خرجت العداءة البحرينية رقية الغسرة من بطولة العالم الثالثة عشرة لألعاب القوى مرفوعة الرأس بعد أن احتلت المركز السادس في المجموعة الأولى من الدور نصف النهائي لسباق 200 متر.
وتعتبر الغسرة العداءة العربية الوحيدة التي تأهلت إلى الدور نصف النهائي في تاريخ إقامة بطولات العالم لألعاب القوى، كما انها الوحيدة التي تأهلت إلى هذا الدور في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة بالعاصمة الصينية بكين.
وسجلت البطلة البحرينية أفضل زمن لها هذا الموسم في سباق 200 متر بواقع 23.26 ثانية، في أقوى مجموعات التصفيات من ناحية الأزمنة والأسماء التي احتوتها وعلى رأسها الجامايكية فيرونيكا كامبل والباهامية ديبي فيرغسون.
وكانت الغسرة قد تأهلت إلى الدور قبل النهائي من سباق 200 متر سيدات، بدخولها ضمن أفضل العداءات اللواتي حققن أزمنة مؤهلة، على رغم احتلالها المركز الخامس في المجموعة الثالثة من الدور ربع النهائي.
وعلى رغم تعرض العداءة للإعياء بعد السباق واضطراها للذهاب إلى غرفة المعاينة بصحبة طاقم من الأطباء الموجودين في الملعب، فإنها كللت ذلك المجهود بإنجاز بحريني غير مسبوق في بطولة العالم لألعاب القوى بالتأهل إلى الدور قبل النهائي وتسجيل أفضل زمن لها هذا الموسم بواقع 23.34 ثانية ومن ثم كسره بواقع 23.26 ثانية.
وبعد معاينة الغسرة اتضح انها عانت من إجهاد طبيعي بعد السباق وانها بحاجة للراحة قبل القيام بأي مجهود بدني آخر، خصوصا أن الغسرة بذلت كل ما لديها من أجل التأهل ومجابهة البطلات العالميات اللواتي شاركنها المجموعة الثالثة بدليل الأزمنة المسجلة فيها.
يضرب عداءا منتخبنا الوطني لألعاب القوى خالد ياسين وستيفن كامارا موعدا مع سباق الماراثون الذي يقام اليوم في الساعة الثانية عشرة وخمس وأربعين دقيقة بعد الظهر.
ومن المتوقع أن تشهد المنافسة سابقا محموما بين العداءين المتنافسين، ما يضع على كاهل العداءين البحرينيين مهمة صعبة لتحقيق مراكز متقدمة في السباق.
ويسعى العداءان لتحقيق واحدة من الإنجازات غير المسبوقة للبحرين بالوصول ضمن قائمة العشرين الأوائل في السباق على أقل تقدير.
قال بطل العالم لسباق 1500 متر البحريني يوسف سعد كامل على أعقاب فوزه بالميدالية الذهبية لبطولة العالم الثانية عشرة لألعاب القوى في العاصمة الألمانية برلين، إنه كان واثقا من تحقيق الفوز على رغم ابتعاد الترشيحات عنه وتركزها على منافسيه.
وكشف كامل عن تغلبه على صعوبات عدة هذا الموسم لتحقيق الإنجاز وضمان الجاهزية للسباق بعد أن تعرض في معسكره الإعدادي الذي أقامه بمدينة إلدورت الكينية لمرض الملاريا واقتصار تدريباته هناك لشهر فقط من مجموع 65 يوما.
وأضاف «نعم، كنت واثقا في إمكاناتي وسرعتي خلال الأمتار الأخيرة وذلك لأني عداء 800 متر في الأصل، وعرفت في آخر 400 متر أنني مقبل على خطوة مهمة يجب البدء فيها والتحرك قدما. صديقي ميكونن بدء في الدخول لخط النهاية منذ 500 متر وكنت أنا مستعد لمجابهته».
وتابع «كنت على ثقة من نفسي قبل السباق ومنذ أن صحوت هذا الصباح أحسست بنشوة الفوز وكأني قد أنهيت السباق، وكذلك حين كنت في منطقة الإحماء انتابني الشعور نفسه وقلت في نفسي (يا إلهي أنا مستعد للفوز بهذا السباق)».
وقال كامل إنه لم يخش أحدا في السباق سواء كان سريعا أو بطيئا وأنه سعيد من أجل مدربه طارق سبت وهذه الميدالية تعود له ولبلده البحرين.
وعن استعداده للسباق قال كامل انه كان يتدرب مع طارق سبت وزوجته العداءة البطلة مريم جمال في سويسرا، وهناك قضوا أيام طويلة في التدريب الجاد والمتواصل.
تقدم أعضاء الوفد المشارك في بطولة العالم الثانية عشرة لألعاب القوى بأسمى التهاني والتبريكات إلى عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة وإلى رئيس الوزراء الموقر صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان أل خليفة وإلى ولي العهد نائب القائد الأعلى صاحب السمو الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة وإلى الشعب البحريني بمناسبة فوز البحرين بالميدالية الذهبية لسباق 1500 متر في بطولة العالم بالعاصمة الألمانية برلين.
وقال نائب رئيس الاتحاد عبد الرحمن عسكر إن ما حققه العداء كامل لا يعدو كونه ترجمة لأحدى جوانب توجيهات القيادة الرشيدة للنهوض بمستوى الرياضة البحرينية والارتقاء بها إلى أعلى المستويات بما يضمن لها مقارعة كبريات الدول في واحدة من أهم وأكبر البطولات العالمية. وأضاف أن الإنجاز الذي تحقق في برلين جاء متماشيا مع أهداف الشباب البحريني في تشريف المملكة بالمحافل الدولية وتعزيز اسمها على الخريطة العالمية إلى جانب الإنجازات الرياضية المختلفة والتي حفر فيها اسم البحرين من ذهب.
ومن جانبه، يرى مدير المنتخبات سعود الغنيم أن ما تحقق من إنجاز مشرف في بطولة العالم لألعاب القوى ثمرة الدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة للحركة الشبابية والرياضية في المملكة وتوجيهاتها الكريمة بضرورة رفع اسم المملكة عاليا وعلمها خفاقا في المحافل الخارجية.
وأضاف أن كامل كان على قدر المسئولية الملقاة على عاتقه في رفع راية الوطن في المحفل العالمي الذي ضم نخبة من أبطال آسيا.
وأشاد أمين السر العام بالاتحاد البحريني لألعاب القوى خالد الخياط بالانجاز الضخم الذي حققه العداء البحريني يوسف سعد كامل، والذي انتزع فيه ذهبية سباق 1500 متر ليتربع على العرش العالمي خلال البطولة العالم لألعاب القوى المقامة حاليا في العاصمة الألمانية برلين. وتمنى الخياط تحقيق المزيد من الانجازات العالمية التي تسجل باسم مملكة البحرين.
وقال: «متابعة القيادة الرشيدة والقائمين على الرياضة في البحرين الدائمة لنا في البطولة وحرصهم الموصول على متابعة وتذليل كل العقبات بعثت فينا روح الحماس والقوة على تخطي التحديات والوصول إلى تحقيق الهدف المنشود واعتلاء منصات التتويج ورفع علم البحرين.
جدد الاتحاد الدولي لألعاب القوى تأكيده على عمق العلاقات المشتركة بيه والاتحاد البحرينية لألعاب القوى حين ألتقى رئيسه السنغالي لامين دياك برئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة ورئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى الشيخ طلال بن محمد آل خليفة على هامش بطولة العالم الثانية عشرة لألعاب القوى والمقامة في العاصمة الألمانية برلين حتى الثالث والعشرين من الشهر الجاري.
وقال دياك إن علاقة الاتحاد الدولي بنظيره البحريني مستمرة في الازدهار ومتماشية مع طموحهم في تنمية علاقاتهم بالاتحادات العربية الآسيوية وتعزيز أطر الشراكة الرياضية بما يتناسب مع الطفرة الكبيرة التي حققتها دول المنطقة على نطاق ألعاب القوى.
وامتدح دياك البحرين كونها أحد الأقطاب الكبيرة في القارة الآسيوية وذات قيمة عالية لدى الاتحاد الدولي، ما يزيد من حماسهم لدعم خطط المملكة الطموحة في زيادة قوتها وإنجاب المزيد من الأبطال العالميين وبالتالي زيادة رقعة المنافسة التي انحصرت لسنوات على القارتين الأوروبية والافريقية إلى جانب الأميركتين الشمالية والجنوبية.
وأضاف دياك أن رياضة ألعاب القوى في مملكة البحرين من شأنها بلوغ مراتب كبيرة وتحقيق تطور منطقي تصاعدي على مدى السنوات القليلة المقبلة إذا ما استمرت على النهج نفسه في تولية الاهتمام ورسم الخطط المستقبلية.
وجاء حديث رئيس الاتحاد الدولي متناغما مع ما قاله نائب الرئيس بيير وايس في لقائه مع الشيخ طلال بن محمد قبل عدة أيام ومع مجلس إدارة الاتحاد بقيادة نائب الرئيس عبدالرحمن عسكر، حين أبدى ارتياح مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى من أداء الاتحاد البحريني في تفعيل دور اللعبة بمنطقتي الخليج والشرق الأوسط إلى جانب مساهمته في رفع مستوى في القارة الآسيوية من خلال النتائج اللافتة للاعبيه في الملتقيات الدولية والبطولات العالمية.
يذكر أن الاتحاد البحريني لألعاب القوى قد توصل إلى اتفاق مع وايس لتفعيل برامج الاتحاد الدولي لتنمية مدارس ألعاب القوى والوقوف عند الخطط المستقبلية لتفعيل دور البحرين في نشر ثقافة اللعبة عند الصغار والناشئة.
وامتدح وايس برنامج الموهوبين للاتحاد البحريني، مؤكدا متابعته الشخصية كممثل عن الاتحاد الدولي لسياسة المملكة في هذا الشأن واصفا إياها بأول دولة خليجية تسير على هذا النهج بمستوى راقٍ.
ومن جانبه، بارك لامين دياك لرئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة ورئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى وأعضاء مجلس الإدارة على الميدالية الذهبية للعداء البحريني يوسف سعد كامل إلى جانب النتائج اللافتة لمنتخب البحرين منذ بداية البطولة وتأهل جل لاعبيها إلى المراحل المتقدمة من السباقات والدخول ضمن قوائم المرشحين للظفر بأكثر من ميدالية.
تلقى رئيس الاتحاد البحرينية لألعاب القوى الشيخ طلال بن محمد آل خليفة دعوة من محافظ برلين كلاوس وورييت لحضور حفل استقبال الوفود المشاركة في بطولة العالم الثانية عشرة لألعاب القوى والمقامة في العاصمة الألمانية حتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري.
ويأتي حفل الاستقبال والذي عنون بـ «ليلة ألعاب القوى» ضمن الفعاليات التشريفات الرسمية التي تقوم بها برلين على شرف رؤساء الوفود وممثلي الدول المشاركة في البطولة، ما لاقى استحسانا كبيرا من وفود الدول التي بلغ عددها 201 دولة.
وقال الشيخ طلال بن محمد لدى تلقيه الدعوة إن العاصمة برلين ومنذ اليوم الأول الذي وطأت فيه أقدام الوفد البحريني فيها، أثبت رجالها أنهم أهل لتنظيم مثل هذه الدورات العالمية لما يمتلكونه من حسن الضيافة والاستقبال.
العدد 2542 - الجمعة 21 أغسطس 2009م الموافق 29 شعبان 1430هـ
عاشوا اهل البحرين هههه
لا بالله رفعت اسم البحرين فوق يا يوسف سعد كامل
بحريني اصيل اصيل بالرغم انك ما تعرف عربي امس جايبين وياك مقابلة في الجزيرة الرياضية ما تعرف تتكلم عربي\\\
والله عيب عليكم ما نبي اجانب يرفعون اسم البحرين
محد مستانس بهالانجاز لاته مو من اهل البحرين