لم ينته بعد كابوس الفضيحة الجنسية التي تورط فيها نجم كرة القدم البرازيلية رونالدو والذي تردد انه يشعر بحزن عميق بعدما تركته صديقته ماريا بياتريس «بيا» انطوني. وذكرت وسائل الإعلام البرازيلية أمس الأول (الأربعاء) أنّ مهاجم ميلان الإيطالي رونالدو غادر ريو دي جانيرو الثلثاء الماضي إلى منزل بمنتجع خاص تردد انه هناك بصحبة والدته سونيا نازاريو. وذكر المحرر الصحافي برونو استوتو في صحيفة «او ديا» أن بيا أنطوني قررت إنهاء علاقتها برونالدو الاثنين الماضي بعدما اتهمه أندري البرتينو، المتشبه بالنساء، والذي يعرف باسم «أندريا البرتيني» بعدم دفع أتعابه الجنسية وكذلك تعاطي الكوكايين بصحبة ثلاثة رجال متشبهين بالنساء في فندق يتم تأجيره بالساعة في وقت متأخر الأحد الماضي في ريو دي جانيرو.
وبدا مسئول الشرطة كارلوس ألبرتو نوجويرا على ثقة بأنّ رونالدو كان ضحية لعملية سرقة ومحاولة ابتزاز، وأكد موظفو الفندق رواية رونالدو حول الحادث.
وشدد رونالدو (31 عاما) على أنه اصطحب «الفتيات» للفندق من دون أنْ يعلم «أنهنّ» رجال في ثياب النساء وأنه عندما اكتشف ذلك تراجع عن فكرة قضاء ليلة جنسية معهم.
العدد 2065 - الخميس 01 مايو 2008م الموافق 24 ربيع الثاني 1429هـ