أصدرت اللجنة الأهلية لمتابعة مشروع صيانة مسجد الشيخ علي حماد في قرية باربار تعليقا على رد الأوقاف الجعفرية المنشور في صحيفة «الوسط» العدد 2044، بينت فيه أن لجوءها إلى الصحافة كان بعد محاولات عدة، كانت تأمل خلالها أن تدفع بعملية الصيانة الى الأمام، «وكل ما طلبناه وما نطلبه الآن هو الانتهاء من عملية صيانة الجامع الوحيد في القرية الذي مرت عليه أكثر من سنة حتى الآن، وهو موجه للإدارة وليس لأشخاص بعينهم». سائلة عن تعليق إدارة الأوقاف على المخالفات الشرعية التي أوردها رئيس اللجنة السيد سعيد الوداعي من استخدام المسجد للسكن والنوم والطبخ والغسيل وما يتبعه من أمورأخرى.
وأضافت اللجنة «ذكرت الأوقاف في ردها أنها سلمت خرائط العمل للأهالي ولم تبدأ العمل الا بعد توقيعهم، فقد يكون ذلك صحيحا لو حددت بالضبط لمن سلمت، لأننا كلجنة وحيدة متابعة لأعمال المسجد لا نعرف عما تتحدث ادارة الأوقاف بالضبط ومتى حدث ذلك؟ ونسأل عما عبرت عنه بالتناقض، فهل ان أعمال هدم المنارة في شهر رمضان الكريم ليلا وازعاج الأهالي بإسقاط قطع خرسانية من علو 36 مترا على الشارع يناقض القول بأن المقاول لا يعمل في المسجد؟ نعم الا أن تكون المنارة هي كل العمل المطلوب».
وأشارت اللجنة الأهلية إلى أن الأوقاف ذكرت «أن رغبة الأهالي في تقسيم العمل الى مرحلتين متعذرة لأسباب السلامة، واللجنة تقدر هذا الاهتمام وتأمل وجود المقاول من أجل انهاء العمل بحسب الخطة الموضوعة كما تذكر الأوقاف». وسألت «هل تذكر إدارة الأوقاف أنها ذكرت في رسالتها الينا رقم خ هـ ص/أج/31/557/2007م بتاريخ 21/10/2007م بأن بطء سير العمل في المنارة هو بسبب دقة الأعمال في المنارة، وأن مدة انجاز المشروع عام كامل بدأت في مايو/ أيار 2007م وتنتهي في ابريل/ نيسان 2008م، ياترى ما الذي غير التاريخ الى نهاية شهر يونيو/ حزيران؟ وهل الدقة التي تطلبها هدم المنارة تمنع من الأعمال الخارجية التي لم تتغير منذ السنة الماضية؟ فلا وحدات التبريد للمكيفات تم رفعها الى سقف المسجد ولا القبب تغير وضعها ولا المساح حدث له شيء ولا الأعمال الكهربائية من كشافات وغيرها؟ وهل عازل السقف الحراري والمائي تم الانتهاء منه أم لا؟ ياترى ما هو تبرير الأوقاف لهذا التأخير في الأعمال الخارجية؟». مضيفة «ان اللجنة ربما تتفهم ادارة الأوقاف عندما تشير الى شح المواد والخرسانة تحديدا مما سبب تأخيرا في الحمامات 4 أسابيع أو حتى المنارة، الا أن اللجنة لم تتفهم بعد تأخر المشروع ككل».
وختمت اللجنة بالقول إنها «تتفهم نقص الكوادر الفنية لدى ادارة الأوقاف وكثرة المشاريع التي تفوق طاقتها، وإننا ندعم توجهها لزيادة كوادرها الفنية، لا نستغرب من عدم حضور الاجتماعات أيام السبت، وأن الاجتماعات معها قبل ترسية المناقصة التي حدثت والاجتماعات الثلاثة (اثنان مع المدير وآخر مع المهندس أيام السبت قبل انقطاعها) لم تعجل كثيرا بأعمال الصيانة، ومن أهم الأسباب في ذلك هو عدم وجود عمال في الموقع أو إذا وجد فواحد أو اثنان أوفي أيام السبت، الأيام المتوقعة للاجتماعات». راجية أن تكون هناك جدية في تحريك العمل وأن يكون التواصل أكثر فعالية من ذي قبل.
العدد 2082 - الأحد 18 مايو 2008م الموافق 12 جمادى الأولى 1429هـ