العدد 2086 - الخميس 22 مايو 2008م الموافق 16 جمادى الأولى 1429هـ

مقر «الأطباء» بمليونين والأعضاء ينتقدون «زجها في صراعات سياسية»

الجمعية تشكل مجلس إدارتها الجديد

عقدت جمعية الأطباء مساء أمس جمعيتها العمومية إذ ناقشت التقرير الأدبي والمالي للجمعية في عهد الإدارة السابقة التي قدمت استقالتها، فيما تم انتخاب مجلس إدارة جديد من بين المترشحين بحضور ممثل عن وزارة التنمية الاجتماعية. وفيما بين التقرير المالي للجمعية أن قيمة مقر الجمعية بلغ في العام 2007 أكثر من مليونين و620 ألفا، انتقد بعض أعضاء الجمعية ما أسموه «زج اسم الجمعية في الصراعات السياسية» في إشارة إلى توقيع الجمعية بيان الجمعيات في ربيع الثقافة. وهو ما رد عليه رئيس الجمعية السابق عبدالله العجمي بقوله إن توجه الجمعية هي «دعم الثقافة وحرية التعبير».

وتنافس في الانتخابات قائمتان؛ الأولى هي قائمة «الطبيب أولا» التي رشحت كلا من الاستشاري أحمد جمال لمنصب الرئيس، علي ميرزا لمنصب نائب الرئيس، حسين المير لمنصب أمين السر، ندى اليوسف لمنصب الأمين المالي، وكلا من مها المقلة، وفا الشربتي، ونبيل العشيري لمنصب عضوية الإدارة. فيما اشتملت القائمة الثانية «التغيير للأفضل» على كل من المترشحين عبدالخالق العريبي لمنصب الرئيس، محمد العصفور لمنصب أمين السر، حنان معرفي لمنصب الأمين المالي، وكل من خالد مكي ومحمود الفردان لعضوية الإدارة.

يذكر أن مجلس الإدارة السابق تكون من الرئيس عبدالله العجمي، ونائبه أحمد جمال، وأمين السر سمير الحداد، والأمين المالي مهدي الشويخ، إلى جانب الأعضاء عبدالله منصور، حنان معرفي وفادي الطواش.

وبين التقرير المالي للجمعية أن إجمالي الموجودات الثابتة «مقر الجمعية» تبلغ قيمته مليونين و620 ألفا و112 دينارا بحرينيا، فيما بلغت قيمة الموجودات المتداولة للجمعية في العام 2007 كوديعة قصيرة الأجل أكثر من 84 ألف دينار بحريني، فيما بلغت قيمة النقد لدى المصارف أكثر من 45 ألف دينار بحريني. وبالتالي بين التقرير أن مجموع الموجودات لدى الجمعية في العام 2007 بلغ نحو مليونين و750 ألف دينار بحريني.

وفي الوقت الذي بين فيه التقرير المالي للجمعية أيضا أن إجمالي إيرادات الجمعية في العام 2007 سجل انخفاضا عن العام 2006، إذ بلغ في 2007 نحو 58 ألف دينار بحريني، فيما كان يبلغ 64 ألف دينار بحريني في العام 2006. أما مصروفات الجمعية فزادت بدورها في العام 2007 إذ ارتفعت من 59 ألف دينار في العام 2006 لتصل إلى 62 ألف دينار بحريني في العام 2007. وبذلك بلغ فائض الإيرادات عن المصروفات في الجمعية نحو 4 آلاف دينار بحريني بانخفاض عن العام 2006 التي بلغ فيها الفائض أكثر من 5 آلاف دينار بحريني.

وفي التقرير الأدبي للجمعية قدمت الإدارة السابقة عددا من التوصيات على رأسها أن تواصل الإدارة الجديدة جهودها من أجل إقرار قانون النقابات المهنية، وأن تعمل على إعداد النظام الداخلي للنقابة. إلى جانب تعديل النظام الداخلي للجمعية بحيث يتم اعتماد التجمعات المهنية للأطباء المقيمين، الاستشاريين، والعاملين بالنظام الجزئي في جامعة الخليج العربي.

كما تمت التوصية بتعديل النظام الأساسي للجمعية بحيث يتم إعطاء طلبة الطب عضوية الانتساب للجمعية، وأن تقوم الإدارة الجديدة وبمساعدة وسيط مالي باستثمار الوديعة الثابتة للجمعية في استثمارات مضمونة. كما أوصى تقرير الإدارة كذلك بأن تضع الإدارة تصورا لاستثمار مرافق الجمعية والأرض الخارجية للجمعية، وتشكيل هيئة استشارية للجمعية والغرض منها الاستشارة في بعض الأمور التي تخص عمل الجمعية. وأن تستضيف الجمعية الاجتماع المقبل للأمانة العامة لاتحاد الأطباء العرب في البحرين، وتلتزم بإقامة حفل تكريم الفائزين بجوائز البحث العلمي وأعضاء اللجنة التي تم اعتماد نتائجها من قبل الإدارة السابقة.

وقام الأطباء الأعضاء بالنقاش بشأن موضوع توصية تحول الجمعية إلى نقابة، إذ أوضح أمين سر الجمعية السابق سمير الحداد بدوره أن الجمعية خاطبت مجلس النواب من أجل قانون النقابات المهنية وتم التنسيق مع جمعية المحامين ومناقشة الموضوع في البرلمان، غير أنه بين وجود بعض الإشكالات المتعلقة بعضوية النقابة أو قيدها، مشيرا إلى أنه لم يأتِ رد من البرلمان حتى الآن بخصوص هذا القانون بعد.

وتطرق الأطباء الأعضاء كذلك في الحديث إلى الحوادث التي يتعرض لها الأطباء من حيث الإيذاء الجسدي، إذ أوضح رئيس الجمعية السابق عبدالله العجمي أن الجمعية طالبت من الوزير شخصيا حماية الطبيب من أي اعتداء، وحصل تطور بمبادرة الوزير لحماية الطبيب الذي تعرض للاعتداء أخيرا وتكليف المستشار القانوني للوزارة لرفع قضية على المعتدي على الطبيب، وهو الأمر الذي تكرر مرتين ما يعطي مؤشرا إيجابيا برأيه.

وفي الوقت الذي أشار فيه العجمي إلى أن الجمعية لم تشارك في مشروع التأمين الصحي الذي طرحته الوزارة. انتقد أحد أعضاء جمعية الأطباء توقيع جمعية الأطباء على بيان الجمعيات ضد لجنة التحقيق البرلمانية في ربيع الثقافة، وهو ما اعتبره زجا للجمعية في «صراعات سياسية» هي بمنأى عنها. فرد العجمي على ذلك بقوله إن الجمعية دعمت هذا الموضوع انطلاقا من دعم حرية التعبير مؤكدا ضرورة دعم الجمعية للصحافيين الذين «دعموا الأطباء في كثير من المواقف».

العدد 2086 - الخميس 22 مايو 2008م الموافق 16 جمادى الأولى 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً