العدد 2061 - الأحد 27 أبريل 2008م الموافق 20 ربيع الثاني 1429هـ

بهدفين حقق السماوي ما أراد وعاد إلى الحنينية بنقاط الحصاد

هزم فيها الغزال بعدما أضاع الكثير من «الأجوال» في ختام الأسبوع (17)

أخيرا صعد الرفاع أنفاسه بعد أربعة أسابيع ابتعد فيها عن الفوز ولكن المحترف عوض راغب قاد الفريق إلى فوز مستحق بعد أن تفنن في إضاعة الفرص السهلة خلال الشوط الأول ليخرج فريقه فائزا على البحرين بهدفين مقابل هدف أحرزهم حسين سلمان في الدقيقة 9 وعوض راغب في الدقيقة 42 من الشوط الثاني بينما أحرز هدف البحرين الوحيد ساري فرج في الدقيقة 17 من الشوط نفسه وبهذا الفوز رفع الرفاع رصيده إلى (30 نقطة) وبقي البحرين على رصيده السابق (16 نقطة).

الشوط الأول

قدم الفريقان شوطا جيدا وخصوصا الرفاع الذي كان بإمكانه إحراز على أقل تقدير هدف مبكر ولكن سوء التقدير في التهديف الأخير حرم السماوي من الحصول على هدف التقدم.

اعتمد الرفاع في أسلوبه على طريقته المعتادة 4/4/2 ولكن هذه المرة كان الملاحظ إشراك المدرب ثلاثة في الارتكاز وهم راكع والنعيمي وينضم لهما عبدو في حال الدفاع مع إعطائه فرصة التقدم في الحال الهجومية. فيما لعب عبدالله ذيب في الجهة اليسرى وحسين سلمان في الجهة اليمنى والذي كان قريبا من المهاجم عوض راغب، واستطاع الفريق الوصول كثيرا إلى مرمى البحرين من الجهتين، وسنحت لعوض راغب كرتين خطرتين، الأولى في الدقيقة 11 من كرة كان مواجها فيها للمرمى لعبها قوية أبعدها المتألق نجم حارس البحرين إلى ركنية والأخرى من كرة عالية على رأسه غير المراقب لعبها إلى جانب الطاقم الأيسر في الدقيقة 19 فيما صد حارس البحرين المتألق كرة حسين سلمان الأرضية القوية في الدقيقة 5 وحصل على كرة أخرى سانحة للتهديف في الدقيقة 31 من خلف المدافعين ليجد نفسه مواجها حارس البحرين ولعبها قوية ابعدها الاخير.

وفي الدقيقة 42 حصل عبدالله عبدو على كرة انفرادية بالمرمى تقدم بها داخل منطقة الجزاء لعبها قوية ولكن المتألق والبارع محمود نجم حارس البحرين أبطل مفعولها ببراعته في صدها. وكانت كل هذه الفرص التي حصل عليها الرفاع مؤكدة للتهديف ولكن السماوي حرم نفسه من التقدم ولو بهدف خلال الشوط الأول.

أما البحرين والذي لعب بطريقة 5/3/2 تتحول إلى 3/5/2 عند الهجوم وعمد إلى وجوده المكثف في الوسط لعدم إعطاء وسط الرفاع الحرية في اللعب والتمرير والانتقال وحاول أن تكون له بعض المبادرات الهجومية من ناحية هدافه جيفرسون ولكنه كان يصر دائما على اللعب الفردي والاحتفاظ بالكرة كثيرا والمراوغة غير المجدية ما أضاع على فريقه الكثير من الكرات السهلة ولم يحصل أيضا على مساندة من زملائه في الوسط. وكان التباعد بينهم واضحا في الحال الهجومية ما أوجد صعوبة بالغة في إيجاد الفرص وجعل كل كراته مقطوعة من بداياتها وكان هاجسه التقارب معا في الحال الدفاعية ولكن أيضا كانت هناك سلبيات واضحة في الثغرات التي تركها وأعطى وسط الرفاع المرور منها والتقدم وحتى الدفاع لم يكن جيدا في الكرات الأمامية للرفاع التي تمر خلف المدافعين فكانت هناك أكثر من كرة مرت بهذا الأسلوب ولو لا براعة وتألق الحارس الشاب المتألق محمود نجم لخرج الرفاع بأربعة أهداف نظيفة على أقل تقدير.

الشوط الثاني

بكر الرفاع بهدف سريع جاء عن طريق نجمه حسين سلمان بعدما سدد الكرة من خارج منطقة الجزاء قوية على يمين الحارس المتألق محمود نجم حارس البحرين في الدقيقة 9 وكاد أن يصيف الهدف الثاني في الدقيقة 15 من كرة انفرادية لعبدالله ذيب لعبها أرضية سريعة مرت بجانب القائم الأيمن لمرمى البحرين، ولكن البحرين قال كلمته في الدقيقة 17 من كرة ساري فرج الذي لم يجعل الكرة تحل على الأرض ولعبها بصورة جميلة عالطاير واسكنها في الزاوية البعيدة لمرمى مالك فرحان محرزا هدف التعادل.

خلال مجريات هذا الشوط لوحظ قيام مدرب الرفاع بتديلات طالت ثلاثة من لاعبي الوسط إذ أشرك إسماعيل صالح بدلا من حمد راكع في الارتكاز وأشرك جعفر طوق المهاجم بدلا من عبدالله ذيب وأشرك إسماعيل محمد بدلا من عبدالله عبدو ليتغير أسلوب اللعب. وجعل الفريق يلعب بثلاثة مهاجمين وهم حسين سلمان وعوض راغب وجعفر طوق فيما يسندهم من الخلف البديل إسماعيل محمد لكسر الطوق المعمول من قبل دفاع البحرين.

ولكن وجد الرفاع صعوبة في اجتياز حصار الأخضر بعدما رمم مدرب البحرين ما كان عليه وسط الفريق في الشوط الأول وقارب بين صفوفه وكثف وجوده فيها وجعل لاعبي الرفاع يعمدون إلى اللعب الفردي في أماكن ضيقه لقوة المراقبة والضغط على حامل الكرة وعدم إعطائه الحرية في التمرير أو الانتقال ما أوجد صعوبة للسماوي في اجتياز هذا الحصار مع بعض المبادرات الهجومية الذي كان يقوم بها بين فترة وأخرى ولكن لم تكن ذات فاعلية أو لها من الخطورة إذ كان البحرين يهدف إلى إغلاق منطقته الدفاعية أولا ومن ثم الانطلاق الخجول.

في ظل هذا الوضع كان الرفاع يبحث عن أي ثغرة ينفذ من خلالها وحصل على ما أراده عندما تهيأت الكرة إلى المهاجم المحترف عوض راغب الذي تقدم بالكرة داخل منطقة الجزاء ولعبها قوية على يمين حارس البحرين المتألق في المرمى محرزا هدف فريقه الثاني صعد فيه أنفاسه من جديد.

في الأربع الدقائق التي احتسبها الحكم بدلا للوقت الضائع كان فيها البحرين مندفعا نحو الهجوم وكاد أن يدرك التعادل لولا سوء التقدير في واحدة لمهاجمي الفريق عند المرمى وخرج خاسرا في المباراة.

أدار المباراة الحكم صلاح العباسي الذي أجاد بتفوق في قيادته للمباراة ولم تكن لديه أخطاء فنية وأوصلها إلى بر الأمان بمساعدة الدولي جعفر القطري وخليفة إبراهيم.

العدد 2061 - الأحد 27 أبريل 2008م الموافق 20 ربيع الثاني 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً