اعتبر مدرب منتخب تركيا لكرة القدم فاتح تيريم ان أوروبا ستتذكر فريقه بعد الانجاز الذي حققه بتأهله لربع نهائي كأس أوروبا 2008 بفوزه اللافت على تشيكيا 3/2 أمس الأول (الأحد) ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وكانت تشيكيا متقدمة 2/1 حتى الدقيقة 87 قبل أن يقبل نهاد قهوجي الأمور رأسا على عقب بتسجيله هدفين في غضون دقيقتين حجز بهما بطاقة منتخب بلاده إلى ربع النهائي لملاقاة كرواتيا متصدرة المجموعة الثانية.
ودعا تيريم الشعب التركي «إلى الاحتفال بالفوز، مؤكدا «لقد قلت بعد فوزنا على سويسرا بأنه يجب على الجميع أن يتذكرنا، والآن أقولها أيضا إن كرة القدم الأوروبية ستتذكر هذا المنتخب».
وكانت تركيا فازت على سويسرا 2/1 في الجولة الثانية بعد ان كانت خسرت في مباراتها الأولى أمام البرتغال صفر/2.
وتابع تيريم «لم نبدأ المباراة جيدا في مواجهة منتخب تشيكي ممتاز وكنا بعيدين عن مستوانا في الشوط الأول، وفي الثاني تغير الوضع وقدمنا أداء أفضل حتى عندما تأخرنا صفر/2، ونجحنا في العودة إلى المباراة بعد ان سجلنا هدفنا الأول ثم أدركنا التعادل، وبينما كنت احضر نفسي لركلات الترجيح جاء هدف الفوز، فما حصل في نهاية هذه المباراة هو روعة كرة القدم».
وأضاف «أنا فخور بأن أكون على رأس الجهاز الفني لهذا المنتخب الذي لا يستسلم أبدا، فلاعبو المنتخب التركي يعشقون النهايات الدرامية للمباريات».
وقع الهزيمة كان له وقع الصدمة على مدرب تشيكيا العجوز كارل بروكنر الذي قال: «احتاج إلى وقت طويل لتخطي الأمر».
واستغرب بروكنر كيف استسلم لاعبوه وأهدروا تقدمهم بهدفين بقوله: «تراجعنا كثيرا إلى منطقتنا وبالتالي كان من الصعب علينا الاحتفاظ بتقدمنا لأن اللاعبين لم يتحملوا الضغط كثيرا».
وأوضح «بداية المباراة كانت جيدة إذ نجحت خطتنا بإشراك يان كولر فتقدمنا بهدفين وحصلنا أيضا على فرصة لتسجيل هدف ثالث لكن ما حصل كان مختلفا تماما لأننا انهينا المباراة بطريقة سيئة».
واعتبر بروكنر ان «الخسارة بهذا الشكل لا تصدق لأننا كنا على بعد ثلاث دقائق من التأهل إلى ربع النهائي».
العدد 2111 - الإثنين 16 يونيو 2008م الموافق 11 جمادى الآخرة 1429هـ