ذكرت وثائق المحكمة التي تم نشرها أمس، أن الطبيب الشرعي بمدينة لوس أنجليس، اكتشف أن مايكل جاكسون توفي نتيجة تناوله جرعة مميتة من مخدر «بروبوفول».
وأشارت مذكرة التفتيش إلى «أن كبير الأطباء الشرعيين في لوس أنجليس، ساثيافاجيسواران، أوضح أنه راجع النتائج الأولية لفحص مستوى السموم، وكان تقريره الأولي هو أن سبب وفاة جاكسون هو مستويات قاتلة من عقار بروبوفول (ديبريفان)». ونقلت المذكرة عن موراي قوله، إنه كان يعالج جاكسون من الأرق لمدة ستة أشهر باستخدام «بروبوفول» وكان يعطيه 50 ملليغراما من العقار بانتظام عن طريق الحقن في الوريد، لكنه زعم أيضا أنه كان يحاول إبعاد نجم البوب عن المخدر القوي وأن جاكسون لم يتناول يوم وفاته سوى جرعة لم تتجاوز 25 ملليغراما. وقد أعطى «موراي» جاكسون مزيجا قويا للغاية من العقاقير خلال الساعات التي سبقت وفاته ومنها الفاليوم ومسكنات أخرى تشمل عقار «لورازيبام» و «ميدازولام»، وعندما لم يفلح أي من تلك العقاقير في مساعدة جاكسون في النوم أعطاه الطبيب «بروبوفول» مخففا. وقالت المذكرة إن موراي قال للمحققين إنه غادر الغرفة مدة عشر دقائق قضاها في الحمام وعندما عاد كان جاكسون لا يتنفس.
العدد 2546 - الثلثاء 25 أغسطس 2009م الموافق 04 رمضان 1430هـ
رغم العز و الجاه
رغم العز و المال و الجاه و الشهرة.. للأسف كل هذا لا يستطيع دفع أرق يوم ليلة ... عندما لا تكون النفس مستقرة و هادئة لا تنفعها الملايين و لا أي شئ.....هذي سنة الله في الخلق و من سننه أن النفس البشرية لا تهدأ و لا تستقر الا اذا اتصلت بذلك العالم بالله سبحانه و تعالى ، و كما يقول شريعتي " كلما سمت النفس البشرية شعرت بالغربة في هذا العالم"، و كلما توفرت احتياجات الآنسان المادية أصبح عقله لديه الفرصة أكثر للتأمل و التفكر في هذه الحياة ، فعندما لا يجد أجابات عن أسئلته و أفكاره يصاب بالقلق .