العدد 2558 - الأحد 06 سبتمبر 2009م الموافق 16 رمضان 1430هـ

«الوسط» فرضت حضورها وتميزها وخلقت المنافسة وأبرزت القضايا

الرياضيون يتحدثون عبر «الوسط أون لاين» في الذكرى السابعة لصدور« الوسط»

أهلا وسهلا بكم زوار موقع الوسط أون لاين نحييكم معنا في حلقة جديدة من برنامجنا الرياضي الصوتي الأسبوعي صوت الملاعب الذي يأتيكم كل يوم جمعة عبر موقع الوسط اون لاين.

وستكون حلقتنا لهذا اليوم خاصة نظرا إلى تزامنها مع احتفال صحيفة «الوسط» بإطفاء شمعتها السابعة وإشعال شمعة جديدة في مسيرتها الطامحة لمزيد من التطور والنجاح.

ومنذ صدورها في السابع من سبتمبر/ أيلول 2002 استطاعت صحيفة «الوسط» أن تسجل قفزات تطويرية بوأتها مكانة متميزة على خريطة الصحافة البحرينية من مختلف أبوابها ومجالاتها، ومن بينها المجال الرياضي الذي سنحاول تسليط الضوء عليه في برنامج رصد آراء الكثير من الرياضيين للتعرف على انطباعاتهم بشأن صحيفة «الوسط» وخصوصا في المجال الرياضي.

المدرب الوطني الكابتن غازي الماجد أهلا وسهلا بك معنا في صحيفة «الوسط» ويسرنا أن تشاركنا بانطباعك ورأيك بمناسبة احتفال «الوسط» بمرور 7 سنوات على صدورها، وبودنا أن نتعرف على رأيك في صحيفة «الوسط» وهي تطفئ شمعتها السابعة إن شاء الله...

* بسم الله الرحمن الرحيم، طبعا في البداية أبارك للصحيفة من رئيس تحرير إلى المؤسسين إلى الصحافيين الموجودين في الصحيفة بهذه المناسبة.

- طبعا صحيفة الوسط هي اسم على مسمى، هي وسط من خلال الحيادية التي نراها سواء كانت في الموضوعات السياسية أو الموضوعات الوطنية التي تخص البلد أو الموضوعات الاجتماعية، فهي فعلا وسط في كل شيء، وكانت الصحيفة أضفت روح التنافس للصحافة الموجودة خاصة أنها ثالث صحيفة تصدر بعد صحيفتي «أخبار الخليج» و»الأيام»، إذ إنها أثارت روح التنافس بين الصحافة.

إضافة إلى شمولها إلى الكثير من الكتاب سواء كانوا من السياسيين أو الرياضيين أو فيما يخص المجتمع، فكانت صحيفة متابعة لكل الحوادث السياسية والمحلية من جميع الاتجاهات.

* كابتن؛ كونك رياضيا فحبذا لو تكلمنا عن الوسط الرياضي وتحديدا عن الصفحات الرياضية...

- بالنسبة إلى الوسط الرياضي فمع بداية إصداره أتصور أن شهادتي فيه ستكون مجروحة بالنسبة لمجموعة الصحفيين الرياضيين الموجودين في الصحيفة انتقاء من رئيس التحرير عباس العالي إلى الكثير من الصحافيين الموجودين كلهم يملكون علاقات جيدة مع الرياضيين والمسئولين الرياضيين وهذا جزء أولي من نجاحكم، فهذه العلاقات عند الصحافي مطلوبة، فصحيفتكم كانت ومازالت تعطي كل ما عندها من الأخبار والتحليلات، فأنتم مجموعة متكاملة.

حتى بالنسبة إلى إثارتها القضايا الرياضية فكلها كانت تخدم الرياضة البحرينية في جميع الألعاب، وكذلك بالنسبة إلى طرح المشكلات يتم طرحها بشكل موضوعي. فأعتقد أن صحيفة الوسط كسبت احترام جميع الرياضيين للحيادية التي تلتزم بها الصحيفة بغض النظر عن مجموعة من المشكلات التي تثار في صحف أخرى. كذلك كنتم سباقين في الكثير من القضايا من حيث الحيادية وفنيات الألعاب التي تناقشونها كون أن لديكم صحافيين متخصصين في جميع الألعاب، فهذه أضفت روحا من المتابعة وأثارت القارئ لمتابعة الوسط الرياضي كونه يطرح الكثير من الموضوعات والأخبار من دون إثارة أو خلق مشكلات في الوسط الرياضي.

وهذا ما يميز صحيفة الوسط عن بعض الصحف التي تثير المشكلات أو الإشاعات لكي تعطي القارئ نوعا من الإثارة، لكن تكون النهاية كاذبة وبالتالي قلة احترام القارئ للصحيفة.

أنتم في النهاية لديكم الصدقية وهذا طبعكم وما ميّزكم عن غيركم، ومن بدايتكم حتى الآن لديكم خط واضح تسيرون عليه، فأنا أتمنى أن تستمر الصحيفة على هذا المنوال وتطور الكثير من الأمور التي ممكن أن ترغب القارئ، ومن المؤكد أن ليس هناك شيء كامل ولكن بالتأكيد لديكم الكثير من الإيجابيات وسلبياتكم قد تكون قليلة. وبهذه المناسبة أتمنى لكم التطور والتقدم أكثر في خدمة الرياضة البحرينية.

* الكابتن غازي الماجد المدرب الوطني القدير شكرا لك على مشاركتك معنا في هذا البرنامج.

أهلا وسهلا بك.

أيضا يشاركنا الرأي في هذا البرنامج والحلقة الخاصة عن احتفال الوسط بمرور 7 سنوات على إصدارها، أيضا أحد الوجوه الإدارية البارزة في الوسط الرياضي البحريني وهو عضو مجلس إدارة نادي الرفاع علي الأنصاري.

* علي الأنصاري أهلاَ وسهلا بك معنا في برنامجنا الرياضي «صوت الملاعب» الذي يأتي عبر موقع الوسط أون لاين، ونحتفل في هذه الحلقة على وجه التحديد بمناسبة مرور 7 سنوات على صدور الصحيفة، وبودنا أن تشاركنا برأيك حول رؤيتك وانطباعك عن صحيفة الوسط...

- الله يحييك أخي، وطبعا نبارك لصحيفة الوسط مرور 7 سنوات وطبعا نتكلم عن الجانب الرياضي، فصحيفة الوسط قدمت الكثير للرياضة، ساهمت في تطوير الرياضة في البحرين بأطروحاتها وموضوعاتها القيّمة التي كانت تفيد الرياضة والمشاركة في حل بعض الأمور المحتاجة للحلول في مجال الرياضة عندنا.

* الأخ علي الأنصاري أنت من الوجوه الذين لهم حضور في المجال الإعلامي الرياضي البحريني، فمن خلال متابعتك هناك تصورات وأفكار ومقترحات، أنتم كرياضيين وإداريين وفنيين تطمحون إلى تطور الصحافة بشكل عام وخصوصا أننا نتحدث عن صحيفة الوسط فهل تتمنى منها أن تطرق أبوابا معينة أو إضافة أفكار لها تراها من وجهة نظرك؟

- بالنسبة للرياضة في البحرين فنحن دائما نحاول أن نواكب الرياضة العالمية، واليوم وجود سمو الشيخ ناصر في رئاسة اللجنة الأولمبية هذا شرف لنا كلنا ونحن نطمح أن يكون هناك تطوير في الرياضة على يده.

فنحن نطلب من الصحافة أن يكون لها دور في مجال التطوير، ونتمنى أن تتطور الرياضة إلى مستوى أكثر مما هو موجود عليه اليوم. فالصحافة لم توجد فقط لتغطية الأخبار الموجودة على الساحة الرياضية وإنما لطرح مواضيع مهمة تطور من الرياضة المحلية. وفي هذا الجانب، نحن نشكر جميع الصحف على اهتمامها بتطوير الرياضة ونخص منها صحيفة الوسط، لكن أنا أطمح إلى أن يكون هناك طرح للمواضيع المحتاجة للتطوير ونتمنى ذلك.

ونحن اليوم متفائلون خيرا لوجود الشيخ ناصر في رئاسة اللجنة الأولمبية، وهو الجانب الأكبر في الرياضة وبالتالي نتمنى أن يكون للصحافة دور وتساهم في هذا الموضوع.

* الأخ علي الأنصاري؛ من خلال متابعتك لـ «الوسط الرياضي»، فقد بدأت الصحيفة بعدة صفحات واليوم بملحق رياضي متكامل، ما رأيك من خلال مراحل الصفحات الرياضية حتى إصدار الملحق الرياضي؟

- طبعا أنا من المتابعين لصحيفة الوسط، وكما أخبرتك فأنا أقول إنها ليست مقصرة في جانب تغطية الأخبار وطرح المواضيع وبالإمكان أن نطلق عليه ملحقا متكاملا، ولكننا نطمح في الأفضل فنحن نقرأ الأخبار أولا بأول وليست الأخبار المحلية فقط وإنما العالمية أيضا، هناك تغطية جيدة. كذلك وجود صحفيين ومراسلين على مستوى عالٍ شيء يساعد على الارتقاء بالمحلق الرياضي، ونحن نطمح أن نراه أكثر مما هو عليه الآن.

إن شاء الله، نتمنى أن نصل في صحيفة الوسط إلى ما تطمحون إليه أنتم القائمين على الشأن الرياضي سواء إداريين أو مسئولين في الأندية، أيضا مدربين ونتمنى أن نصل إلى الطموحات والآمال التي تنشدونها إن شاء الله، وشاكرين لك الأخ عضو مجلس إدارة نادي الرفاع علي الأنصاري على مشاركتك معنا الرأي في هذا البرنامج.

شكرا لك.

أيضا يشاركنا في برنامجنا الرياضي (صوت الملاعب) نجم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم ونادي المحرق الكابتن حسين علي بيليه...

الكابتن حسين؛ نرحب بك معنا، وبودنا أن نستطلع انطباعك ورأيك بشأن صحيفة الوسط التي تحتفل الآن بمرور 7 سنوات على إصدارها، فما هي انطباعات ورأي حسين علي بيليه كنجم بحريني يحظى هو الآن أيضا بالاهتمام الإعلامي في الصحافة الرياضية المختلفة؟

أهلا وسهلا بك أخي، وعقبال إن شاء الله مليون سنة...

* ما هو رأيك وانطباعك في صحيفة الوسط، كيف تراها، ما علاقتك بالصحيفة منذ صدورها إلى اليوم؟

- في الواقع لارتباطي باللعب كثيرا فأنا من المتابعين بين فترة وأخرى للصحيفة، فأنا أعتقد أن صحيفة الوسط من الصحف المميزة في البحرين ولها صداها في الوسط البحريني والجميع يتابعها وخصوصا في البيت فهم من المتابعين لها، والموضوعات التي تطرحها الوسط تلقى اهتماما كبيرا من الناس ونتمنى لها الكثير من التطور.

* الكابتن حسين؛ كونك لاعب ونجم الكرم البحرينية طيلة هذه السنوات، أحيانا بعض اللاعبين يشعرون بأن الإعلام لا يعطيهم حقهم الإعلامي، فما هي علاقتك تحديدا مع صحيفة الوسط؟

- علاقتي دائما جيدة مع الصحافيين عموما، ولم أتعرض ليوم من الأيام لأي مشكلة مع الصحافة ودائما ما أكون في المسار الصحيح معهم، ولم أحاول أن أثير المشاكل مع أحدهم، خصوصا صحيفة الوسط فجميع من تعاملت معهم كانوا في غاية الطيبة، وكانوا دائما يسألونني عن المستوى، وحتى إذا تراجع مستواي فالجميع في الصحيفة يسأل، ولا أنسى لها فضلها في توصيل صوتنا إلى الشارع البحريني ووجهة نظرنا، وهذا يحسب لصحيفة الوسط فهي السباقة دائما إلى مثل هذه الأشياء.

* وأنت تستحق هذا الشيء الكابتن حسين علي... كابتن؛ نستغل وجودك معنا خصوصا الشارع البحريني كله يترقب المباراة المهمة لمنتخبنا أمام المنتخب السعودي يوم (الأربعاء) في الملحق الآسيوي المؤهل لمونديال 2010، بودنا أن تعطينا كلمة للجمهور تطمئنهم بها على مباراتنا أمام السعودية...

- في الواقع من خلال ما عشته مع اللاعبين هذه الفترة خاصة بعد رجوعي إلى المنتخب شعرت بأن الجميع مهتم بالمباراة بشكل غير طبيعي، وأحس أن جميع اللاعبين مركزون ولا توجد أي مشكلات في الفريق وليس هناك تسيب مثلا، والكل واضع يده في يد الآخر والجميع يشعر بأهمية المباراة، وإذا فاتتنا فرصة فلا نريد أن نضيّع الأخرى، وأي لاعب سيكون داخل الملعب فلن يبخل بأي شيء وسوف نقدم كل ما لدينا بإذن الله.

مشكور كابتن حسين علي نجم منتخبنا الوطني لكرة القدم، وكل الثقة إن شاء الله فيكم وفي زملائك اللاعبين بأن تحققوا طموحات وآمال كل الجماهير الرياضية البحرينية، وإن شاء الله يكون هذا اللقاء معك فأل خير في أن يحقق منتخبنا حلم الوصول إلى كأس العالم 2010 للمرة الأولى إن شاء الله. وأيضا نشكرك النجم حسين علي على مشاركتك معنا برأيك وانطباعك حول مرور 7 سنوات على صدور صحيفة الوسط.

الله يعطيكم العافية إن شاء الله وموفقين.

شكرا الكابتن حسين علي.

وبهذه الآراء التي استطلعناها مع المدرب الوطني الكابتن غازي الماجد، وأيضا عضو مجلس إدارة نادي الرفاع علي الأنصاري وأيضا نجم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم حسين علي بيليه بمشاركتهم بآرائهم وانطباعاتهم حول احتفال الوسط بمرور 7 سنوات على صدورها، نكون قد وصلنا إلى ختام حلقتنا لهذا الأسبوع، وكانت حلقة خاصة باحتفال الوسط، هذه تحيات محدثكم عبدالرسول حسين وإلى اللقاء.

العدد 2558 - الأحد 06 سبتمبر 2009م الموافق 16 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 12:08 م

      متباركين والى الامام

      مزيدا من التطور والمصداقية لهذه الجريدة الرائدة في هذه السنوات السبع واتمني لكم التوسع في الانتشار بأذن الله تعالي وليس بغريب على القائمين على هذه الجريدة في الحفاظ والاستمرار لخدمة المجتمع البحريني تحياتي لكم من استراليا بوهشام

اقرأ ايضاً