قال الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات المتنقلة (زين)، سعد البراك، لصحيفة «الراي» الكويتية أمس (الاثنين)، إن الشركة تجري محادثات مع ثلاث شركات اتصالات كبرى، من بينها شركة هندية لبيع كل أو جزء من عملياتها في إفريقيا.
وتعتزم «زين»، التي تجري عملية مراجعة إستراتيجية، وتحصل على استشارات من بنك «يو.بي.إس» الاستثماري، عقد اجتماع جمعية عمومية غير عادية يوم 31 أغسطس/ آب الجاري؛ إذ سيطلب من المساهمين التصويت على تعديل القيود على ملكية أسهم الشركة.
وستمهد الخطوة الطريق لبيع حصة كبيرة في الشركة.
وقال البراك: «إن التعديلات باتت ضرورة ملحة للشركة لتتلاءم مع الطبيعة التنافسية التي يتمتع بها الاقتصاد الكويتي، وبعيدا عن أي مفاوضات أو مناقشات تتم مع أي جهات للاستحواذ على جزء من الشركة».
وذكرت الشركة الكويتية الشهر الماضي، أنها تدرس عملية بيع محتملة لعملياتها في إفريقيا، باستثناء المغرب والسودان، بعدما انسحبت مجموعة «فيفندي» الفرنسية العملاقة للاتصالات والإعلام من محادثات لشراء حصة أغلبية في العمليات الإفريقية لـ «زين».
وقالت تقارير إعلامية هذا الشهر، إن المساهمين في «زين» يجرون محادثات مع مجموعة اتصالات آسيوية لبيع حصص في أكبر شركة للهاتف المحمول في الكويت.
من جهته، قال رئيس وحدة العمليات الدولية في شركة اتصالات الإماراتية، المنافس الرئيسي في منطقة الخليج، إن الشركة مهتمة بالحصول على حصة أغلبية في «زين».
وقال المحلل في «برايم هولدنغز»، سليمان أبوالحسن، إن «اتصالات» قد تقنع بشراء بعض أصول «زين» في المنطقة، نظرا إلى القيود المفروضة على شراء أسهم الشركة كافة.
وأضاف في دبي «لا يمكن أن تشتري (اتصالات) الأصول الموجودة في أماكن لها فيها عمليات، وذلك على سبيل المثال في نيجيريا؛ لذا قد يهتمون ببعض الأجزاء».
العدد 2538 - الإثنين 17 أغسطس 2009م الموافق 25 شعبان 1430هـ