قرّرت شابة ألمانية تدعى ديانا (20 عاما) أن تتبنى شقيقها الأصغر (11 عاما) لتحول دون عيشه داخل دار لرعاية الأطفال.
وكانت ديانا قد اهتمت بجميع شئون الحياة الخاصة بها وبشقيقها عندما كان عمرها 15 سنة، حيث حرصت حينها على ألا يعلم أي شخص في المدرسة أو في الجهات الرسمية شيئا عن هذا الأمر حتى لا يتم الفصل بينهما.
وقالت ديانا في تصريحات نشرتها صحيفة «بيلد» الألمانية واسعة الانتشار في عددها الصادر أمس (الأحد) إنها نشأت هي وشقيقها من دون أب، فيما قرّرت أمهما أن تعيش حياتها الخاصة وتركتهما لتسافر مع صديقها الجديد قبل عدة أعوام إلى أسبانيا.
وبعد فترة ظهرت الأم مرة أخرى ولكنها صارت مدمنة للكحوليات وليست في وضع يسمح لها بالاعتناء بابنها بعد أن تركت ابنتها المنزل.
وقرّرت السلطات نقل الطفل شتيفان إلى دار لرعاية الأطفال بسبب وضع والدته.
ولم تجد ديانا أمامها طريقة لأخذ شقيقها من دار الرعاية وتولي مهمة تربيته إلا عن طريق تقديم الأوراق الرسمية لتبني شقيقها.
وأعربت الأم عن موافقتها على التبني كما أكدت السلطات المعنية أنها ستفعل ما في مصلحة الطفل شتيفان الذي أكد: «أرغب في الذهاب إلى المنزل عند شقيقتي».
العدد 2544 - الأحد 23 أغسطس 2009م الموافق 02 رمضان 1430هـ
...
الله يقويها على رعاية اخوها ويحنن قلوبهم على بعض يارب