تأهل فريقا الرفاع والحالة للمباراة النهائية في الدورة الودية الثانية التي ينظمها نادي الرفاع بعد فوزهما على البحرين والبسيتين بنفس النتيجة (2/1) ليلعبا معا بعد غد (الجمعة) عند الساعة 9.00 مساء على ملعب الرفاع بالحنينية.
المباراتان لم تظهرا بالصورة المطلوبة لكون الإعداد لم يكتمل لدى الفرق الأربعة التي شاركت في الدورة إذ عمد كل مدرب إلى إشراك عدد كبير من اللاعبين لتجربتهم سواء من المحترفين أو المحليين.
ففي المباراة الأولى استطاع الرفاع أن يهزم البحرين بهدفين مقابل هدف أحرزهما خالد سمير وعبدالرحمن مبارك بينما أحرز هدف البحرين الوحيد محمد الرميحي في الشوط الأول. وإن جاءت المباراة بأفضلية واضحة للرفاع إلا أن السماوي لم يقدم كل ما عنده في ظل عدم استقرار التشكيلة وغياب عدد كبير من نجومه وأشرك المدرب سيدعلي عيسى (علاوي) وعلي سعيد في الشوط الأول ومحمود العجيمي، بينما حضر إسماعيل عبداللطيف ولكن لم يشركه المدرب في المباراة وغاب عن الفرق حسين سلمان وأشرك محمد سلمان في الشوط الثاني بالإضافة إلى المحترفين الثلاثة.
البحرين من جهته ووفق إمكاناته الفنية قدم عرضا مقبولا إذ استطاع إدراك التعادل في الشوط الأول وتأثر الفريق بالتجديد الذي طرأ على الفريق من إشراك العديد من الوجوه الشابة وهي في طريقها نحو الانسجام والتفاهم.
وفي المباراة الثانية استطاع الحالة الاستفادة من ظروف البسيتين بخروج محترفه إسماعيل للعلاج من إصابته وأحرز هدفين سريعين عن طريق أحمد إبراهيم وغيث زويد، بينما انتظر البسيتين حتى الشوط الثاني لإدراك هدفه الوحيد عن طريق البديل عبدالوهاب علي. وجاءت المباراة متوسطة المستوى كان فيها البسيتين الأفضل نسبيا ولكن مع ذلك كان الحالة في أداء جاد جرب فيه المدرب أكثر من لاعب وأشرك خلال الشوط الثاني يوسف زويد وحمد عياش وعيسى زويد وابولاجي، بينما أشرك مدرب البسيتين بعض الوجوه الشابة أمثال عبدالله رمضان وهشام نايم إلى جانب المحترف السوري بشار خوري الذي لعب المباراة كاملة. وفي الشوط الثاني أشرك عبدالوهاب علي وخالد عمر والحالاوي المنتقل للبسيتين إبراهيم العبيدلي. واستطاع الحالة أن يحافظ على هدفيه حتى اللحظات الأخيرة التي هاجم فيها البسيتين بشكل أكبر ولكن من دون فاعلية ليخرج عنها الحالة فائزا بالمباراة ليواجه الرفاع في النهائي يوم الخميس المقبل.
العدد 2567 - الثلثاء 15 سبتمبر 2009م الموافق 25 رمضان 1430هـ