العدد 2084 - الثلثاء 20 مايو 2008م الموافق 14 جمادى الأولى 1429هـ

ابتهال الزدجالي: التلقائية سر نجاحي

بدأت علاقة الإعلامية العُمانية ابتهال الزدجالي بوسائل الإعلام منذ الصغر، فقد كان برنامج الأطفال «ألوان»، الذي قدمته على تلفزيون سلطنة عُمان، بوابة دخولها إلى الإعلام، وشكلت مع فريق العمل الفني أسرة واحدة، واستطاعت الاستفادة من تلك التجربة لتطوّر موهبتها، فضلا عن أن برنامج «ألوان» عرفها إلى جمهور المشاهدين، بعدها انتزعت جائزة أفضل تقديم في مهرجان تونس في العام 2001، كأفضل مذيعة برامج أطفال عن الأداء المتميز وهذا بلا شك لم يأت من فراغ بل للجهود التي بذلتها وجعلتها في مقدّمة مذيعي ومذيعات برامج الأطفال في الخليج والدول العربية، ورُشحت للتقديم والمشاركة في برنامج (الأودية في عُان).

ابتهال الطفلة التي كبرت حافظت على مسيرتها وعملها الإعلامي واستطاعت تحقيق الكثير من النجاح على صعيد فضائيات دول الخليج، وبفضل موهبتها وحبها للعمل قطعت خطوات جيدة نحو كشف تلك الموهبة.

عن مشاركتها العربية الأخيرة قالت: أنا سعيدة بمشاركتي بدولة الكويت في البطولة الخليجية النسوية الأولى، وقد أكسبتني الكثير من الخبرة والمعرفة، ثم مشاركتي في البرنامج التلفزيوني المنوع (قمر و3 نجوم) والذي يبث على الفضائية القطرية أسبوعيا وهو من إعداد تيسير عبدالله ويشرف إنتاجياّ عليه مبارك بو غنيم ويتولى إخراجه حسن الساعي، وشاركتني في برنامج «قمر و3 نجوم» المذيعتان ليزا ديوب وريم بو قمره، والبرنامج يستضيف أحد نجوم الشاشة العربية للحديث بمختلف الجوانب الفنية وتقديم صيغة حوارية من المذيعات الثلاث، موضحة أن العمل في البرامج الفضائية العربية، يضيف لمسيرتها كمذيعة، خصوصا أن الجمهور القطري يألفها بعد مشاركتها في قناة «الكأس» الرياضية بقطر.

وتؤكد ابتهال حول مجمل مسيرتها: أشعر بأني أنجزت كمذيعة تجارب جيّدة في المجال الرياضي المنوع خصوصا أنّ البرامج تلك شملت مسابقات وأسئلة رياضية وتقارير مختلفة عن عادات وتقاليد الشعوب، وكانت جديدة في مضمونها ومحتوياتها، وهو تخصص بعيد عما قدمته في السابق، وتضيف: التجارب صقلت موهبتي وتعرفت من خلالها إلى أشياء إعلامية كثيرة رغم صعوبتها في البداية، وكان استعدادي لها من خلال المطالعة المكثفة للمطبوعات والكتب الرياضية من اجل اكتساب الخبرة في هذا المجال، وقد نجحت في تقديم البرنامج لينال استحسان ورضا المشاهد، والدليل هو الكم الهائل من الاتصالات التي تلقتها بعد انطلاق البرنامج، وكان الفضل في تلك المشاركة إلى إدارة التلفزيون في عُمان التي منحتها الفرصة.

وعن مشاركتها في مهرجان مسقط لسنوات تقول: مهرجان مسقط عمل إعلامي يومي وتجربة كبيرة خاصة وان اغلب البرامج فيه تنقل بشكل مباشر، وهناك اتصال حيوي ومباشر مع الجمهور وهي تجربة كبيرة اعتز بها واعتبر العمل الإعلامي في المهرجانات ومنها التقديم بمهرجان مسقط مدرسة وخبرة كبيرة.

وعن أسباب نجاحها تقول: أنا تلقائية، وأحرص على تثقيف نفسي وفهم الدور المطلوب مني، وأجد أنّ الثقافة العامّة ضرورية جدا للمذيع، فالعمل الإعلامي خصوصا في مجال المنوعات يتطلب اطلاعا، وأنّ المذيع لابدّ أن يكون على أهبة الاستعداد أمام الكاميرا.

وتضيف عن إعداد برنامج ألوان: بدأت بتجربة الإعداد لبرنامج الأطفال (ألوان ) بعد أن أكمل ثلاث سنوات تقريبا وكانت تجربة ممتازة وصعبة أيضا، واحتجت إلى تكثيف الجهد والعمل، وكنت مستمتعة في ذلك، واعتقد أنّ إعداد برامج للكبار أسهل من مثيله في برامج الصغار، وتعد الإعلامية ابتهال. الزدجالي جمهورها بتقديم الجديد. وتؤكد أن الذي يشغلها هو ترك الأثر الجيّد لدى المشاهد والمتلقي.

العدد 2084 - الثلثاء 20 مايو 2008م الموافق 14 جمادى الأولى 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً