ما أجملها من مكرمة ملكية للاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم بإهدائهم قسائم سكنية يحلم بها حشد كبير من سكان المملكة، فقد أضفت على اللاعبين البهجة والسرور كثيرا وهو شيء ليس بالغريب على قائدي المسيرة في مملكتنا الحبيبة وهو نابع من دعمهم الرياضي وكرمهم اللامحدود... وفي الوقت نفسه احترنا مع عدم شمول المكرمة للاعبين برزت وخدمت المنتخب مع اللاعبين نفسهم الذين شملتهم المكرمة وساهموا كثيرا بوصول المنتخب لمرحلة التميز وكانوا على بعد خطوة من التأهل للحلم المونديالي ولكن كانت لترينيداد وتوباغو كلمة أخرى.
فمن اللاعبين الذين أخلصوا في الفترة التي استدعي فيها للمنتخب كان مدافع نادي الشباب محمود منصور المعار حاليا لنادي الحد والذي شارك مع المنتخب في تلك الفترة وكان أساسيا حتى في مباريات كوريا الشمالية والكويت وأوزبكستان الفاصلة وقدم مردودا طيبا مع بقية اللاعبين باذلا كل ما يملك في خدمة المملكة ليرفع اسمها عاليا بين العالم إلا أنه استبعد من المباراة الأخيرة ضد ترينيداد وتوباغو وشعر بخيبة أمل كبيرة حتى أعلن عن قرب المكرمة الملكية للاعبين بقسائم سكنية ليشعر بأن حلمه بالاستقلال في بيت مع أسرته وهو يستقبل أيضا مولودته الجديدة عليه أنه اقترب مع تمثيله للمنتخب وأداء واجبه الوطني وبذل ما يملك من أجله ولكن تفاجأنا بعدم حصوله على ذلك الحلم الذي مازال يراوده حتى الآن حاله حال بعض اللاعبين الذين لم تشملهم المكرمة.
فكلنا أمل بأن تكون هناك مكرمة ملكية تابعة لذلك تشمل اسم محمود منصور والذين لم يحصلوا على هذا الحلم وهم كانوا مع اللاعبين الذين شملتهم المكرمة لتعم الفرحة الجميع... فمتى نراها؟
فاضل عباس زهير
العدد 2300 - الإثنين 22 ديسمبر 2008م الموافق 23 ذي الحجة 1429هـ