أكد مدير إدارة مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل أحمد حسن أمس (الخميس) أن الدورات التدريبية والورش العملية التي تشرف عليها إدارة المشروع تساهم في رفع الكفاءة المهنية للمعلمين عبر صقل مهاراتهم في إعداد الدروس الإلكترونية الفعّالة التي تكرس التوظيف الأمثل للتكنولوجيا داخل الصفوف الإلكترونية في إطار بيئة تعليمية متكاملة تضمن تفاعل الطلبة مع الدروس وتفتح المجال للتحاور والبحث عن المعلومات من مصادرها المتعددة، مشيرا إلى جهود المدارس في تواصلها مع بعضها عبر برامج التوأمة ودور اختصاصيي واختصاصيات تكنولوجيا التعليم في تنفيذ الدورات التدريبية والورش العملية لمنتسبي الهيئات الإدارية والتعليمية بالمدارس.
جاء ذلك خلال رعايته مسابقة أفضل درس إلكتروني التي نظمها فريق التعلم الإلكتروني بمدرسة سترة الثانوية للبنات بمشاركة معلمي المدارس الثانوية ومعلماتها حيث تضمنت استعراض الدروس الإلكترونية المصممة باستخدام برامج الحاسب الآلي وبرنامج السبورة الذكية والسبورة التفاعلية وتقويمها بشكل سري من قبل الاختصاصيين التربويين بإدارة المشروع مراعاة لتطبيق الجوانب التربوية والتقنية في إعداد الدروس.
وقد أسفرت المسابقة عن فوز الدرس الإلكتروني الذي أعده معلم اللغة الفرنسية بمدرسة أحمد العمران الثانوية للبنين صادق دسمال بالمركز الأول، والمركز الثاني لمعلمة التربية الإسلامية بمدرسة مدينة عيسى الثانوية التجارية للبنات أنوار أحمد علي، على حين جاءت معلمة التربية الرياضية بمدرسة جدحفص الثانوية للبنات حنان إبراهيم طريف في المركز الثالث.
العدد 2086 - الخميس 22 مايو 2008م الموافق 16 جمادى الأولى 1429هـ