يستضيف برنامج «سوالفنا حلوة» في حلقته المقبلة الفنانة اللبنانية نيكول سابا حول طاولة حوار تديرها المذيعة المصرية مريم أمين بمشاركة الإعلاميين من جميع أنحاء العالم العربي: فاطمة الطبّاخ من الكويت، إبراهيم البادي من السعودية، فرح بن رجب من تونس، مروان الرميثي من الإمارات، نوليا مصطفى من مصر وبشّار الغزاوي من الأردن.
أما نقاشات أو «سوالف» هذا الأسبوع فهي كما العادة متنوّعة، جريئة وغريبة وقد تطرأ الحاضرون إلى مواضوعات»المعاكسة»، «التوعية البيئية» و»نيو لوك» new look أو تغيير المظهر.
مساحة ساعة ونصف الساعة أسبوعية، اعتاد مشاهدو قناة دبي أنْ يمضوها مع «سوالفنا حلوة» منذ شهر يناير /كانون الأوّل من هذا العام استضاف خلالها البرنامج أكثر من 50 ضيفا من البلاد العربية كافة وتناول خلالها أكثر من 60 موضوعا رئيسيا بالإضافة إلى عشرات الفقرات والتقارير المتنوعة.
20 حلقة أيضا تقرّب خلالها المشاهد أكثر فأكثر من ذهنية وشخصية كلّ من الإعلاميين المشاركين والذين يتميّز كل واحد منهم ليس فقط بجنسيته ولكن أيضا أو خصوصا بأطباعه الفريدة وآرائه المختلفة والتي تتفاوت بين المحافظة جدّا، إلى التقليدية وصولا إلى الثورية والرفضية.
هذا التنوع في الثقافات والأطباع واللهجات يساعد البرنامج على الاستمرار والمحافظة على خصوصيته وعلى نسبة متزايدة من المشاهدين في العالم العربي.
في موضوع المعاكسة هذا الأسبوع يجول البرنامج في تقارير وآراء يستقيها من الشارع العربي في مصر ولبنان والكويت فيتبيّن أوجه الشبه والتباين في الطريقة التي «يُعاكس» فيها الشبان السيّدات والآنسات بين منطقة عربية وأخرى.
كيف يُعاكس الشبان البنات؟ وما المصطلحات الشائعة في هذا المجال اليوم؟ وهل هناك طرق جديدة وتكنولوجية للمعاكسة؟... النقاش لا يخلو من المواقف الحادّة والطريفة في الوقت نفسه.
المرحلة الثانية من الحلقة تطرأت إلى موضوع التوعية البيئية والمميز في «سوالفنا حلوة» هو أنه لا يطرح هذا النوع من الموضوعات بطريقة كلاسيكية أو واعظة، بل بأسلوبه الديناميكي الخاص. فترى الأستوديو قد امتلأ بكثير من الأغراض والأكياس والمحارم وما إلى هنالك من سلع استهلاكية «عادية» يفنّدها الحاضرون ويبيّنون مدى تأثيرها السلبي على سلامة البيئة على المدى الطويل والقصير.
أما الموضوع الثالث والمتعلق بالـ relooking فلا يخفى أنه الموضوع الذي استحوذ على أكثر الانتباه أكان في الكواليس أو داخل الأستوديو: الجميع من دون أيّ استثناء يريد أن يعرف ما هو المظهر أو نوع الثياب أو لون الشعر اللائق والمناسب له... فكان لفرح بن رجب حصّة الأسد في هذا الموضوع إذ أنها خضعت لـ relooking مباشر في كواليس البرنامج قام بالتصويت حول نتائجه الجمهور الحاضر في ما بعد....
ولم يفلت أيّ من المذيعين من تعليقات الخبيرة في مجال الrelooking فرح كريدية في ما يخص الأزياء التي يعتمدونها.... فانتقد إبراهيم على طريقة وضعه لقبة القميص فوق الجاكيت، ونوليا على طريقة تسريح شعرها، وفرح على الحلي التي ترتديها مع ثيابها.... وما إلى هنالك من ملاحظات صغيرة تتعلق ليس فقط بالحاضرين بل أيضاُ في الهفوات العامّة والشائعة في عالمنا العربي....
هل إن طريقة لباسنا هي مسألة شخصية أم أنها مسألة عامّة؟ ما دور الأزياء في تسويق ما هو «لائق» أو «غير لائق»؟ إضافة إلى بعض القواعد العامّة للظهور بأفضل شكل ممكن... كلّها أسئلة وأجوبة بمتناول كلّ مَنْ يشاهد هذه الحلقة من «سوالفنا حلوة»....
تعرض مساء الثلثاء الواقع في 13 مايو/أيار الجاري تمام الساعة العاشرة والنصف في توقيت الإمارات، على شاشة قناة دبي.
العدد 2076 - الإثنين 12 مايو 2008م الموافق 06 جمادى الأولى 1429هـ