احتفلت مدرسة الرفاع فيوز الدولية (RVIS) مع وسائل الإعلام وذلك لابتداء العام الدراسي الثاني من أول افتتاح لها، إذ سجل 170 طالبا من 22 جنسية مختلفة بالإضافة إلى افتتاح الصف السادس للعام 2009/ 2010.
وصرح الرئيس التنفيذي لـ «الرفاع فيوز» ألفريدو لافيت بالقول «تقف مدرسة الرفاع فيوز الدولية كواحدة من العناصر الأساسية لإنجاز المشروع، ونحن فخورون لرؤية التطور الإيجابي بها منذ افتتاح أبوابها للمرة الأولى في سبتمبر/ أيلول 2008. وتعد مدرسة الرفاع فيوز الدولية والنادي الملكي للغولف من الأجزاء الرئيسية لنمط الحياة التي وعد بها المشروع ليس فقط لملاك المنازل ولكن للمجتمع البحريني. وتشمل مدرسة الرفاع فيوز الدولية الأطفال من جميع أنحاء العالم وتجمعهم معا في جو من الاحترام المتبادل، والصداقة والتفاهم».
صرح مدير مدرسة الرفاع فيوز الدولية بهذه المناسبة بروس ماك ويليامز بالقول «نحن سعداء للمشاركة مع وسائل الإعلام بمثل هذا الإنجاز المهم ونحن الآن بدأنا في العام الدراسي الثاني. وهذا العام قام طاقم التدريس بإنشاء لجنة لتطوير طرق التعامل والتعرف على الطباع المتعددة الثقافات لطلابنا حيث إن لدينا 22 طفلا من جنسيات مختلفة. وضعت مدرسة الرفاع فيوز الدولية معايير جديدة في مجال التعليم لمملكة البحرين من خلال النوعية المنفتحة والاستثنائية للمرافق الحديثة التي تشمل أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا. هذا العام سنعمل بجد على تنفيذ وتطوير برامجنا لصفوف المراحل المتوسطة». ويعتبر لدى جميع طلاب مدرسة الرفاع فيوز الفرصة ليتفوقوا أكاديميا، ورياضيا، وكذلك في الفنون التصويرية مع إمكان استخدام المرافق العالمية المستوى.
العدد 2567 - الثلثاء 15 سبتمبر 2009م الموافق 25 رمضان 1430هـ