العدد 2299 - الأحد 21 ديسمبر 2008م الموافق 22 ذي الحجة 1429هـ

عملية ألمانيا ناجحة واجتماع الأندية سيحدد نظام الدوري

قال إنه سيرشح نفسه للرئاسة وأولوياته العلاقة مع «الآسيوي»... عيسى:

عاد الأسبوع الماضي نائب رئيس اتحاد اليد علي عيسى المترشح للرئاسة، بعد استقالة الرئيس عبدالرحمن بوعلي، قادما من ميونيخ بألمانيا بعدما أجرى عملية جراحية في الفخذ (تثبيت نوع من المسمار الطويل داخل العظم من الركبة) من دون أن تكون هناك أية إضرار جانبية. بالإضافة إلى ذلك تم نزع عظم ميت لم يتم استئصاله عند إجراء العملية الجراحية الأولى في البحرين اثر الحادث المؤسف الذي تعرض له عيسى حديثا.

ويتوجب عليه إرسال أشعة للفخذ كل 6 أسابيع للطبيب الذي أجرى العملية هناك لكي يعطيه الوزن المحدد له بالسير على الرجل مع استخدام العكاز الذي قد يستمر معه لمدة 3 شهور بعدما أخذ تدريبات خاصة بهذا الشأن في ألمانيا.

وعن تفاصيل العملية الجراحية التي أجريت له في ألمانيا، قال نائب الرئيس في اتحاد اليد والمترشح للرئاسة علي عيسى لـ «الوسط الرياضي»: «بعد الحادث الذي تعرضت له بسيارتي في البحرين كانت هناك عدة كسور في معظم أنحاء الجسم وخصوصا في الرجل والفخذ مع الحوض، ولذلك تم إجراء عمليتين في الفخذ والحوض هنا في البحرين، والباقي كان عبارة عن كسور تم لحمها في الرجل والضلع».

عملية الفخذ كانت غير ناجحة في البحرين

وأضاف «العملية التي أجريت هنا في البحرين في الفخذ لم يكتب لها النجاح كما قالوا لنا بسبب ان «البليت» انكسر في الداخل، ولكن تم تبرير الأمر بزيادة الوزن والحمل على الرجل ما جعله ينكسر على أساس أن المطلوب ألا أضع رجلي مباشرة على الأرض حتى لا يكون هناك الثقل الأكبر على الفخذ.

ولكن بعد ذهابي إلى ألمانيا في ميونيخ في مستشفى العظام هناك وعبر إشراف الطبيب البروفسور رئيس قسم العظام هناك موجلر، أكد أن العملية لم تكن كاملة إذ قال إنهم ثبتوا «البليت» في ناحية من العظم ولكنهم تجاهلوا القسم الآخر، فكان هناك عدم توازن في الرجل، وضرب مثالا بالبناية عندما تضع الأعمدة في جهة وتترك الجهة الأخرى ومع مرور الوقت تراها تنهار وهذا بالضبط ما كان عليه الفخذ».

وتابع «بالإضافة إلى ذلك كان هناك عظم ميت لم يتم استئصاله، وهو قطعتان، وهناك تمت إزالته وشاهدت ذلك بأم عيني عندما أراني الطبيب القارورة الصغيرة.

ومن ثم تم إجراء العملية للكسر الذي كان مضاعفا، فوضعوا مسمارا طويلا داخل العظم ليكون دعامة قوية، وقال لي الطبيب أن أرسل له كل 6 أسابيع أشعة جديدة لكي يعطيني الوزن المسموح بالسير عليه.

وعندما كنت في ألمانيا تدربت على كيفية المشي بالوزن المحدد ولمدة أسبوع، فعرفت جيدا المتوقع من الوزن المطلوب تحمله على الرجل، وأنا أتوقع خلال 3 أشهر أن اترك العكاز الذي يساعدني كثيرا في السير».

ممارسة الحياة بشكل طبيعي

وقال أيضا: «الطبيب أمرني أن أمارس حياتي بشكل طبيعي ومن دون صعوبات، ولكن مع مراعاة الوزن والثقل على الرجل الذي هو الأهم لدى الطبيب في مراعاته. ولذلك سأعلن عن دخولي منافسة الترشح على مقعد الرئاسة للدورة المقبلة لاتحاد اليد، وأنا متأكد جدا ولدي الثقة في نفسي وثقة الأعضاء والأندية في شخصي ولو لم أرَ ذلك لما تقدمت إلى الترشح. والحمد لله الخبرة موجودة، إذ كنت لاعبا وإداريا وعضوا في مجلس إدارة الاتحاد، ولدي الخبايا في اللعبة، وأنا لا أرها مجازفة، وستكون هناك الجماعية في النقاش والحوار والقرارات داخل مجلس الإدارة وأرى فيه التآلف وليست لدي أية مشكلة تذكر».

اجتماع الأندية يحدد نظام الدوري

وأضاف «لدينا في المرحلة الجديدة الأفكار لتطوير اللعبة، فبعد نهاية الموسم سنعقد اجتماعا مع الجمعية العمومية لمناقشة نظام الدوري الحالي هل هو أفضل للتطوير أم أن هناك أفكارا أخرى. وسيكون الرأي للأندية، أضف إلى ذلك ستكون هناك دورات تدريبية للمدربين بعدما وجدنا القصور في المرحلة الماضية، وأثر بشكل مباشر على المدربين وسنفعّل دور لجنة المدربين بهذا الشأن.

أما عن المنتخبات الوطنية فنحن سنسعى إلى استمرارية الفئات العمرية حتى ولو يكون هناك تجمعا شهريا».

سنعدّل علاقتنا مع «الآسيوي»

وتابع «أما بشأن العلاقة مع الاتحاد الآسيوي لليد فسيكون هذا الأمر من أولوياتنا في معالجة الأمر، وهو مطلب أساسي من الجمعية العمومية، ونحن نحاول بقدر المستطاع أن نعدل العلاقة لمصلحة اللعبة، ولا نريد أن يكون هناك غالب ومغلوب، وهذا هو هدفنا جميعا»

العدد 2299 - الأحد 21 ديسمبر 2008م الموافق 22 ذي الحجة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً