أكد رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة أن الأبواب مفتوحة كما ظهر جليا في منتدى التعاون العربي الصيني لتعاون عربي أكبر مع الصين والتطورات والتحديات التي فرضتها المتغيرات الاقتصادية على المنطقة تجعل من هذا التعاون أكثر أهمية وأشد إلحاحا وتشكل دافعا لمزيد من التكامل وتمثل تشجيعا للصين لمبادلة الدول العربية هذا التوجه.
وأعرب سموه خلال استقباله صباح أمس وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية يانغ جيتشي عن أمله في أن تسهم اتفاقية التجارة الحرة بين الصين ودول مجلس التعاون حال نفاذها وتجاوزها مرحلة المفاوضات في إعطاء التعاون بين الجانبين دفعا أكبر.
وخلال المقابلة استعرض سمو رئيس الوزراء مع وزير خارجية الصين سير العلاقات الثنائية بين مملكة البحرين وجمهورية الصين الشعبية وما تشهده من تقدم، كما تم استعراض مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، إذ أشاد سموه في هذا الصدد بالتحركات الصينية على الساحة الدولية وتطويعها لثقلها السياسي والاقتصادي وعضويتها في مجلس الأمن لنصرة القضايا العادلة في العالم بما فيها القضايا العربية.
ونقل وزير خارجية الصين خلال المقابلة لسمو رئيس الوزراء دعوة القيادة الصينية لسمو إلى زيارة جمهورية الصين الشعبية، إذ قبل سموه الدعوة شاكرا على أن يحدد موعدها لاحقا.
وأعرب سموه خلال اللقاء عن أمله في أن تسهم اللقاءات بين المسئولين البحرينيين ونظرائهم في الصين في تدعيم علاقات التعاون بين البلدين وخدمة السلام في المنطقة، منوها بالأجواء التي تتيحها الحوارات المباشرة في تعزيز التعاون العربي الصيني ومنها منتدى التعاون العربي الصيني ودوره في توحيد الرؤى واستشراف مجالات تعاون جديدة بين الجانبين.
من جهته، هنأ وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية سمو رئيس الوزراء بفوز مملكة البحرين في عضوية مجلس حقوق الإنسان للمرة الثانية، مشيدا بالأجواء التي هيأتها الحكومة والتي أسهمت في إنجاح منتدى التعاون العربي الصيني، ناقلا إشادة القيادة الصينية بالحنكة السياسية والنظرة الثاقبة لسمو رئيس الوزراء والتي أسهمت في تطوير مملكة البحرين اقتصاديا وسياسيا وتنمويا وبوأتها مكانة مرموقة في المنطقة.
العدد 2086 - الخميس 22 مايو 2008م الموافق 16 جمادى الأولى 1429هـ