العدد 2562 - الخميس 10 سبتمبر 2009م الموافق 20 رمضان 1430هـ

مارادونا لا يتزحزح: لماذ الخوف فالفرصة باقية!

اعترف المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم الأسطورة دييغو مارادونا بالحاجة إلى نقد الذات بعد الخسارة أمام باراغواي 0/1 في أسونسيون في تصفيات كأس العالم، بيد أنه نفى أي احتمالات بشأن رحيله عن منصبه مبديا ثقته بالتمكن من التأهل إلى كأس العالم في «الفرصة الأخيرة».

وقال مارادونا في تصريحات صحافية موجزة عقب اللقاء: «سأكمل تعاقدي، لن أنهار، إنني أكثر ثباتا من أي وقت مضى»، وأضاف «سأواصل الكفاح كي يتأهل المنتخب الأرجنتيني طالما كانت هناك نقطة دماء في جسدي»

وفي معرض تحليله أسباب الهزيمة، أكد نجم الكرة السابق أن لاعبيه عليهم «محاولة لعب الكرة بصورة أفضل».

وأكد في المؤتمر الصحافي بعد المباراة «لابد لنا أن ننقد أنفسنا جميعا ونرى ماذا حدث لنا في هاتين المباراتين اللتين كنا متأهبين لهما جيدا على المستوى الذهني».

وفي الوقت الذي تتبقى فيه جولتان فقط على النهاية، تراجعت الأرجنتين إلى المركز الخامس في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى جنوب افريقيا برصيد 22 نقطة، وهو المركز الذي سيجبرها على خوض دور فاصل في حال احتفاظها به.

وأكد مارادونا أنه لا يخشى خوض الدور الفاصل إذ قال: «لم يمت أحد بسبب ذلك»، مقرا بالقلق الذي يشعر به تجاه مستوى لاعبيه. وقال: «تزعجني أشياء كثيرة، لكنني سأتناولها مع اللاعبين سنغلق على أنفسنا جميعا ثم نقول ما علينا قوله»، مشيرا إلى قيامه بالنقد الذاتي «بين 4 جدران».

كما اعترف المدرب بوجود «أوجه قصور فردية وأخرى جماعية»، لكنه طالب بعدم التحامل على نجم الفريق مهاجم برشلونة ليونيل ميسي.

وقال: «ليس علينا أن نحمل ميسي المسئولية. لقد تعرض اليوم لرقابة لصيقة وكل مرة كان يحصل فيها على الكرة كان يحاط بثلاثة أو 4 لاعبين، فعل ما بمقدوره، لقد شلوا حركته ولم يتمكن من التألق كعادته».

وتابع مارادونا «لسنا خارج كأس العالم بعد، لا تزال لدينا فرصة. كأي فريق يخسر حالة اللاعبين المعنوية منخفضة، لكنهم يدركون أن لدينا فرصة أخيرة وسنتمسك بها». كما علق على وضع الفريق بقوله: «لم أكن أتخيل هذا. كنت أتمنى أن نكون في مكانة أعلى. إنها الحقيقة التي أمامنا ولابد من مواجهتها، كما واجهت كل شيء في الحياة وسأواجهها بأفضل صورة».

العدد 2562 - الخميس 10 سبتمبر 2009م الموافق 20 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً