تناول الحضور في مجلس المرحوم الحاج حسن العالي دور وأهمية المجالس الرمضانية في توطيد العلاقات الاجتماعية وتجديدها، كما أنها تمثل ساحات لانطلاق الحوارات المختلفة بشأن أحداث الساعة، إذ باتت هذه المجالس ميزة من ميزات المجتمع البحريني.
إلى ذلك قال الوجيه الحاج أحمد العالي: «إن شهر رمضان المبارك هو المناسبة الوحيدة التي تمرُّ علينا لرؤية والالتقاء بجميع المعارف والأحباب، إذ باتت الأعمال اليوم تشغل عامة الناس عن اللقاءات المستمرة، ما أثر سلبا على محيط العلاقات الاجتماعية».
وأشار إلى أن «تغير الأحداث من زمن لآخر، والتطور التكنولوجي أضعف من جانب معين هذه العلاقات الاجتماعية، إلا أن المجالس الرمضانية تضفي هذه الميزة، وتجدد هذه الروابط وتقويها».
وأردف «تعتبر هذه المجالس موروثا مهما ورثناه من آبائنا عن أجدادنا، وهي تجعل المجتمع كتلة واحدة متماسكة، ومن دونها يكون هذا المجتمع مهددا بالتفكك».
ولم يغفل العالي الإشارة إلى ما دأب عليه المرحوم الحاج حسن العالي واهتمامه بهذه المجالس، فقال في هذا الصدد: «إن المرحوم كان من الناس الذين يهتمون بالمجالس الرمضانية، وكنت أرفاقه في جميع زياراته للمجالس لحين انتقاله إلى رحمة الله»، مؤكدا أن «المرحوم كان دؤوبا على زيارة جميع الناس، وقد تميّز بالروح المرحة والاجتماعية، ولم تكن لديه رسميات بحكم عمره».
وتابع «كما كان يحثنا على الاستمرار في هذا المجال، وقد ورثنا منه عادة اللقاء كعائلة في منزلنا القديم، وتناول وجبة الإفطار جميعنا على مائدة واحدة طيلة ليالي الشهر الفضيل».
كما ذكر الحضور مناقب الفقيد، ودوره الرائد في المجتمع.
وقد كان أنجال المرحوم استقبلوا العديد من الشخصيات السياسية والدينية المحلية في مجلسهم الرمضاني بمنطقة عالي، وكان من ضمن الحضور رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني، ورئيس كتلة الوفاق النيابية الشيخ علي سلمان، والشيخ محمد طاهر سليمان المدني.
العدد 2547 - الأربعاء 26 أغسطس 2009م الموافق 05 رمضان 1430هـ
العلاقات الاجتماعية الحقه
المجالس اللرمضانية بما فيها من رحمات و الطاف الاهيه ان هي الا فرصة لتجديد وتقوية العلاقات الاجتماعية من باب التكافل الاجتماعي لا المصالح الدنيوية بمعنى ان ينظر الغني للفقير والقوي للضعيف والمنععم للمحروم بعين الرحمة الاهيه المستوحاة من هذا الشهر الفضيل...