العدد 2082 - الأحد 18 مايو 2008م الموافق 12 جمادى الأولى 1429هـ

«استنفار» في المنازل استعدادا للامتحانات النهائية

دخلت المنازل البحرينية في حال استنفار تزامنا مع دخول موعد الامتحانات النهائية في مختلف المراحل الدراسية. ووصف بعض الأهالي هذه المرحلة بـ «الحرجة وخصوصا لطلبة الثالث إعدادي والثالث ثانوي الذين يستعدون لدخول تجربة جديدة في المرحلة الدراسية».

من جهته، انتقد رئيس جمعية المعلمين البحرينية مهدي أبوديب تأخر بعض المدارس في تسليم جداول الامتحانات التي كان من المفترض تسليمها للطلبة يوم الأربعاء الماضي، وقال لقد اضطرت إحدى المدارس إلى إرسال المسجات إلى بعض الطالبات، وهذا يمكن أن يفوّت على بعض الطالبات الامتحانات، ويؤخّر الاستعدادات المطلوبة للامتحانات.

(التفاصيل ص9)


طلبة ثالث إعدادي يشكون من ضغط اليوم الأول

«استنفار» في المنازل استعدادا للامتحانات النهائية

الوسط- عبدالله الملا

تعيش المنازل في مختلف مناطق البحرين تأهبا واستعدادا لدخول الطلبة الامتحانات النهائية في مختلف المراحل الدراسية، فيما عنون بعض الأهالي هذه الفترة بالحرجة خصوصا لطلبة الثالث إعدادي والثالث ثانوي الذين يستعدون لدخول تجربة جديدة في المرحلة الدراسية.

من جهته انتقد رئيس جمعية المعلمين البحرينية تأخر بعض المدارس في تسليم جداول الامتحانات التي كان من المفترض تسليمها للطبة يوم الأربعاء الماضي، إلا أن ذلك تعارض مع الإجازة الرسمية بعد وفاة أمير الكويت السابق، وبدأت الامتحانات يوم الخميس في الوقت الذي لم يتسلم بعض الطلبة الجداول، واضطرت إحدى المدارس إلى إرسال المسجات إلى بعض الطالبات، وهذا يمكن أن يفوت على بعض الطالبات الامتحانات إضافة إلى نوع الاستعداد المطلوب لأننا نتحدث عن نظام المقررات ويمكن أن يكون كل طالب أخذ موادا معينة وما يعني طالبة قد لا يعني طالبة أو طالب آخر».

وقال: «بعض المدارس سلمت الجداول قبل مدة كافية، وكانت حجة هذه المدرسة أن تضمن حضور الطلبة، ولدينا مشكلة أخرى وهي أن الجداول أحيانا تظلم بعض الطلبة، إذ يكون هناك عدد من المواد الصعبة، والامتحانات مركزية والمادة التي تمتحن في مدرسة معينة لا بد أن تمتحن في الوقت نفسه في مدرسة أخرى، وهذا يضع الطلبة أمام ضغط كبير».

وتمنى أبو ديب أن لا يحدث ما حدث في الأعوام السابقة بما يخص التصحيح المركزي، إذ إن الإنجاز المطلوب في وقت أقل مما يمكن أن ينجز فيه العمل فيؤدي إلى بعض الإرباكات والأخطاء، ففي العام الماضي حدثت أخطاء كان يمكن تلافيها لو هيأت الظروف لعملية التصحيح.

من جهة، أخرى أبدى عدد من أولياء الأمور مخاوفهم على أبنائهم من الانشغال مع بعض الأحداث الرياضية، إذ أشار إبراهيم خالد إلى أن بطولة الأمم الأوربية ستكون حدثا ضخما يتخلل الامتحانات النهائية، وقال: «من جهتي أعرف جيدا أن ابني الذي سينهي مرحلة الثانوي قريبا سيتابع المباريات ولن يفوت أية واحدة، وأتمنى أن تتعارض هذه المباريات مع امتحاناته».

من جهتها عبرت الطالبة في الصف الثالث إعدادي كريمة عبدالكريم عن مخاوفها من الضغط المتوقع في اليوم الأول من الامتحانات النهائية الذي سيكون محطة لامتحانات مادة المواطنة والتاريخ وتعبير اللغة العربية، وأضافت «من غير المعقول أن تكون هذه الامتحانات الثلاثة في يوم واحد، وإذا قمنا بغض الطرف عن امتحان التعبير فإن مادتي المواطنة والتاريخ بحاجة إلى جهد كبير في المراجعة إذ أنهما تعتمدان وبصورة كبيرة في الحفظ». ولفتت عبدالكريم إلى أن بقية الامتحانات وضعت بصورة منطقة من حيث الجدول الزمني.

من جهته، أكد ولي الأمر سلمان محمد على ضرورة تهيئة الأجواء المناسبة في المنزل للطلبة ليتمكنوا من التركيز على الامتحانات النهائية التي تعتبر محطة فاصلة لكثير منهم خصوصا في مرحلة الثانوية.

العدد 2082 - الأحد 18 مايو 2008م الموافق 12 جمادى الأولى 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً