قالت جمعية مصنعي وتجار السيارات في بريطانيا أمس (الجمعة): «إن إنتاج السيارات في البلاد انخفض 17.9 في المئة في يوليو/ تموز مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي ليسجل أقل انخفاض سنوي في عشرة أشهر مدعوما ببرامج حكومية للتخلص من السيارات القديمة.
وأضاف أنه تم صنع 107 آلاف و635 سيارة في بريطانيا في يوليو. وجاء الانخفاض بأدنى وتيرة منذ سبتمبر/ أيلول الماضي.
وبذلك يبلغ عدد السيارات التي أنتجت منذ بداية العام 518 ألفا و375 سيارة بانخفاض بلغ 45.8 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
وتسبب التراجع الحاد في مبيعات السيارات البريطانية هذا العام - مع انخفاض ميزانيات الأسر والشركات بسبب الركود - في إغلاق مصانع وخفض وظائف. وبرامج التحفيز للتخلص من السيارات القديمة - حيث تدفع الحكومة أموالا لأصحاب السيارات القديمة مقابل تغييرها بأخرى جديدة - مطبقة حاليا في أكبر البلدان الأوروبية وساهمت في تعزيز المبيعات في الشهور الأخيرة.
وعلى النقيض قالت جمعية مصنعي وتجار السيارات في بريطانيا إن سوق السيارات التجارية ما زالت تعاني من تراجع الطلب في أنحاء أوروبا وإن إنتاج السيارات التجارية في بريطانيا انخفض بنسبة 59.8 في المئة في يوليو مقارنة مع الشهر نفسه من 2008 إلى 8440 سيارة.
من جهة أخرى، قفز سهم شركة «فولكس فاجن» الألمانية للسيارات بأكثر من 7 في المئة خلال تعاملات أمس (الجمعة) وذلك بعد يوم واحد من بدء تحقيقات بشأن مزاعم بعمليات تلاعب شهدتها سوق الأوراق المالية خلال العرض الفاشل لشركة «بورش» للسيارات الرياضية للاستحواذ على الأولى.
ويخضع للتحقيقات رئيس «بورش» السابق فينتدلين فيدكينج والمدير المالي السابق لها هولجر هيرتر بشأن مزاعم بإجراء تعاملات غير قانونية استنادا إلى معلومات سرية داخلية خلال الجهود الجريئة لشركة السيارات الرياضية الفارهة للحصول على حصة أغلبية في «فولكس فاجن».
وتسبب هذا في دفع سهم «فولكس فاجن» إلى أن يبلغ أكثر من ألف يورو (1423دولارا) في أكتوبر/ تشرين أول من العام الماضي ليجعل الشركة وهي أكبر منتج للسيارات في أوروبا صاحبة أعلى سعر للسهم في العالم لفترة وجيزة.
وتقاعد كل من فيدكينج وهيرتر الشهر الماضي بعد أن أجبرت أزمة الائتمان وأزمة صناعة السيارات العالمية «بورش» إلى التخلي عن عرض الاستحواذ.
وكانت «بورش» و»فولكس فاجن» المملوكتان لأسرتي بيش وبورش قد وافقتا على خطوات تمهد الطريق أمام اندماج بينهما في عام2011.
وبعد أن تعرض سهم «فولكس» لضغوط مؤخرا، قفز السهم بنسبة 7.5 في المئة ليصل إلى 155.17 يوروا خلال التعاملات المبكرة أمس (الجمعة).
وأغارت الشرطة على مكاتب «بورش» يوم الخميس في إطار التحقيقات بشأن مزاعم بحدوث تلاعبات في أسهم «فولكس فاجن».
لكن «بورش» ومقرها في شتوتجارت رفضت هذه الإدعاءات مضيفة أنها ستتعاون مع المحققين وستساعدهم.
العدد 2542 - الجمعة 21 أغسطس 2009م الموافق 29 شعبان 1430هـ