العدد 2556 - الجمعة 04 سبتمبر 2009م الموافق 14 رمضان 1430هـ

غارة لـ «الأطلسي» توقع 90 قتيلا في أفغانستان

كابول، واشنطن - د ب أ، رويترز 

04 سبتمبر 2009

ذكر مسئولون أفغان أن 90 شخصا قتلوا أمس (الجمعة) في غارة جوية لحلف الأطلسي في إقليم قندز شمال أفغانستان في وقت كان مسلحو «طالبان» يقومون بتوزيع الوقود على المدنيين.

وقال حاكم الإقليم محمد عمر «قتل نحو 90 شخصا نصفهم من المدنيين في الانفجارات. إنها المعلومات الأولية. وربما يرتفع الرقم». وعبر البيت الأبيض عن قلقه العميق إزاء التقارير التي أفادت بمقتل مدنيين في الهجوم الأميركي. من جانب آخر، جدد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون دفاعه عن مشاركة جيش بلاده ضمن القوات الدولية في أفغانستان. وقال إن أهداف بعثة بلاده «واقعية وقابلة للتحقيق». وأضاف: «إن من يريد بريطانيا آمنة يحتاج لأفغانستان آمنة».


مقتل جندي فرنسي وإصابة تسعة آخرين بعبوة ناسفة

90 قتيلا في غارة للأطلسي بأفغانستان

كابول - رويترز، أ ف ب

قتل نحو 90 شخصا معظمهم من عناصر طالبان أمس (الجمعة) شمال أفغانستان في غارة جوية للقوات الدولية على شاحنة صهريج، فيما نفى الجيش الألماني وقوع أي ضحية بين المدنيين. لكن مصادر أخرى تحدثت عن وجود العديد من المدنيين بين الضحايا وتعهدت القوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن (ايساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي، إجراء تحقيق.

وقال قائد الشرطة المحلية في ولاية قندز بريالاي بشريار برواني لوكالة «فرانس برس»، إن متمردي «طالبان» استولوا مساء الخميس على شاحنتين تنقلان وقودا مخصصا للقوة الدولية في الولاية.

وأضاف أن «شاحنة سقطت في نهر وكان فيها مدنيون مع عناصر من طالبان وقد تعرضوا للقصف»، لافتا إلى «مقتل أو إصابة أكثر من ستين شخصا». وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة، فريد رحيل، للوكالة أن ما بين 200 و300 من القرويين كانوا تجمعوا حول الشاحنة، مضيفا «المؤسف أن عددا كبيرا من المدنيين قتلوا أو جرحوا».

في المقابل، أكد الجيش الألماني الذي يتولى الشأن الأمني في المنطقة من برلين، أن «56 متمردا قتلوا. لم تسجل أي إصابة في صفوف المدنيين»، لكن متحدثا أقر لاحقا بأنه ليس واثقا «مئة في المئة» بأن جميع الضحايا من «طالبان».

وبعيد ذلك، قال المتحدث باسم حكومة ولاية قندز، محبوب الله سيدي: «قتل نحو 90 شخصا معظمهم من عناصر طالبان». وأضاف أن «عددا صغيرا من الضحايا من المدنيين قدموا لأخذ كميات من البنزين مجانا بينهم بعض الأطفال».

واتهمت القوات الأجنبية خلال الأشهر الأخيرة مرارا بشن عمليات عسكرية من دون تمييز، ما أسفر عن مقتل مدنيين، فيما قال وزير الخارجية السويدي، كارل بيلدت، إن سقوط قتلى في الغارة الجوية التي قامت بها قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان أمس الجمعة «أمر مؤسف».

ووعد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، اندرز فوغ راسموسين، بفتح تحقيق «فوري وكامل» في الغارة التي نفذها حلف شمال الأطلسي الجمعة وأوقعت بحسب السلطات المحلية ما لا يقل عن تسعين قتيلا في شمال أفغانستان.

وقال راسموسين للصحافيين من مقر الحلف في بروكسل «على الشعب الأفغاني أن يعلم بأننا نلتزم بحمايته وأننا سنفتح تحقيقا فوريا وكاملا في الحادث».

على صعيد آخر، قتل جندي فرنسي وأصيب تسعة آخرون صباح أمس في أفغانستان في هجوم بعبوة ناسفة استهدف دوريتهم في منطقة شوخي (شرق) كما أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان.

وقالت الرئاسة إن «رئيس الجمهورية علم بتأثر شديد بنبأ الهجوم الدامي بعبوة ناسفة هذا الصباح على عسكريين فرنسيين كانوا يقومون بدورية سيارة في منطقة شوخي بين قاعدتي نيجراب وباغرام».

وأوضحت أن كابورالا «دفع حياته في التدخل الفرنسي من اجل سلام وامن الشعب الأفغاني في حين أصيب تسعة آخرون عدد منهم إصابته خطيرة».

وبدوره، تدخل وزير الدفاع الأميركي، روبرت غيتس، الخميس للدفاع عن استراتيجية الرئيس باراك أوباما في أفغانستان والسعي إلى إقناع الرأي العام الأميركي بضرورة هذه الحرب التي تتراجع شعبيتها كثيرا في الولايات المتحدة.

العدد 2556 - الجمعة 04 سبتمبر 2009م الموافق 14 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً