قال مدير مكتب الأمم المتحدة لترويج الاستثمار الصناعي (اليونيدو) هاشم حسين في البرنامج الإذاعي «الوسط الاقتصادي» الذي يبث اليوم (الأحد) على موقع «الوسط الالكتروني»: «إن صحيفة (الوسط) ساهمت في نشر ثقافة ريادة الأعمال وإنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة».
وأوضح أن برنامج تنمية رواد الأعمال وإنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، المعروف بالنموذج البحريني حقق نجاحا كبيرا، وأن صحيفة «الوسط» ساهمت في إنجاح البرنامج عبر نشر الأخبار والتقارير التي نقلت حقيقة البرنامج، وقد وبدأت أكثر من 20 دولة في مختلف العالم منها الصين بتطبيق النموذج.
وساعد «النموذج البحريني» رواد أعمال على تحقيق ثروة؛ إذ بدأوا برأس مال يبلغ 5 آلاف دينار، وتقدر الآن استثماراتهم بملايين الدنانير، وقال: «إن (الوسط) شريك في هذا النجاح». وهذا نص المقابلة الذي أجرته «مال وأعمال».
بمناسبة احتفال «الوسط» بإطفاء شمعتها السابعة، ما هو تقييمك للصحيفة بحسب متابعتك لها؟
- صحيفة الوسط صحيفة هادفة، يقرأها الجميع في البحرين لما فيها من موضوعات متنوعة كانت اقتصادية وسياسية وثقافية والكتاب فيها على مستوى عال جدا من الوعي لمشكلات البحرين ومشكلات المنطقة ومستقبل البحرين، تبحث دائما عن اهتمامات المواطن البحريني.
و»الوسط» لعبت دورا أساسيا كصحيفة توعي الناس بأحداث حاضرة ومستقبلية، وتقوم بطرح المشكلات ومعالجتها والبحث عن الحلول للمشكلات.
صحيفة الوسط لها اهتمامها الكبير بالنسبة إلى الشباب ومشكلات الشباب، وهي أول من تناول مشكلات رواد الأعمال، والحلول التي يمكن أن تعطى والتسهيلات إلى رواد الأعمال.
ما هو رأيك بالنسبة إلى تغطية «الوسط» لرواد الأعمال، وبرنامج النموذج البحريني؟
- أعتقد أول من اهتم برواد الأعمال هي صحيفة الوسط، ولها تغطيات ومتابعات لرواد الأعمال ومناقشتهم وعرض أهدافهم وعرض المشكلات التي يواجهونها... أنا أعتقد كانت التغطية على مستوى عال جدا وعلى مستوى المسئولية في نشر وتوعية المواطن بأهمية ودور رائد العمل في تنمية الاقتصاد والمجتمع البحريني.
أنتم من خلال برنامج النموذج البحريني حققتم انجازا كبيرا بحيث أن مواطنين بدأوا برأس مال 5 آلاف دينار والآن أصبحت استثماراتهم بملايين الدنانير، كيف كانت تغطية «الوسط».
- «الوسط» ساهمت في هذا النجاح من خلال الترويج الإعلامي، وهي صحيفة مقروءة تقوم بنشر وتوعية عدد كبير من المواطنين في مملكة البحرين، ولعبت دورا في حث الشباب البحريني. هناك في البحرين مؤسسات خدمية ودعمية يمكن أن تدعم المواطن الذي يحب أن يحسن من أسلوب حياته أو يطور نفسه... فكانت «الوسط» تلعب دورا بنشر هذه النجاحات للشباب البحريني في ريادة الأعمال... وأيضا لعبت دورا في تسليط الضوء على النموذج البحريني الذي يكتسب شهرة عالمية ليس فقط في البحرين. هذا النموذج الذي بدأ ونشأ ونما وترعرع في مملكة البحرين، الآن يطبق حاليا في أكثر من 20 دولة بما فيها الصين ودول عربية.
«الوسط» كانت تلعب دورا في عرض صور ونشر نجاحات الشباب البحريني بعزيمتهم وبإصرارهم وبجديتهم، وطبعا بدعم المؤسسات الحكومية وخصاة وزارة الصناعة والتجارة والدعم القوي من بنك البحرين للتنمية.
استطاعت «الوسط» أن توصل هذه المعلومات للمواطن البحريني وخاصة فئة الشباب بأنه يمكن لشخص إذا جد واجتهد وعنده فكرة موضوع جيدة يمكن أن ينجح وأن يبدأ بمبالغ لا تتجاوز 5 آلاف دينار، وتنمو استثماراته بشكل سريع
العدد 2557 - السبت 05 سبتمبر 2009م الموافق 15 رمضان 1430هـ