تحدثت مصادر عن عزم المؤسسة العامة لجسر الملك فهد منع تصدير الأسمنت إلى البحرين عبر الجسر، واقتصاره على التصدير البحري عبر السفن، لإجراءات تتعلق بسلامة وحركة الجسر.
وقال مصدر فضل عدم ذكر اسمه، إنه «بتاريخ 1 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، سيتم تطبيق الإجراء الجديدة، إذا لم تحدث تطورات».
يذكر أن البحرين تستورد من الأسمنت السعودي نحو 25 ألف طن أسبوعيا، منها 10 آلاف طن عبر الجسر، و15 ألفا عن طريق البواخر.
وأضاف المصدر«الهدف المعلن من هذه الإجراءات أمور تتعلق بسلامة وحركة المرور في جسر الملك فهد الذي تم افتتاحه العام 1986».
ولم تفلح محاولات «الوسط» لتأكيد الخبر رسميا بالاتصال لمدير عام المؤسسة العامة لجسر الملك فهد، بدر العطيشان أو مسئول آخر.
وأكدت المصادر، أن البحرين ستحصل على حصتها من الأسمنت السعودي والبالغة 25 ألف طن أسبوعيا كاملا، ولكن عن طريق البحر.
وسيتأثر الموردون عن طريق البر من الإجراءات؛ إذ ستتعطل شاحناتهم من دون عمل، وسيؤدي إلى انتعاش الموردين عن طريق البحر.
وكانت السلطات السعودية على جسر الملك اتخذت في يوليو/ تموز الماضي، إجراءات لتنظيم عملية دخول كمية الأسمنت المسموح بدخولها إلى البحرين عبر الجسر، بحيث يسمح بعبور 75 شاحنة، حمولة الواحدة لا تتجاوز 25 طنا يوميا، من السبت إلى الأربعاء، بينما كان في السابق يتم إدخال كل الكمية في أول أيام الأسبوع دفعة واحدة.
ومنع دخول شاحنات الأسمنت عبر الجسر هو إجراء ثان خلال العام الجاري، يتوقع تطبيقه في مطلع شهر أكتوبر المقبل.
وقال مسئول وثيق الصلة بالموضوع، إن البحرين لم تستطع إلى الآن رفع كمية استيرادها من الأسمنت السعودي، على رغم رفع حظر التصدير، وعبور الشاحنات إلى الكويت والأردن.
وزيادة البحرين كمية الاستيراد من 25 ألف طن أسبوعيا (الكوتا السابقة)، إلى 50 ألف طن أسبوعيا لتلبية كل احتياجاتها، معلقة على مفاوضات بين وزارة التجارة السعودية والمصانع، بشأن الشروط التصديرية.
وأهم شروط الرياض على المصانع، أن تقدم الشركة الراغبة في التصدير تعهدا بالبيع بسعر 10 ريالات في الأسواق المحلية، واحتفاظها بمخزون استراتيجي يبلغ 20 في المئة من حجم الفائض عن حاجة السوق المحلية، ومن ثم تصدير الفائض إلى الخارج بأي سعر.
إلا أن شركات الأسمنت في المنطقة الشرقية التي تصدِّر إلى البحرين وقطر والإمارات، لديها وجهة نظر في بيع كيس الأسمنت بسعر 10 ريالات محليا، وهو ما يدفعها إلى عدم إبداء رغبتها بتصدير الأسمنت للخارج حتى لا تلتزم بهذا الشرط.
وأضاف أن «السوق المحلية للشركات في المنطقة الشرقية كبيرة، وفيها طلب هائل، وظلت أسعار الكيس فوق 13 و15 ريالا، على رغم حظر التصدير؛ إذ تعتبر المنطقة الشرقية من أغنى المناطق، وفيها مشروعات عملاقة تقدر بأكثر من تريليون ريال، وقريبة من قطر والإمارات والبحرين، التي تشهد مشروعات عمرانية تقدر بمئات المليارات من الدولارات».
وذكر المصدر أن شركات الأسمنت في المنطقة الشرقية، تجري مفاوضات مع وزارة التجارة السعودية، فيما يتعلق بشروط التصدير، وهناك بوادر أمل كبيرة في الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف، وتستفيد البحرين من رفع الحظر وتلبية جميع احتياجاها.
وأكد وجود تفاؤل كبير لدى شركات الأسمنت في المنطقة الشرقية بالسعودية، وكذلك الموردين البحرينيين، بقرب تصدير الأسمنت السعودي إلى المنامة بالكميات الكافية.
العدد 2565 - الأحد 13 سبتمبر 2009م الموافق 23 رمضان 1430هـ
مو كلشي تجيبة الجرايد صحيح
يا عباس يا صحفي رحم الله والديك يفضل نقل الاخبار المؤكده لانة السوق يخترب علينا وعلى غيرنا
اما من ناحية موضوع الاسمنت انا تبحثت وسألت اكثر الشركات السعودية المورده للبحرين كلها تنفي الموضوع لانة الشركات يملكونها ناس (هوامير) يعني مصالح في مصالح مو انا او مسؤل في الجسر يقدر يمنع شركة تملك فوق 500 سيارة
وبنصبر الى تاريخ 1- وبنشوف الاشاعات توصل وين وسببها الصحف
بل!! يوم قلت ببني ليي حمام طلعت هالبلوة
ويش هالحالة
يعني ماابني نتفة هالحمام؟؟؟؟؟؟؟؟
الله يستر الحين جم بيطلع السعر
وين ماطقها عويه يالبحريني...
طبعا وبلا شك ان االاسعار راح ترتفع عند سماسرة السوق مصاصين الدماء الذين ينتهزون فرص للقرصنه على المواطن بالحجج الواهيةومثل ماقال قحطة (ذاك من ذاك لي يحصلا قوطي ولا قوطيين )
ولك الله يالبحريني.
ونتمنى من المسؤلين وضع حد لهذه المهازل يعني لو تامين على السف والطين مب احسن من هالعمران الي يقصم ظهر الفقير الي يبنيله مسكن متواضع.
ردينا على طير يلي
الله يستر جان ردت ارتفعت الاسعار وشبت نار بتطيح في راس الفقير الي بيبني ليه شي على قده وحتى الإيجارات بتشتعل اسعارها اكثر واي شي يتعلق بالبناء بيشتعل نار .
أيـــــــــــه يافقير
مو طايح فيها إلا الفقير
الي يريد يصب حمام والي يريد مسح غرفة
والادها الي يبي يرم او يبني
اما الهوامير مي فارقة عدهم لان بطلعون خسارتهم من لحم الفقرى في غلاوة الاسعار