قال المدرب الوطني عادل سالم إن التجربة التي سيخوضها المنتخب اليوم أمام كينيا ستكون بلاشك جيدة على اعتبار الإعداد لمباراة السعودية وللتأكيد على قدرات اللاعبين الجدد وللحصول على بدلاء يكونون رديفا للأساسين. وبالتالي يحاول المدرب أن يجرب أكثر من خطة وأسلوب تخدمه في مباراة السعودية.
وأضاف «المباراتان أمام كينيا وإيران ضمن الاستراتيجية المعدة للسعودية ومنهما يستطيع المدرب أن يعرف إمكانات فريقه والتوصل إلى التشكيلة الأساسية. أما الأمور الفنية فتخضع إلى معايير أهمها جلب المنتخبات القوية والتي تأتي بالأساسيين ولكن لا ندري هل أن كينيا سيلعب أمامنا بأساسية أم لا؟ مع أننا قرأنا بان الفريق الكيني سيصل وسيلعب المباراة من دون تدريب. ولكن مباراة إيران ستكون الأقوى على أساس أن لدى إيران استحقاقات مقبلة وبالتأكيد سيلعب بلاعبيه الأساسيين وهنا من الممكن أن نستفيد من هذه التجربة».
وتابع «في مثل هذه الفترة الزمنية لا تستطيع أن تحصل على منتخبات قوية لكون بداية الموسم في أوروبا تنظم أجندتها وهذا أمر صعّب في جلب مثل هذه المنتخبات. أما بالنسبة لتغير الجو بين المعسكر والبحرين يعد ذلك من أصعب الحالات. فالمدرب ماتشالا كان في إجازة وأعطى تواريخ محددة لتجمع المنتخب في النمسا من أجل الجوانب البدنية واللياقية بالإضافة إلى اللعب ثلاث مباريات تجريبية والأجواء هنا تساعد على اللعب بحصتين في التدريب وحتى لو كان بثلاث ساعات متواصلة وأيضا هناك أمور غير موجودة هنا في البحرين مثل الأمور الترفيهية كالمساج وغيرها التي تعيد النشاط إلى حالته الطبيعية في ظل نقص الإمكانات في البحرين وبالتالي نأمل بأن يوفق منتخبنا في المبارتين التجريبيتين قبل لقاء السعودية».
العدد 2546 - الثلثاء 25 أغسطس 2009م الموافق 04 رمضان 1430هـ