العدد 2559 - الإثنين 07 سبتمبر 2009م الموافق 17 رمضان 1430هـ

الجزائر وتونس على الطريق الصحيح ومصر تتشبث بفرصتها

حظوظ متباينة للعرب الأفارقة في تصفيات مونديال 2010

خطا المنتخبان الجزائري والتونسي خطوة كبيرة نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقررة في جنوب إفريقيا العام المقبل بفوز الأول على ضيفته زامبيا 1/صفر، وانتزاع الثاني تعادلا ثمينا من مضيفه النيجيري 2/2، فيما واصلت مصر تشبثها بفرصتها في حضور العرس العالمي بفوزها الثمين على مضيفتها رواندا 1/صفر، وعقد المغرب مهمته بتعادله مع مضيفته توغو 1/1 في الجولة الرابعة من التصفيات الإفريقية.

وباتت غانا أول منتخب من القارة السمراء بعد جنوب إفريقيا المضيفة يضمن تأهلها إلى الأدوار النهائية بفوزه على السودان 2/صفر.

وتملك الجزائر فرصة تعزيز موقعها في الصدارة عندما تستضيف رواندا في 11 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، قبل أن تحل ضيفة على مصر في القاهرة في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وقد تحجز الجزائر بطاقتها إلى المونديال في الجولة الخامسة في حال فوزها على رواندا وتعثر مصر أمام مضيفتها زامبيا.

وأعرب مدرب الجزائر رابح سعدان عن سعادته بالفوز الذي حققه منتخب بلاده، وقال: «حققنا الأهم وأنا سعيد بذلك، قطعنا شوطا كبيرا نحو النهائيات، سنواصل نتائجنا الجيدة من أجل تحقيق الحلم الجزائري».

وأضاف «عانينا من ضغوط كبيرة في الشوط الأول، لكننا كنا أفضل في الثاني ونجحنا في تسجيل هدف أراحنا نسبيا لكننا عانينا لأننا لم نحسم النتيجة بهدف ثان».

وتابع «لم نتأهل بعد، ويجب أن نحافظ على برودة أعصابنا وتركيزنا، لان المباراتين المتبقيتين أصبحتا الأهم الآن في مشوارنا في التصفيات».


مصر تحتفظ بالأمل

وتواجه الجزائر ضغطا كبيرا من مصر التي واصلت صحوتها بعد خسارتها المدوية أمام الجزائر 1/3 في الجولة الثانية، وجددت بدورها فوزها على رواندا عندما تغلبت عليها بهدف وحيد سجله أحمد حسن في الدقيقة 67 على الرغم من الغيابات الكثيرة في صفوفها بسبب الإصابة في مقدمتهم عمرو زكي ومحمد أبو تريكة ومحمود فتح الله ومحمود عبد الرازق «شيكابالا».

وكانت مصر تغلبت على رواندا 3/صفر في القاهرة في الجولة الثالثة في 5 يوليو/ تموز الماضي.

وعزز الفراعنة موقعهم في المركز الثاني برصيد 7 نقاط وباتوا مطالبين بالفوز على زامبيا في لوساكا في الجولة الخامسة قبل الأخيرة في العاشر من أكتوبر المقبل.

وتبدو مهمة أبطال القارة السمراء صعبة أمام زامبيا خصوصا إن الأخيرة أحرجتهم في عقر دارهم في الجولة الأولى عندما أرغمتهم على التعادل 1/1.

وقال المدرب العام للمنتخب المصري شوقي غريب في تصريح لوكالة «فرانس برس»: «لن نلتفت إلى نتائج المنتخبات الأخرى لأنه لن ينفعنا إلا الفوز في كل المباريات. وضعنا نفسنا في هذا المأزق ونحن قادرون على اجتيازه بإصرار وعزيمة اللاعبين».


تونس تتقدم بخطى ثابتة

وفي المجموعة الثانية، انتزع المنتخب التونسي تعادلا ثمينا من مضيفه النيجيري 2/2 على الملعب الوطني في ابوجا وأمام 60 ألف متفرج.

وحافظ المنتخب التونسي على صدارته للمجموعة بعدما رفع رصيده إلى 8 نقاط بفارق نقطتين أمام نيجيريا التي كانت تمني النفس بالفوز لانتزاع الصدارة وتعزيز حظوظها في التأهل إلى المونديال بعدما غابت عن النسخة الأخيرة في ألمانيا بعد 3 مشاركات متتالية 1994 و1998 و2002.

وبات المنتخب التونسي بحاجة إلى الفوز في مباراتيه المتبقيتين أمام ضيفته كينيا في الجولة الخامسة في العاشر من أكتوبر المقبل، ومضيفته موزامبيق في 14 نوفمبر المقبل ضمن الجولة السادسة الأخيرة لضمان التأهل إلى النهائيات للمرة الخامسة في تاريخه بعد أعوام 1978 و1998 و2002 و2006، وذلك بغض النظر عن نتيجتي مباراتي نيجيريا مع موزامبيق وكينيا.

وسبق لتونس أن حجزت بطاقتها إلى النهائيات على حساب نيجيريا وذلك العام 1977 عندما تغلبت عليها 1/صفر في لاغوس إيابا بعدما تعادلا سلبا ذهابا.


مهمة معقدة للمغرب

وفي المجموعة الأولى، عقد المنتخب المغربي مهمته في التأهل إلى النهائيات بعد غيابه عن النسختين الأخيرتين في كوريا الجنوبية واليابان معا العام 2002 وألمانيا العام 2006، بتعادله مع مضيفته توغو 1/1.

وهو التعادل الثالث على التوالي للمنتخب المغربي وتراجع إلى المركز الرابع الأخير برصيد 3 نقاط ما يعني انه بعيد أيضا عن المشاركة في كأس الأمم الإفريقية في انغولا مطلع العام المقبل إذ تتأهل المنتخبات الثلاثة الأولى في كل مجموعة.

وهي المباراة الرسمية الأولى للمنتخب المغربي بإشراف مدربيه الجدد المدير الفني حسن مومن ومساعديه الحسين عموتة وعبد الغني الناصري وجمال السلامي الذين خلفوا المدرب الفرنسي روجيه لومير المقابل من منصبه.

في المقابل، عززت توغو موقعها في المركز الثالث برصيد 5 نقاط بفارق نقطة واحدة خلف الغابون المتصدرة ونقطة واحدة أمام الكاميرون الثالثة.

وتنتظر المنتخب المغربي مباراة ساخنة أمام مضيفته الغابون في الجولة الخامسة قبل أن يستضيف الكاميرون في الجولة السادسة الأخيرة إذ سيكون مطالبا بالفوز فيهما شرط تعادل الغابون مع الكاميرون الأربعاء وتعادل الأخيرين في مباراتيهما مع توغو، كي يظفر ببطاقة المجموعة إلى النهائيات.

العدد 2559 - الإثنين 07 سبتمبر 2009م الموافق 17 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 7:36 ص

      عنده حق

      .يكفي تدهين لمصر روحوا العبوا انتم

    • زائر 1 | 12:57 ص

      صر تتشبث

      والله يا عرب الخليج-لماذا هذه الكياسة للمصريين ....اتخافونهم....اهم ازواجكم.....نوا رجالا ولو مرة واحدة...ولاتكون ذكورا..ففي المملكة الحيوانية ايضا ذكور....ا

اقرأ ايضاً