تنطلق اليوم منافسات الجولة الرابعة من بطولة (ART) السادسة عشرة للمنتخبات العربية للكرة الطائرة والتي تحتتم غدا، وسيلعب منتخبنا الوطني عند الساعة 7:30 مساء ديربي الطائرة الخليجية مع قطر في لقاء مهم لكليهما في مشوارهما نحو تحقيق اللقب الخليجي.
فيما سيكون اللقاء الأول في جدول اليوم بين منتخبي عمان والجزائر وذلك في الساعة (3:30) عصرا وسيكون اللقاء بعيدا عن المنافسة نوعا ما، فيما سيليه لقاء تونس مع الامارات، وستحتضن صالة مركز الشباب بالجفير هذه اللقاءات كالعادة.
البحرين × قطر
سيكون منتخبنا مساء اليوم امام اختبار حقيقي في طريقه نحو تحقيق اللقب العربي للمرة الأولى في تاريخه ليوازيه باللقب الذي حققه الجيل الذهبي للكرة الطائرة البحرينية عندما حققوا بطولة الألعاب العربية في سورية العام 1992، وذلك عندما يلتقي المنتخب القطري بطل الخليج والألعاب العربية في القاهرة العام الماضي.
ومن المتوقع أن تحفل المباراة بالإثارة والندية وخصوصا أنها تعتبر ديربي الكرة الطائرة الخليجية، فمنتخبنا في الفترة الحالية في أفضل حالاته وخصوصا من ناحية ارتفاع المستوى الفني بعدما كان الجميع متخوفا ويتقرب كيف سيكون حال المنتخب بعد معسكر فرنسا وما صاحبه من ظروف، إلا أن لاعبي الأحمر وبقيادة الجهاز الفني دخلوا البطولة بكل قوة وبعد ثلاثة انتصارات متتالية وضع منتخبنا نفسه كأقوى المرشحين لتحقيق اللقب إذ لم يتلق أي خسارة حتى الآن.
هذه المباراة تلعب فيها جزئيات بسيطة وهي من سترجح كفة الفائز وخصوصا إذا ما علمنا أن مستوى كلا الفريقين متقارب. علما بأن قطر بحاجه للفوز من أجل البقاء في الصراع على اللقب، إذ في حال خسر سيكون خارج حسابات المركزين الأول والثاني، فيما سيسعى منتخبنا لتحقيق الفوز لضمان المركز الثاني أولا ومن ثم الصراع على تحقيق اللقب العربي أمام تونس في يوم الختام.
مواجهات الفريقين
تواجه كلا المنتخبات في آخر (4) سنوات في عدة مواجهات بعضها كان حاسما واخرى لم تكن كذلك، إلا أن الحماس والإثارة كانا شعار كل المباريات الماضية، ففي العام الماضي انتصر العنابي القطري مرتين على منتخبنا الأولى في نهائي بطولة الألعاب العربية التي أقيمت في القاهرة بنتيجة (3/1) والثانية في بطولة كأس الخليج بدولة الكويت الشقيقة وبنتيجة (3/2).
أما في العام 2005 فالتقى المنتخبات في لقاء واحد فقط، وحقق منتخبنا الفوز فيه بنتيجة (3/2) وكان ذلك في بطولة كأس الخليج، وكان قطر يحتاج للفوز بهذه المباراة لكي يحقق اللقب الخليجي إلا أن ذلك لم يحصل، وفي العام 2006 حقق منتخبنا فوزا صريحا بنتيجة (3/1) وكان ذلك في البطولة العربية التي أقيمت في البحرين. وفي مطلع العام (2007) حقق منتخبنا فوزا صريحا آخر على قطر وبنتيجة (3/1) وذلك في بطولة الألعاب المصاحبة لخيلجي 18 والتي أقيمت في الإمارات، وحقق منتخبنا الوطني لقب البطولة تحت قيادة المدرب الصربي الحالي ألكسندر سانسيك.
تشكيلة منتخبنا المتوقعة
ومن المتوقع أن يحافظ مدرب منتخبتا ألكسندر سانسيك على طريقة أداء المنتخب وتشكيلته التي قدمت مردودا مميزا في آخر لقاءين تحديدا، إذ سيعتمد على محمود حسن في صناعة الألعاب، فيما سيعول الأخير في إعداده للكرات على مركز (3) بصورة كبيرة إذ يعتبر هذا المركز من أبرز نقاط قوة منتخبنا، وسيلعب فيه فاضل عباس وحسن ضاحي اللذان سيكون على عاتقهما عمل كبير في تشكيل حوائط الصد أيضا.
فيما سيكون الثنائي جاسم النبهان وصادق إبراهيم في مركز (4)، وميرزا عبدالله في مركز (2)، وهذا الثلاثي سيكون قوة ضاربة وخصوصا إذا ما تم استغلاله بالصورة الصحيحة من صانع ألعاب الفريق كما حصل في آخر لقاءين، وسيكون اللاعب الحر أيمن هرونه.
وما يميز هذه التشكيلة أيضا حسن استقبال الكرة الأولى وخصوصا من الثنائي صادق إبراهيم وأيمن هرونه، فضلا عن الارتداد من الدفاع إلى الهجوم والذي يجيد غالبية لاعبي المنتخب مع تميز لضاربي مركز (4) والذي نتمنى أن يستمر اليوم أيضا.
تشكيلة قطر المتوقعة
أما مدرب قطر الكرواتي ألغو فهو الآخر سيحافظ على تشكيلته الأساسية التي خاضت آخر لقاء أمام تونس، فسيعول على محمد أبو وظفة في مركز صناعة الألعاب، وعلي حامد في مركز (2)، فيما سيعتمد على الثنائي علي إسحق جمعة فرج في مركز (4)، وإبراهيم محمد وعبدالرشيد عويل في مركز (3)، فيما سيكون اللاعب الحر للعنابي سليمان سعيد.
وتتميز هذه التشكيلة بقوة الهجوم من أطراف الملعب فيما تقل هذه القوة من وسط الشبكة إذ سيتم استغلال إبراهيم محمد هجوما فقط، فيما سيكون دور عويل في تشكيل حوائط الصد، ويستطيع ضاربو أطراف المنتخب القطري صنع الفارق عندما يكونون في أفضل مستوياتهم وخصوصا علي إسحق الذي تألق في آخر لقاءين ضد منتخبنا الوطني.
فيما يعاني القطريون كثيرا من الكرة الأولى التي دائما ما تشكل نقطة ضعف وخصوصا إذا اعتمد الفريق الخصم على قوة الإرسال الهجومي، وهذا ما حصل أمام تونس.
تونس × الإمارات
أما لقاء تونس مع الامارات فسيكون غامضا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، إذ لا أحد يعرف كيف سيكون مستوى الأبيض الاماراتي، هل سيكون مثلما قدمه أمس الأول أمام عمان أم ما قدمه أمام قطر في الجولة الثانية! وبالتالي مستوى الإمارات هو الذي سيكون غامضا بالنسبة الى الجماهير.
أما مدرب نسور قرطاج الفرنسي بازيك فسيعول على التشيكلة التي لعبت آخر لقاء أمام قطر من أجل تحقيق الفوز وبفارق مريح من النقاط وخصوصا أنه بحاجة لذلك لأنه سيلعب أمام منتخبنا في المباراة الختامية للبطولة وهي التي ستحدد من الفائز ببطولة (ART) السادسة عشرة للكرة الطائرة، وبالتالي الدخول لهذه المباراة سيكون قويا بالنسبة الى التونسيين إذا ما أرادوا البقاء قريبين جدا من الحفاظ على اللقب.
الجزائر × عمان
أما اللقاء الأول في برنامج اليوم والذي سيجمع الجزائر مع عمان فسيكون هذا بعيدا كل البعد عن أمور المنافسة على تحقيق اللقب ولكنه سيكون مهما للاثنين على رغم كل ذلك، فعمان يريد تحقيق أول فوز له في البطولة بعد ان مني بخسارته الثالثة من الإمارات في الجولة الماضية، فيما سيسعى الجزائر لتأكيد حظوظه في صعود منصة التتويج ولو ثالثا وسيحاول مدرب الجزائر سمير زيتوتي تحقيق ذلك وخصوصا إذا ما علما أن الجزائر كانت ثالثة في البطولة الماضية
العدد 2299 - الأحد 21 ديسمبر 2008م الموافق 22 ذي الحجة 1429هـ