على رغم النهاية السعيدة للبطل السماوي الا ان مسيرته لم تخلُ من اللحظات (الحزينة) والعصيبة والتي استطاع الرفاعيون تجاوزها بحكمة وهدوء والمضي بمسيرة الفريق الى بر البطولة.
وكانت أصعب تلك اللحظات بعد خسارتيه المتتاليتين في القسم الاول من الدوري امام المحرق صفر/1 والاهلي 2/4 وكذلك خسارته امام الاهلي بركلات الترجيح في نصف نهائي كأس الملك المفدى والظروف الدراماتيكية الساخنة التي شهدتها هذه المباراة، وارتفعت حينها بعض الاصوات تشكك في قدرات نجوم السماوي وعدم قدرة الفريق على اثبات نفسه في المواجهات الحاسمة والقوية بل طالبوا أيضا بإقالة مدرب الفريق الكرواتي رادان.
لكن الادارة الرفاعية والقائمين على الفريق أفاقوا (السماوي) من كبوته وساروا به سريعا وقويا في مشوار اللقب، إذ بعد تلك الهزائم عاد الفريق ليحقق فوزين ساحقين على المالكية 4/ صفر والشباب 7/1 يستعيد الفريق توازنة وثقته
العدد 267 - الجمعة 30 مايو 2003م الموافق 28 ربيع الاول 1424هـ