قبل انتهاء العام الدراسي الجاري بـ13 يوما فقط عاشت معلمات مدرسة السنابس الابتدائية للبنات لحظات صعبة وقلقة وموقفا سيبقى في ذاكرة المعلمات، ليس لبداية العام الدراسي المقبل فقط، وإنما طوال العمر، وذلك بعد أن سقطت مروحة من سقف الصالة الرياضية أثناء توزيع الشهادات.
وتشير تفاصيل الموضوع إلى أن إحدى المراوح التي تقع في الصالة الرياضية التابعة لمدرسة السنابس الابتدائية للبنات، سقطت يوم أمس الأول (الاثنين) في الوقت الذي كان فيه عدد من المدرسات يوزعن شهادات نهاية العم الدراسي على التلميذات.
وبحسب عدد من المعلمات اللائي تحدثن لـ»الوسط» فإن «سرعة دوران المروحة زادت فجأة والتفت حول نفسها وسقطت على طاولة لعبة التنس، في حين أصيبت إحدى المعلمات بجرح عميق في يدها».
وأكدت المعلمات أن «لطف الله سبحانه وتعالى يرعانا، وأن نجاتنا هذه المرة كما في مرة سابقة، بعد أن طار في إحدى المرات سقف إحدى الغرف، في حين أننا كنا في إجازة، وبعد عودتنا في اليوم الثاني إلى المدرسة وجدناه مرمي في الساحة، لهما إنذارين وتحذيرين من وقوع أمر أخطر منهما ربما في المستقبل».
وتساءلت المعلمات: «إلى متى سنبقى نعيش في خوف من وقوع سقف أو مروحة أو أي شيء آخر علينا، خصوصا وأن عمر المدرسة وصل إلى أربعين عاما، وهي الآن آيلة للسقوط، وهل الوزارة تنتظر وقوع مروحة أخرى في الصفوف المكتظة بالتلميذات؟».
وطالبت المعلمات وزارة التربية والتعليم إنقاذ الوضع الحالي والنظر في أمر يخص أكثر من 400 طالبة ونحو 40 معلمة، بينما أشرن إلى أن وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي قام بزيارة مفاجئة إلى المدرسة خلال العام الدراسي الماضي، وأشاد بمستوى التعليم ونظام المدرسة، إلا أنه أيضا رأى الوضع الذي هي عليه.
وقبيل ختام حديثهن مع «الوسط» ذكرت المعلمات أن المدرسة آيلة للسقوط ولا تصلح للتدريس فيها، وأن مياه الأمطار تتخلل عددا من غرف التدريس، بالإضافة إلى غرفتي المعلمات، موضحات أن المياه تسقط في الغرفة الواقعة في الطابق الأول وتصل إلى الغرفة الواقعة في الطابق الأرضي.
يذكر أن المدرسة نفسها تعاني من انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، وتلف في عدد من المكيفات، بالإضافة إلى أن النوافذ والأبواب قديمة، وإلى بُعد دورات المياه عن المدرسات والتلميذات.
العدد 2112 - الثلثاء 17 يونيو 2008م الموافق 12 جمادى الآخرة 1429هـ