قال نائب رئيس التثقيف الصحي ومقرر اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين كاظم الحلواجي إنه تم تمديد العمل في عيادة الإقلاع عن التدخين بمركز الحورة الصحي إلى أربع مرات أسبوعيا ويعمل فيها استشاريا طب عائلة واختصاصيا تثقيف صحي وممرضة، وأضاف «بلغ مجموع مراجعي العيادة منذ افتتاحها قبل عامين إلى ما يقارب 440 مراجعا، وتم تزويد العيادة بجهاز حاسب آلي وجهاز قياس وظيفة الرئة».
وذكر الحلواجي بمناسبة اقتراب اليوم العالمي لمكافحة التدخين المصادف 31 مايو/أيار الجاري «قامت لجنتا التوعية بالتوعية بأضرار التبغ ومساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين بوزارة الصحة بتدريب 245 من العاملين الصحيين و23 إعلاميا و12 من علماء الدين لتعزيز مكافحة التدخين، ونفذت اللجنتان 445 اتصالا مباشرا مع مجموعات مختلفة من المجتمع وأقامتا 51 حلقة توعية و37 محاضرة و12 ورشة عمل بالتعاون مع جمعية مكافحة التدخين، وتم تنظيم 16 مهرجانا والمشاركة في 26 لقاء في برنامج «ركن الأسرة» بإذاعة البحرين والمشاركة أيضا في ستة لقاءات تلفزيونية تناولنا فيها مختلف المحاور المتعلقة بالتدخين وضرورة الإقلاع عنه وتأثيرات التدخين السلبي».
واستطرد مقرر لجنة مكافحة التدخين في وزارة الصحة «قامت اللجنتان بإرسال آلاف الرسائل النصية القصيرة عبر التلفاز والإذاعة والصحف وبالتعاون مع المحافظات الخمس التي قامت في العامين 2006 و2007 بعرض يافطات تثقيفية كبيرة الحجم ولمدة شهر في معظم شوارع البحرين، بالإضافة إلى مراجعة منهج أسر (101) وتطويره بما يتناسب والوضع الحالي لموضوع التبغ، والمقرر المذكور يستهدف 829 طالبا من المرحلتين الإعدادية والثانوية لتوعيتهم بمضار التدخين ومضاعفاته والحث على الإقلاع عنه».
وواصل الحلواجي «لم يقتصر البرنامج على الطلبة إذ جرى تدريب 137 مشرفا اجتماعيا من الجنسين في المراحل الثلاث في المدارس الحكومية، وإطلاعهم على مهارات التعامل مع المدخنين من الطلبة من خلال تنظيم أربع ورش عمل تثقيفية».
وثمن الحلواجي الدور الكبير الذي قام به قسم التثقيف الصحي بوزارة الصحة وعيادة الإقلاع عن التدخين والجهات الحكومية والخاصة التي تستمر في المساهمة في التوعية بأخطار ومضار التدخين من خلال مختلف الوسائل.
العدد 2084 - الثلثاء 20 مايو 2008م الموافق 14 جمادى الأولى 1429هـ