العدد 2544 - الأحد 23 أغسطس 2009م الموافق 02 رمضان 1430هـ

صناديق الأسهم الخليجية تحقق ارتفاعا بنسبة 21 %

بنهاية النصف الأول من 2009

ذكر تقرير صدر أمس (الأحد) عن شركة ليبر بشأن أداء سوق الصناديق الخليجية، أن صناديق الأسهم المسجلة للبيع في دول مجلس التعاون حققت معدلات أداء إيجابية عند نهاية الربع الأول من العام 2009، حتى 30 يونيو/ حزيران مسجلة ارتفاعا بنسبة 21.14 في المئة.

وقد انهت فئات أسهم ليبر كافة النصف الأول من العام 2009 أداءها موجبة مقارنة بخسائربنسبة 12.55 في المئة خلال الفترة نفسها من العام 2008، وحققت الأسواق الصاعدة مثل روسيا وإندونيسيا وصناديق القطاعات أداء إيجابيا مرتفعة بنسبة 70.77 في المئة، و60.16 في المئة، و58.97 في المئة على التوالي. وفي المقابل، تأثر الأداء العام لصناديق الاستثمار في ألمانيا؛ إذ سجلت انخفاضا بنسبة 2.32 في المئة.

وأظهر التقرير، أن صناديق الصكوك قد استعادت أداءها بقوة مستفيدة من تحسن أوضاع السوق وارتفعت بنسبة 10.39 في المئة خلال الربع الأول من 2009 مسجلة ارتفاعا بنسبة 6.70 في المئة حتى نهاية النصف الأول من العام ما يعد مؤشرا إيجابيا مقارنة بأداء الربع الأول من العام 2009 الذي شهد أداء سلبيا بنسبة 3.37 في المئة.

وحققت الصناديق المتواجدة في دول مجلس التعاون الخليجي نتائج مماثلة في حين تقود صناديق الاستثمار في الأسواق الصاعدة وصناديق القطاعات مثل تكنولوجيا المعلومات والموارد الطبيعية الطريق إلى الصعود.

وبحسب التقرير، شهدت صناديق الأسهم الاسلامية المسجلة للبيع في دول مجلس التعاون الخليجي أداء منخفضا مقارنة بنظائرها التقليديين محققة 4.68 في المئة فقط بنسب 11.35 في المئة أقل من أداء الصناديق التقليدية التي حققت عوائد بنسبة 16.03 في المئة. وسجلت صناديق الأسهم والأصول أفضل أداء محققة نسبة 10 في المئة تقريبا مستفيدة من النتائج القوية لأداء الأسواق الصاعدة في كل من آسيا والعالم التي حققت ارتفاعا يزيد على 40 في المئة. وخسرت الصناديق العقارية وصناديق أسواق المال كلاهما نسبة 6.62 في المئة و1.69 في المئة على التوالي، في حين حققت صناديق أسواق المال الكويتية تراجعا بمعدل 11.11 في المئة بسبب انخفاض قيمة الدينار الكويتي مقابل الدولار.

وقد أكدت مؤشرات ليبر الخمسة للصناديق الاسلامية ظاهرة النتائج الإيجابية مع تحقيق مؤشر صناديق الأسهم الإسلامية عوائد محسنة بنسبة 11.40 في المئة مع نهاية النصف الأول من العام 2009.

وقال رئيس دائرة البحوث في شركة ليبر لمنطقة الشرق الأوسط، داني مونساومي: «لقد كان أداء أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي داعما للأسواق، ومؤثرا سلبا في الأسواق الصاعدة الأخرى. كما أن السوق ستعاود الاستقرار مستفيدة من زيادة وتيرة برامج الانفاق الحكومي في المنطقة».


صندوقا تحوُّط لدى «غلوبل» يسجلان عوائد جيدة

قال الشريك ورئيس إدارة صناديق التحوّط في «غلوبل كابيتل مانجمينت»، جوزيف جوزيف ‏أن أحد الصناديق المدارة من قبل الفريق للشركة وبالتحديد صندوق مظلّة غلوبل آسيا واليابان قد سجّل في الفترة الأخيرة نسبة عوائد جيدة بلغت 6 في المئة منذ مطلع العام وحتى يونيو/ حزيران 2009 بالمقارنة مع عوائد مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال لأسواق الشرق الأقصى والتي بلغت 4.86 في المئة فقط. وقد أرجع جوزيف سبب ذلك إلى كون المحفظة قد شهدت قدرا كبيرا من التداول في العام 2008. وأضاف أنّ المهمة الأساسية للصندوق لا تتمثل في منح عوائد مرتفعة للغاية ولكنّه يوفر للمستثمرين راحة البال وعوائد جيدة نسبيا في الوقت ذاته. حتى الفترات التي حقق خلالها الصندوق عوائد سلبية خلال العام 2008، شهدت انخفاضا في عائداته بنسبة أقل مقارنة بمؤشر القياس وبالصناديق المماثلة.

كما حقق صندوق غلوبل للشركات المتعثرة عوائد بلغت نحو 4 في المئة منذ مطلع العام الجاري، متفوقا على أداء مؤشر صناديق التحوّط التي تتبع الإستراتيجيات الموجهة بالأحداث: مؤشر الشركات المتعثرة/ إعادة الهيكلة، بنسبة 3.5 في المئة في العام 2008.

العدد 2544 - الأحد 23 أغسطس 2009م الموافق 02 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً