دشّن مدير عام بلدية المنطقة الشمالية عبدالكريم حسن المرحلة الثانية من حملة ارتقاء التي ستضم 4 قرى هي دمستان و بوري والمرخ وكرانة «وذلك بدءا من قرية دمستان كأول قرى المرحلة الثانية».
وقال حسن أثناء زيارته إلى منطقة دمستان أمس الأول: «وصلنا إلى قناعة كاملة بأن التغيير يبدأ من رغبة الأهالي وهذا ما وجدناه من خلال تجربتنا السابقة بالمرحلة الأولى، ونتمنى أن تكون انطلاقة المرحلة الثانية في قرية دمستان قوية لتكون دافعا إلى باقي قرى الشمالية».
وأشار إلى «أن حملة ارتقاء والتي تقوم بتنفيذها بلدية المنطقة الشمالية والمجلس البلدي بالتعاون مع الأهالي والتي جاءت ترجمة لاستراتيجية وزارة شئون البلديات والزراعة بالتنسيق التي تتماشى مع الرؤية الاقتصادية للمملكة 2030».
وأوضح خلال لقائه بأهالي قرية دمستان والحديث معهم عن احتياجات منطقتهم في حملة «ارتقاء» أن «الحملة في منطقة دمستان تشمل النظافة والتجميل والتشجير».
وبيّن حسن أن «رؤية البلدية هي تحويل جميع القرى في المحافظة الشمالية إلى حديقة»، مشيرا إلى أن «ذلك ليس بالصعب في ظل توفر الإرادة الموجودة وبدعم من وزير البلديات والزراعة جمعة الكعبي في تحقيق ذلك».
وأضاف أن» هناك 4 محاور تندرج ضمن حملة ارتقاء تكمن في الارتقاء بالبيئة والتي لا يمكن أن تكون إلا بالاهتمام بها إضافة إلى الاهتمام بزيادة الرقعة الخضراء لتكون المحافظة الشمالية واحة خضراء، إضافة إلى دعم المزارعين للإبقاء على هذه الرقعة».
من جهته قال رئيس مجلس بلدي الشمالية يوسف البوري نحن سعداء بالبدء في المرحلة الثانية من مشروع ارتقاء، وهذا دليل على أن المشروع يحظى بتفاعل شعبي كبير، فقد استطاع المشروع على رغم المدة الزمنية القصير منذ انطلاقته منذ 4 شهور إلا أنه حظي باهتمام جميع مناطق الشمالية، على رغم الإمكانيات المتواضعة».
البوري: الدعم الرسمي لم يرتقِ إلى مستوى الطموح
وأضاف «أوجه الدعم الرسمي لم ترتقِ إلى مستوى الطموح فكنا نأمل أن يكون التفاعل أكبر مع هذا المشروع الوطني بامتياز، ويكفينا فخرا واعتزازا أن هناك تفاعلا شعبيا كبيرا مع الحملة».
وتابع أن المواطن هو المحور الأهم في هذا المشروع، وهو ما يتناغم مع شعارنا والمتجسد في الشراكة المجتمعية، لنعطي المثال الأبرز والنافع إلى المواطن البحريني الحريص على الارتقاء بمجتمعه في جميع الجوانب إذا ما أعطيت له الفرصة والدعم».
وأوضح نأمل من خلال القرى الأربع التي تم اختيارهم في المرحلة الثانية، أن تكون أقوى من المرحلة الأولى من ناحية الدعم الرسمي والقطاع الخاص، نريد أن ندشن حملة على مستوى أكبر بوجود رعاة، وإن كنت إلى الآن مستغربا من الإحجام لتقديم هذا الدعم إلى هذا المشروع الوطني.
الجبل: المشروع وطني بامتياز، وقام بسواعد الأهالي
من جانبه قال نائب رئيس المجلس البلدي رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع علي الجبل: «إن المشروع وطني بامتياز وقائم على سواعد أهالي المنطقة وهدفنا هو التغيير من واقع القرى الشمالية التي تعاني من نقص الخدمات».
وأضاف أن «قرى الشمالية كلها مستعدة للدخول في هذا المشروع، وها قد بدأنا بالمرحلة الثانية من المشروع، بعد أن انتهينا من المرحلة الأولى بنجاح بفضل الالتفاف الكبير من أهالي المحافظة الشمالية وبمساندة ودعم من وسائل الإعلام التي أشادت بفكرة المشروع، والأسلوب الرائع في العمل المجتمعي».وأكد عضو مجلس البلدي ممثل أهالي منطقة دمستان علي منصور أن «أهالي قرية دمستان تجمعوا وبكثرة للعمل على تتغير واقع القرية وتحويلها إلى حديقة، فهذا هو هدف المشروع أن يضفي لمسات بسيطة على القرى التي تمثل العراقة والشعبية لمملكة البحرين التي لا يمكن أن نتخلى عنها».وقال: «تم تشكيل فريق عمل متكامل من أهالي القرية يضم الكبار والشباب والصغار للعمل في إضافة النواحي الجمالية للقرية، وقد بدأ العمل قبل يوم واحد من تدشين الحملة فالأهالي لم يستطيعوا حتى الانتظار للتدشين الرسمي».
من جهته قدم رئيس صندوق دمستان الخيري عبدالحسين آل ضيف الشكر إلى بلدية المنطقة الشمالية على اختيار قرية دمستان ضمن مشروع حملة ارتقاء، مشيرا إلى أن «المشروع حظي بقبول كبير من أهالي المحافظة الشمالية بشكل عام، وأهالي قرية دمستان استعدوا جيدا للعمل مع البلدية في هذا المشروع».
وأضاف أن «الصندوق شكل لجنة خاصة إلى الخدمات، وتم التنسيق مع بلدية المنطقة الشمالية للدخول في هذه المشروع الذي سيغير من واجهة قرية دمستان بتكاتف جميع أهالي القرية»
العدد 2550 - السبت 29 أغسطس 2009م الموافق 08 رمضان 1430هـ
ما دخل الرؤية الإقتصادية بالموضوع
هذا المشروع أشبه ما يكون بالمراهق في الخمسين أو بالعجوز التي تتزين كل يوم وهي على باب قبرها يعني ( من فوق هالله هالله وم تحت يعلم الله ) . ما لم تكون هناك جدية ورغبة من الحكومة لتغيير خدمات القرى التي عانت التهميش لسنوات وعمل تغيير على ارض الواقع وإلا فأعمالكم جميعها هباء منثورا.