العدد 2061 - الأحد 27 أبريل 2008م الموافق 20 ربيع الثاني 1429هـ

«النسر الأصفر» يحلق من جديد ويرد اعتباره أمام «العنابي»

اقترب من مراكز المقدمة ورفع رصيده إلى 11 نقطة

عاد «النسر الأصفر» للتحليق من جديد في دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد وذلك بعد أن أوقف مسلسل سقوطه وخسائره الأخيرة بفوز على الشباب بنتيجة في أولى مبارياته في الدور الثاني للدورة السداسية، وذلك بعد أن قلب تأخره منذ الدقائق الأخيرة للشوط الأول الذي انتهى لصالحه أيضا بنتيجة 16/15.

قدم الفريقان مباراة متوسطة المستوى، نجح من خلالها الأهلي في استغلال ضعف الحراسة الشبابية مع عودة حراسته للبروز، واعتمد الفريقان على الدفاع المتقدم 5/1 في محاولة لقطع التمريرات، ونجح الشباب في تطبيق هذا التقدم من خلال نجاحه التام في قطع أكثر من كرة أهلاوية وإبعاد الربط الموجود بين أحمد عبدالنبي وصادق علي ما أوجد صعوبة لمهاجمي الأهلي على رغم بدايتهم الجيدة وتمكنهم من تسجيل هدفين عبر اختراقين ناجحين، على عكس ذلك، لم يواجه أية صعوبة في اختراق دفاع الأهلي الذي كان مهزوزا جدا في طرفه الأيسر.

الشباب يبدأ بالتسيد

وبدأ الشباب برفع الفارق لصالحه واستغلال العجز الأهلاوي في الهجوم وعدم قدرته على التسجيل والتعامل مع الدفاع الشبابي المتقدم، حتى أوصله إلى 4 أهداف، مستغلا في الوقت ذاته الطرد المستحق للاعب الأهلي حسين فخر في الدقيقة 4، بعدما أوقف انطلاقة لاعب الشباب محمد النشيط المنفرد بضربه بيده، لتصل النتيجة في الدقيقة 9 إلى 7/3.

ونجح الشباب في قطع أكثر من كرة أهلاوية والارتداد بها في هجمات مرتدة سريعة تمكنت من رفع الفارق في كل مرة، وحتى النجاح في اختراق الدفاع المهزوز للأهلي والذي لم يكن جيدا، وخصوصا في العمق والطرف الأيسر ناحية صادق علي وعباس مال الله ومحمد عبدة، ووسط حراسة ضعيفة من علي خميس.

الأهلي يعود ويتحسن

ورويدا رويدا عرف الأهلي طريقة التعامل مع الدفاع الشبابي الجيد وتمكن من تقليص الفارق إلى هدفين من خلال الاعتماد على تسديدات صادق علي البعيدة، مع عدم قدرتهم على اختراق الدفاع، في المقابل فشل الشباب في عدم وضع رقابة خالصة لعلي الذي كان يسدد بأريحية كاملة، في المقابل بدأ دفاع الأهلي يتحسن مع التغييرات التي أوجدها مدربه الجزائري لخضر عروش، وخصوصا مع نجاحه في تحسين صورته في العمق، وقدرته على شكل حركة نجم الشباب حسين الصياد، ليتمكن الأهلي من التعادل لأول مرة في الدقيقة 25 وبنتيجة 12/12، ومن ثم التقدم 14/13 على رغم لعبه ناقصا نتيجة إيقاف صادق علي غير المستحق.

وكان التغيير الجيد لمدرب الأهلي بوضع لاعبه محمود الونة في مركز (الباك) الأيمن وإشراك حسن أحمد في مركزه بالجناح الأيمن، مؤثرا بشكل كبير مع نجاح الونة في الاختراق عدة مرات، بل وتخفيف الثقل على زميليه عبدالنبي وعلي، ولا ننسى التألق الواضح لحارسه في الدقائق الأخيرة وتمكنه من إيقاف أكثر من كرة شبابية وتحمله مشكلات الدفاع، ليحافظ الأهلي على تقدمه حتى نهاية الشوط لصالحه بفارق هدف واحد وبنتيجة 16/15.

الشوط الثاني

واصل الأهلي أفضليته النسبية من خلال نجاحه التام في استغلال الاهتزاز الدفاعي الشبابي، ورفع الفارق إلى 3 أهداف في الدقيقة 8 وبنتيجة 21/18، مستغلا التألق الواضح لحارسه خميس، إذ كان الفارق الوحيد بين الفريقين مع عدم تمكن دفاعات الفريقين من إيقاف هجوم كليهما، مع المستوى الضعيف الذي قدمه حارسا الشباب أحمد منصور وحسين القيدوم، بل وعمل الأهلي على زيادته إلى 25/21.

وعمل الشباب على وضع رقابة لصيقة على هداف الأهلي صادق علي، إلا أن الفريق وبتحركات جيدة من الونة وعبدالنبي حافظ الفريق على تقدمه وزيادته كلما سنحت الفرصة، ووسط ذلك بدا على الشباب الاستعجال في هجومه ما أفقده القدرة على استغلال الكثير من الكرات التي كان التركيز فيها قليلا، حتى أن هذا الاستعجال الهجومي أثر على دفاعه الذي أصبح مفككا تماما، وغير قادر على إيقاف الأهلاوي الذي استغل ذلك وعمل على اختراقه من كل الجهات، ليطلب مدرب الشباب وقتا مستقطعا لتصحيح الوضع وتحديد الخطة اللازمة لإيقاف الصحوة الأهلاوية.

خبرة الأهلي تنهي المباراة

وكان ذلك بتغيير الدفاع إلى الدفاع الضاغط والمراقبة اللصيقة لكل لاعب في كل الملعب، إلا أن الأهلي وبخبرة لاعبيه تمكن من مواصلة أفضليته وتوسيع الفارق الذي وصل إلى 6 أهداف في الدقيقة 24 والنتيجة 31/25، إلا أن الأهلي تأثر باستبعاد هدافه صادق علي، ليبقي الحمل على عبدالنبي، ليتمكن الشباب من تقليص الفارق إلى 4 أهداف، لكن قبل دقيقين من النهاية والتي لم تمكن لاعبوه من تحقيق التعادل، وسط تمكن لاعبي الأهلي في التصرف في الدقائق الأخيرة وهو الذي لعب ناقصا، لتنتهي المباراة بفوز الأهلي بنتيجة 33/29، وبهذا الفوز رفع الأهلي رصيده إلى 11 نقطة، والشباب إلى 12 نقطة.

الطاقم التحكيمي

أدار اللقاء الحكمان القطري فهد الكعبي ومحمد السعدي، وعلى رغم نجاحه في قيادة المباراة إلا أن هناك أخطأ بسيطة ربما كانت لتؤثر على نتيجة المباراة، كإيقاف لاعب الأهلي صادق علي لمدة دقيقتين في الشوط الأول من دون أن يكون الإيقاف مستحقا نظرا إلى أن علي ضرب الكرة وليس لاعب الشباب، أو حتى احتساب بعض الحالات كالمشي على الفريق ولعدة مرات.

العدد 2061 - الأحد 27 أبريل 2008م الموافق 20 ربيع الثاني 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً