العدد 2082 - الأحد 18 مايو 2008م الموافق 12 جمادى الأولى 1429هـ

«بنا»: البحرين محطة انطلاقة واعدة للمنتدى «العربي الصيني»

يشهد إقامة أكبر معرض للمنتجات الصينية في المنطقة

قالت وكالة أنباء البحرين (بنا) في تقرير أصدرته أمس إن استضافة مملكة البحرين للاجتماع الوزاري الثالث لوزراء الخارجية لمنتدى التعاون العربي الصيني خلال الفترة من 20 – 22 مايو/ ايار الجاري «تحمل عدة دلالات إيجابية ليس أولها تلك الأهمية المتزايدة التي تحظى بها المملكة على صعيد تعزيز وتوثيق التعاون الدولي وخصوصا بين الجانبين العربي والصيني باعتبارها تمثل حلقة الوصل وملتقى الحضارات بين الشرق والغرب فضلا عن كونها تحتفظ بعلاقات تاريخية وطيدة مع الشريك الصيني تمتد لأكثر من خمسة آلاف عام».

كما أنها تعكس كذلك رغبة المملكة الأكيدة في دعم التعاون والتكامل العربي الصيني في كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والانتقال بها إلى آفاق أرحب من النمو الإزدهار.

وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أن المنتدى المقبل في البحرين سيشهد إقامة أكبر معرض للمنتجات الصينية فى المنطقة كما سيكون الجانب الثقافي حاضرا بقوة خلال المنتدى المقرر في البحرين إذ سيتم تنظيم مهرجان صيني ضخم يشارك فيه أكثر من 100 فنان لتقديم وصلات فنية من التراث الصيني التقليدي.

واضافت «تكتسب اجتماعات المنتدى العربي الصيني في هذه المرحلة بالذات أهميتها في ظل التحولات العالمية الأخيرة التي تتسم بحساسيتها وتنوع مشكلاتها وبروز الصين كأحد أهم الأطراف الدولية ذات الثقل السياسي والاقتصادي فضلا عن تسارع وتيرة التعاون العربي الصيني التي تم تأطيرها مؤسسيا من خلال المنتدى ما يحتم على الجانبين المضي قدما في اتجاه تنمية وترسيخ هذه العلاقات بما يحقق المصالح المشتركة لكليهما».

وبين تقرير «بنا» أن هذه الاجتماعات وبحسب جدول أعمال المنتدى تعد فرصة مواتية لاستكمال بحث الموضوعات التي تقع ضمن اهتمامات الجانبين العربي والصيني وفي مقدمتها القضايا السياسية إذ تستهدف مناقشات الاجتماع التشاور السياسي حول عملية السلام في الشرق الأوسط والمبادرة العربية للسلام والتشاور حول بعض القضايا ذات الاهتمام المشترك وخصوصا الأوضاع في دارفور والعراق ولبنان وحوار الحضارات بالإضافة إلى التنسيق بين الجانبين العربي والصيني بشأن إصلاح الامم المتحدة وكيفية الاستفادة من دور الصين باعتبارها عضوا دائما في مجلس الامن وبحث السبل الكفيلة بجعل منطقة الشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل.

كما ستبحث اجتماعات المنتدى التي يحضرها نحو 20 وزير خارجية عربي إضافة الى وزير خارجية الصين وعدد كبير من الخبراء الاقتصاديين والمستثمرين العرب والصينيين، بحسب الوكالة، التعاون في المجال الاقتصادي بين الصين والدول العربية في مجالات التنمية والسياحة والتكنولوجيا واقامة المشروعات المشتركة في مختلف القطاعات بالإضافة إلى إجراء تقييم شامل لمنجزات المنتدى في ضوء الاجتماع الوزاري الثاني الذي عقد في بكين في يونيو/ حزيران 2006 ووضع خطة للتحرك المستقبلي لتنشيط وتطوير آليات التعاون المشترك. كما أوضح التقرير أن «التوقعات الاقتصادية تشير إلى أن حجم التبادل التجاري بين الصين سيصل بحلول العام 2010 إلى نحو 100 مليار دولار مقارنة بنحو 65 مليار دولار العام 2007م».

العدد 2082 - الأحد 18 مايو 2008م الموافق 12 جمادى الأولى 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً