تتواصل مفاجآت سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مع دخول البطولة الرمضانية على كأس سموه مراحلها الأخيرة بعد إقامة مباراتي الدور قبل النهائي مساء أمس.
وجديد ناصر بن حمد للمباراة النهائية اعتماد مبلغ 7500 دينار لجمهور المباراة النهائية بالإضافة إلى الأرض المقدمة من الشركة السويسرية البحرينية القابضة. ووجه سموه باتخاذ الاستعدادات الخاصة لتوزيع مبلغ الجائزة المالية.
يذكر أن مساء غد (السبت) سيتم توزيع مبلغ 6000 دينار على جمهور المباراة وذلك على النحو الآتي: المباراة الأولى 3000 دينار مقسمة على 1000 دينار و800 و600 و400 و200، والمباراة الثانية 3000 دينار مقسمة على 1000 دينار و600 و400 و300 و3 جوائز 100 و8 جوائز 50 دينارا.
يذكر أن القرعة ستجرى بعد المباراة الأولى وفي حال عدم وجود الفائزين سترحل إلى نهاية المباراة الثانية من دون إعادة السحب على التذاكر بعد ذلك نظرا إلى بدء المباراة الثانية.
وبدأ العد التنازلي لانطلاقة منافسات المرحلة الحاسمة والمهمة من منافسات البطولة برعاية درة البحرين والمصرف العالمي وخليل إبراهيم كانو والشركة البحرينية السويسرية القابضة مع انطلاقة منافسات الدور نصف النهائي من البطولة المقرر أن تقام يوم السبت المقبل والتي يستضيفها استاد البحرين الوطني بالرفاع. وكانت فرق فيكتوريوس بقيادة سمو الشيخ ناصر وحامل اللقب فريق الزلزال والمارينز وفريق الفخار قد تأهلت إلى الدور نصف النهائي للبطولة.
يذكر أن منافسات بطولة «ناصر 3» يتوقع أن تشهد الكثير من المفاجآت التي أعدها سمو الشيخ ناصر من خلال إعلانه عن الجوائز الخاصة لجماهير البطولة وأبرزها الجائزة الكبرى وهي قطعة الأرض الاستثمارية في منطقة مارلو في بريطانية والقريبة من العاصمة لندن بالتعاون مع الشركة البحرينية السويسرية القابضة، والتي ستعلن عنها مع اليوم النهائي لجماهير البطولة، إلى جانب الجوائز الخاصة للحضور الجماهيري في مباريات الدور نصف النهائي ومع الجوائز النقدية التي يصل مجموعها إلى 6 آلاف دينار، وذلك فضلا عن الجوائز اليومية بالتعاون مع الصحف والملاحق الرياضية التي يصل مجموعها إلى 300 دينار يوميا من خلال السحب على الجوائز الخاصة بكل ملحق رياضي بالصحف، وجوائز الموقع الإلكتروني للسؤال اليومي والذي تبلغ جوائزه 100 دينار يوميا.
أكد مدرب فريق فيكتوريوس فؤاد جوهر أن سر الفوز وتأهل الفريق إلى المرحلة المقبلة من البطولة تعود إلى سمو الشيخ ناصر بن حمد الذي يعد القلب النابض بالفريق الذي يبعث الحماس والتحفيز والتشجيع في نفوس جميع أفراد الفريق، وأشار إلى الروح القتالية والجدية التي يتمتع بها سموه وحبه للفريق، وخصوصا بعد أن تعرض للإصابة في كتفه، مشيرا إلى أن سمو الشيخ ناصر ومع عودته بسلامة من المستشفى أعطى اللاعبين الدافع والحماس للفوز، مشيدا بهذه التضحية والدعم الكبير والتعاون مع جميع أفراد الفريق.
وأوضح جوهر أن الدور البارز والكبير يعود لجميع أفراد الفريق، بعد الأداء والعرض القوي الذي ظهروا عليه، وساهموا بفضل روح الفريق الواحد والتعاون والتفاهم في تأهل الفريق إلى الدور نصف النهائي، وأكد جوهر أن المباراة القادمة لن تكون سهلة، وهي مباراة مصيرية تحدد المتأهل للنهائي، وسيسعى لعمل ألف حساب للفريق الذي سيواجهه، مؤكدا أن الفرق الأربعة تعد من الفرق القوية والمتميزة في البطولة.
أبدى لاعب فريق المارينز عبدالواحد منصور تفاؤله الكبير بتحقيق نتيجة ايجابية في منافسات بطولة «ناصر 3» بعد العروض الجيدة والقوية التي قدمها الفريق وتحقيقه الانجاز المشرف بالتأهل إلى الدور نصف النهائي للمرة الأولى.
وأكد منصور أن جميع لاعبي فريقه كانوا على قدر المسئولية، ونجحوا في تنفيذ وتطبيق تلعيمات الطاقم الفني بقيادة المدرب حسن البارباري وتوجيهات قائد الفريق الشيخ مبارك بن عيسى آل خليفة الذي يعد روح الفريق من خلال وجوده الدائم ودعمه واهتمامه بالفريق وكل اللاعبين، وتمنى منصور أن يتوج الفريق جهوده ويتأهل بإذن الله إلى المباراة النهائية، ويرد الدين إلى قائد الفريق الشيخ مبارك تقديرا لجهوده المتواصلة مع الفريق.
وأشاد اللاعب عبدالواحد منصور بمنافسات بطولة سمو الشيخ ناصر، مؤكدا أنها من أقوى وأفضل البطولات التي شارك فيها، وأن هذه البطولة هي الأبرز لما تحظى به من اهتمام ومتابعة إعلامية وكبيرة وجوائز قيمة للحضور الجماهيري الذي يعد ملح البطولة.
تُعتبر بطولة سمو الشيخ ناصر بن حمد فرصة مناسبة للغاية من أجل اكتشاف المواهب وصقلها، ومن هذه المواهب المذيعة فاطمة الضاعن التي بدأت تظهر على شاشة قناة البحرين الرياضية بشكل يومي من خلال تقديمها للرسالة الخاصة بالبطولة، وبالتالي فهي بدأت باكتساب الخبرة في جانب التقديم الرياضي شيئا فشيئا وخصوصا أن هذه البطولة تُعتبر البطولة الرياضية الأولى التي تغطيها، وحرصت اللجنة الإعلامية على الالتقاء بالمذيعة الزميلة فاطمة الظاعن للوقوف على تجربتها في تغطيتها للبطولة وكذلك تجربتها في المجال الرياضي كونها في الأساس كانت مذيعة في قناة (55) الناطقة باللغة الانجليزية.
تقول فاطمة إن تجربتها في البداية وخصوصا في اليومين الأوليين للدورة كانت صعبة للغاية، وخصوصا أنها كانت تشعر أنها (غريبة) بسبب عدم وجود العنصر النسائي في البطولة وهي الفتاة الوحيدة التي كانت موجودة في الملعب، وأيضا كانت تشعر ببعض التخوف والرهبة كونها التغطية الأولى لها باللغة العربية وأيضا التغطية الرياضية الأولى لها وبالتالي وجدت الكثير من الصعوبات في ذلك، ولكن مع مرور الوقت بدأ الأمر يبدو اعتياديا خصوصا أن التغطية تبدأ منذ الساعة التاسعة تقريبا وحتى وقت متأخر وبالتالي فانها اكتسبت خبرة كبيرة في اليومين الأولين بسبب طول الفترة وإجراء الكثير من المقابلات وكذلك إلقاء الكثير من التقارير الخاصة بالمباريات.
العدد 2562 - الخميس 10 سبتمبر 2009م الموافق 20 رمضان 1430هـ