في ختام الأسبوع (16) من مباريات الدوري الممتاز في القسم الثاني تقام اليوم مباراتان، إذ يلتقي في الأولى فريقا المالكية (12 نقطة) مع البحرين (17 نقطة) في تمام الساعة 45:5 عصرا، وفي الثانية يلعب البسيتين (21 نقطة) مع النجمة (14 نقطة) في تمام الساعة 45:7 مساء على استاد مدينة عيسى.
مباراة المالكية مع البحرين من المباريات المهمة جدا للفريقين، إذ لو بدأنا بالتحدث عنها حسابيا فستبقى أهميتها كبيرة، إذ لو فاز المالكية في المباراة فسيرفع رصيده (15 نقطة) وسيكون قريبا من البحرين صاحب (17 نقطة، وسيخلف المالكية ورائه فريقان: الشباب فيما لو انهزم أمس من المحرق، والنجمة الذي سيلعب اليوم على فرض خسارته أيضا، ولكن في حال فوز البحرين سيرفع رصيده إلى (20 نقطة) وسيدخل منطقة الأمان تاركا المالكية والشباب والنجمة تتنافس فيما بينها، وهذا الأمر مهم للبحرين ولذلك سيدخل الفريقان المباراة لاعتبارات الفوز لا غير.
البحرين من الناحية الفنية وبعد اكتمال لاعبيه إلا أنه عجز أن يحقق الفوز في آخر مباراتين، ولكنه اليوم لا نعتقد أنه سيسلم المباراة بسهولة للمالكية... على رغم العرض الجيد الذي قدمه الفريق في الشوط الأول من مباراته مع الحالة وأضاع أكثر من أربعة أهداف مؤكدة إلا أنه عجز عن تحقيق الفوز أو التعادل على أقل تقدير، وهذا يوضح لنا ضعف الحال الهجومية في الفريق على رغم وصوله مرارا إلى مرمى الخصم، وعلى رغم وجود أكثر من لاعب متميز في هذا الخط وعلى رغم وجود مدرب قدير يستطيع أن يؤهل اللاعب فنيا وبدنيا بطرق علمية، ولكن داخل المستطيل الأخضر تتغير المعادلة بالنسبة إلى هجوم البحرين الذي كلف الفريق إهدار عدد كبير من النقاط... وسيدخل مباراة اليوم بغياب كابتن الفريق أمير شبيب لحصوله على ثلاثة إنذارات، ومن المؤكدة اليوم أن لاعبيه يشعرون خطر المرحلة وأنهم سيلعبون من أجل الفوز لانتشال فريقهم إلى منطقة الأمان، ولا يمكن ذلك إلا بالأهداف.
أما المالكية ذلك الفريق الذي عانى كثيرا خلال هذا الموسم بهدر النقاط التي كان في بعضها أحق من غيره وخصوصا مباراة البحرين في القسم الأول، فيتميز بوجود عناصر جيدة في الملعب ولكن ينقصها التوظيف الصحيح والسليم، ووجود القائد والضابط وبمثابة المدرب داخل المستطيل الأخضر وأيضا يحتاج الفريق إلى ذهنية مركزة أمام المرمى بعيدة عن المشكلات حتى يتفرغ المهاجم إلى تسجيل الأهداف والتي كان سيدعبدالله عيسى المتميز بها سابقا، ولكنه هذا الموسم لم يكن كما عهدته الجماهير الوفية... في هذه المباراة سيعود إلى الفريق حارس مرماه الغائب بسبب الامتحانات في مباراة الأهلي، وأيضا سيدمحمد عدنان وميزرا عبدالعال ليعيدوا إلى الفريق توازنه، بينما يغيب عن الفريق سيدهادي حميد بسبب البطاقات الثلاث الصفراء وأيضا الإصابة... وليدرك المالكاوية أن هدر وإضاعة الفرص المؤكدة سيضع الفريق في موقف الخطر ولابد من تفعيل مستوى الفريق بتسجيل الأهداف ومن دون ذلك يضعه في خانة الخطر.
البسيتين * النجمة
الفريق البسيتيني خلال القسم الثاني لم يستطع إحراز سوى ثلاث نقاط فقط لفوزه على الشباب وتعرضه لثلاث خسائر، وهو اليوم أحوج إلى نقاط المباراة للتقدم في المنافسة على المراكز الأربعة لكأس سمو ولي العهد وإخراج الفريق من دوامة الهزائم المتتالية وقتل الإحباط من الفريق. الفريق من الناحية الفنية يلعب بشكل جيد، ولكن النهاية داخل المنطقة الجزائية هي ما يفتقده في المباريات وهو يملك أقوى المهاجمين وأخطرهم في الدوري، ولكن لا ندري ما الذي حصل لها... ولكن نحن نعتقد أن الإصابات والإيقافات وأيضا الخسائر المتتالية لها تأثير كبير في الحال المعنوية والتي أدت إلى تعرض الفريق إلى هذه الخسائر. ولكن اليوم من المحتمل غياب نجميه خالد الدوسري وخالد عمر في خط الوسط بسبب الإصابات وسيترك فراغا كبيرا في هذه المنطقة.
الفريق في مباراة الرفاع قدم مستوى جيدا، وكاد أن يخرج متعادلا ولكنه أخفق في الدقائق الأخيرة... وليدرك الفريق أهمية هذه المباراة وصعوبتها، وانه يواجه فريقا مطلبه الفوز لانتشال نفسه من المؤخرة، وقد يفاجئه في ذلك ما لم يتدارك البسيتين الموقف ويلعب بحماسته المعروفة من قبل، لكي لا يقع في المحظور... فالسفينة الزرقاء في خطر ولابد من إيصالها إلى بر الأمان والمنافسة على المقاعد الأربعة لكأس سمو ولي العهد، وهذا لا يأتي إلا بالفوز والأهداف.
أما النجمة ذلك الفريق الذي توقفنا معه في القسم الثاني فلابد أن يكون حصان الدوري، ولكنه فاجأنا بمستواه المتواضع وروحه الهابطة، على رغم ما عرفنا عنه من متابعة الإدارة للفريق سواء بالدعم المعنوي أو المادي، وهذه تجعل الفريق يلعب لحصد النقاط وليس العكس. الحال الفنية للفريق غير مستقرة لعدم وجود الصانع والقائد والضابط لإيقاع الفريق في الملعب، وهذه أمور مهمة لأي فريق، فلابد أن يكون هناك لاعبا يتميز بهذه الصفات ليكون مؤثرا على اللاعبين في مستواهم الفني وبمثابة رفع الحال المعنوية لهم... وفي اعتقادنا أن الفريق به عناصر جيدة بإمكانها الخروج من المباريات بالفوز، ولكن تنقصهم الروح القتالية في الملعب، وهذا ما أثر على مستوى الفريق، ونؤكد أنه لو عادت هذه الروح المفقودة للفريق فمن الطبيعي سيظهر مستواه بدءا من مباراة اليوم، لأن وجود الروح المعنوية يولد الانسجام والتفاهم في الملعب، وبالتالي يغري المهاجمين بتسجيل الأهداف... الذي يحتاجه النجمة فقط هو عودة الروح القتالية للاعبيه.
الحربان: سندخل بوجه مغاير وبروح عالية
مساعد مدرب النجمة خالد الحربان قال عن مباراة فريقه مع البسيتين: بعد تغيير المدرب حدثت نقلة في الأمور الفنية للفريق، وأعتقد أن مباراة المحرق لم يكن فيها توفيق وخصوصا في الشوط الثاني الذي غلب على اللاعبين فيه ترك مراكزهم ومحاولة التقدم للهجوم من أجل إحراز الأهداف. إن المحرق فريق قوي استغل هذه الحال لصالحه، وفريقنا كان منظما في اللعب.
كما أن مدرب الفريق عمل خلال هذا الأسبوع على علاج الأخطاء والسلبيات، وصحح عدم التمركز السليم للاعب، وخلال مباراة اليوم سنشاهد النجمة بوجه مغاير تماما لمبارياته السابقة، إذ سيدخل الفريق بروح معنوية مختلفة عالية، وقد يكون هناك تغيير طفيف في التشكيلة والأمور الفنية.
وعن مستوى البسيتين قال: الفريق من الناحية الفنية جيد ومنظم في الدفاع والوسط، ويوجد فيه لاعبون مميزون أمثال خالد الدوسري ومحمد جمعة واللاعب العراقي، وهم يطمحون إلى المركز الرابع، وأعتقد أن المباراة ستكون جيدة من الطرفين.
سيد مكي: الفوز اليوم مطلبٌ أساسي لنا
مدير الفريق الأول بالمالكية سيد مكي عيسى قال عن إعداد فريقه لمباراة اليوم: خسارتنا من الأهلي بهذه النتيجة الكبيرة سببها في اعتقادي غياب ثلاثة من الأساسيين المهمين، ولو كانوا معنا لما وصلت النتيجة إلى هذا الحد. ومدرب الفريق هذه هي مباراته الأولى وكانت بمثابة إثبات الوجود، ولكن لم يكن هناك توفيق للأسباب التي ذكرتها آنفا. وأضاف: نحن ننظر إلى مباراة اليوم على أنها مهمة للغاية، لأننا لو فزنا اليوم فسنتخطى فريقين ونقترب من البحرين والحالة، وفي الوقت نفسه جعلنا فريقين أيضا وراءنا. إذا مباراة اليوم هي التي تحدد مسارنا ومصيرنا في البقاء في الممتاز. ولو خسر الفريق فإن البحرين سيذهب عنا بعيدا، وأنا أعتبر التعادل اليوم بالنسبة لنا خسارة، لأن الفوز مطلب أساسي إن أردنا التقدم والهروب من المؤخرة. وأما عن اللاعبين فلديهم شعور قوي بخطر المهمة والمرحلة، وأرى الحضور القوي للاعبين والحماس فيهم وهو كفيل بالتفاؤل للخروج من هذا المطب الصعب، وحتى الحضور الجماهيري في التدريبات كان قويا والتفاؤل موجود عند الجميع، ونحن لم نصنّف فريقنا من الكبار فنحن نعرف إمكاناته جيدا ونحن نجهز الفريق على أساس الفوز بالمباريات المتبقية.
جمعة بشير: نأمل في الفوز لنتقدم خطوة إلى المربع
عن مباراة فريقه مع النجمة تحدث مساعد مدرب البسيتين جمعة بشير قائلا: إعدادنا للمباراة عادي جدا وهناك بعض الإصابات وإن شاء الله نستطيع أن نتغلب عليها. وأضاف: على رغم وجود أكثر من لاعب مميز في الهجوم، فإن اللاعبين أضاعوا فرصا سهلة أمام المرمى. وأنا أعتقد أنه إذا اهتم اللاعب بنفسه أثناء المباراة ووضع أهميتها نصب عينيه فإن المستوى سيرتفع تلقائيا، وهذا يؤدي حتما إلى الفوز. كما أن الإفراط في التفاؤل والاستهانة بالخصم يولدان النتيجة العكسية.
وقال أيضا: لو شاهدنا الفريق في مباراة الرفاع لوجدنا أنه قدم عرضا فنيا جيدا، وأنا أعتقد أن لاعبينا يلعبون بالمزاج. ومدرب الفريق جرّب أكثر من لاعب في الهجوم من أجل تسجيل الأهداف وكل مهاجم يكون أكثر من الآخر في التضييع.
وعن مباراة النجمة قال: تعتبر هذه المباراة منعطفا للفريق، وهي بمثابة تكون أو لا تكون، وأعتقد أن النجمة لن يكون صيدا سهلا ونحن نريد أن نكون منافسين على أحد المقاعد إلى كأس سمو ولي العهد. وإن شاء الله نفوز بالمباراة ونتقدم خطوة إلى الأمام.
مشير عثمان: فريقنا يسعى إلى المنطقة الآمنة
قال مدرب البحرين مشير عثمان عن مباراة فريقه مع المالكية: بعد حسم الدوري ووجود المحرق والأهلي في المربع أصبح الموقف من الفريق الأخير إلى المركز الخامس يكاد يكون متشابها، وهذا الأسبوع سيكون فيه الحسم بنسبة 75 في المئة لمواقف الفرق. وفريقنا يسعى إلى الدخول في المنطقة الآمنة، وتتمثل في مباراة اليوم مع المالكية الذي هو في وضع لا يحسد عليه والموقف صعب وحساس بالنسبة لهم، وهذا الشعور أيضا عندنا، ولذلك ستكون مباريات هذا الأسبوع صعبة وآمل أن تؤدي الفرق مستويات جيدة. وأملي أيضا أن يرقى التحكيم إلى المستوى المطلوب، وأن يكون على مستوى حساسية المباريات. كما أعتقد أن كل اللاعبين في الفرق جميعها يشعرون بالموقف نفسه، والصورة واضحة للجميع وكلهم يشعرون بالمسئولية، وأنا لا أستطيع أن أغفل بقية الفرق عن فريقنا. وعن مستوى المالكية، قال: غالبيته من الوجوه الشابة، ولديه لاعبون مجتهدون، وعندهم أربعة لاعبين مميزين، ووضعهم الطبيعي ضمن صفوف المنتخب، وهم: سيدعبدالله عيسى وشقيقه سيد حسن وسيد هادي حميد وسيد محمد عدنان فهم مميزون، وحتى لو غاب واحد منهم فالثلاثة يفكون والسيد محمد عدنان مميز في الكرات الثابتة وضربات الرأس، وسنضع تكتيكاتنا لوقف خطورة هؤلاء والفريق
العدد 266 - الخميس 29 مايو 2003م الموافق 27 ربيع الاول 1424هـ