر لأنها ستقام في الأردن».

ومعلوم أن ريتشاردز كان على صلة مع نشاطات رياضة السيارات في الشرق الأوسط منذ منتصف سبعينات القرن الماضي عندما نظم عدة راليات في الخليج وعمل مع البطل المعروف القطري سعيد الهاجري الفائز ببطولة الشرق الأوسط للراليات ثلاث مرات تحت إدارة «برودرايف» التي يشرف عليها بنفسه، وهو علق على الموضوع قائلا: «لقد أسست صداقات رائعة هنا في المنطقة وأنا أتطلع بشوق للقاء الجميع في الأردن. ستكون تجربة مختلفة للفرق كلها، وأنا متأكد انه مع دعم فيصل بن الحسين رئيس الأردنية لرياضة السيارات سيصل التنظيم إلى أعلى مستوى مع توقعاتنا بمقابلة أروع استضافة عربية».

ويبدو لافتا أن الإشادة برالي الأردن لم تقتصر على الإداريين بل انتقلت إلى السائقين الذين لم يتخلفوا عن إبداء رأيهم الايجابي على رغم صعوبة الطرقات ودرجات الحرارة المرتفعة التي تواجههم خلال السباق.

وبرز ما قاله سائق «سوبارو ايمبريزا» النرويجي بتر سولبرغ الذي يعرف تماما طبيعة المنطقة بحكم مشاركته سابقا في رالي لبنان وحضوره العام الماضي في الأردن خلال بطولة الشرق الأوسط إذ استكشف المسار، فوصف المرحلة الجديدة بأنها أفضل ما شاهده طوال مسيرته.

العدد 2059 - الجمعة 25 أبريل 2008م الموافق 18 ربيع الثاني 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً