العدد 1943 - الإثنين 31 ديسمبر 2007م الموافق 21 ذي الحجة 1428هـ

الإعلان عن متحف ومركز سار الأثري

أعلنت الوكيل المساعد لقطاع الثقافة والتراث الوطني بوزارة الإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة عن انتهاء الرسومات الأولية لمتحف ومركز دراسات مستوطنة سار على مساحة تقدر بـ 14 ألف متر مربع ستكون مفتوحة لاستقبال الزوار مع نهاية العام 2010، وأكدت الشيخة مي في مؤتمر صحافي عقدته بمتحف البحرين الوطني صباح أمس أن المشروع الذي ستنتهي رسوماته خلال الأشهر الستة المقبلة، سيكون جاهزا لاستقبال الزائرين مع نهاية العام 2010، وذلك بهدف تعزيز طلب البحرين استقبال الاجتماع السنوي للجنة التراث العالمي. وقدمت شكرها لـ «درة البحرين» الراعي الذي تكفل بتكاليف إعداد هذه الرسومات الأولية.


الشيخة مي:«2010» عام الطموحات وأدعو الجميع لمساعدتنا في تحقيق النجاحات

الإعلان عن متحف ومركز سار الأثري... على مساحة 14 ألف متر مربع

المنامة - عادل مرزوق

دعت الوكيل المساعد لقطاع الثقافة والتراث الوطني بوزارة الإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة جميع المؤسسات الحكومية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني إلى دعم مشروعات الاستثمار في الثقافة، مؤكدة أن الهدف من هذه السلسلة من المراكز والمتاحف التي أعلن عنها قطاع الثقافة حديثا، هو صناعة سياحة تراثية حقيقية للبحرين ترقى لأن تعطي البحرين المكانة السياحية والتاريخية التي تليق بها.

وفي سياق هذه السلسلة من المشروعات الجديدة، أعلنت الشيخة مي في المؤتمر الصحافي الذي عقدته بمتحف البحرين الوطني صباح أمس عن انتهاء الرسومات الأولية لمتحف ومركز دراسات مستوطنة سار، وذلك عقب زيارتها للمهندس الياباني تادو أندو في مدينة اوساكا اليابانية.

وأوضحت الشيخة مي أن المشروع الذي ستنتهي رسوماته خلال الأشهر الستة المقبلة سيكون جاهزا لاستقبال الزائرين مع نهاية العام 2010، وذلك بهدف تعزيز طلب البحرين استقبال الاجتماع السنوي للجنة التراث العالمي. وقدمت شكرها لـ «درة البحرين» الراعي الذي تكفل بتكاليف إعداد هذه الرسومات الأولية.

وفي إجابتها لسؤال «الوسط» بشأن الاستعدادات الفنية لتزويد المتحف بالقطع واللقا الأثرية الخاصة بالموقع، أكدت الوكيل المساعد لشئون الثقافة والتراث الوطني أنه تم تشكيل فريق يعمل حاليا على تجهيز القطع واللقا الأثرية الخاصة بسار وتجهيزها، وهو ما وصفته بالكنز المفقود، إذ تقبع هذه اللقا في المخازن حتى الآن. ومن هنا، دعت الشيخة مي المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني إلى مضاعفة الاهتمام وتسليط الضوء على مشروعات القطاع التراثية التي يتوقع أن يتم الانتهاء منها في العام 2010.

وأبدت الشيخة مي خيبة أملها من ضعف المتابعة من قبل المؤسسات الأكاديمية لمؤتمر التراث الذي انعقد حديثا وقلة التجاوب من هذه المؤسسات في المشاركة والاستفادة من الخبرات التي حوتها ردهات المؤتمر من قبل خبراء عالميين اختصت دراستهم بتاريخ البحرين وآثارها، مطالبة بمساعدتها في تطوير الكوادر البشرية القادرة على إدارة مثل هذه المراكز والمتاحف، واستشهدت بالصعوبات التي تواجهها بتأخير توظيف العمالة اللازمة لتشغيل متحف قلعة البحرين المزمع افتتاحة في شهر فبراير/ شباط المقبل.

وقدمت المستشار الفني في القطاع منار سرية عرضا للمجسمات الأولية لمتحف ومركز الدراسات في مستوطنة سار التي عمل عليها المهندس الياباني تادو أندو، وصولا للمجسم الأخير الذي تم الاتفاق عليه، وهو مجسم على شكل مستطيل فيه شق مائل يفصل المبنيين عن بعضهما بعضا، ويتم الدخول للمبنى من خلال هذا الشق الذي يصل له الزائر من خلال تشكيل مائي يبرز البحرين وكأنها واحة في منطقة الشرق الأوسط، وتغطي هذا الواحة مواقف السيارات، وتعتمد التصاميم الرئيسية للواجهات والمداخل على العمارة التقليدية البحرينية، وتسمح للزائر بالاطلاع على القبور أو المستوطنة السكنية من خلال وجوده في المبنى وفي الطابق العلوي له تحديدا.

المبنى الذي صمم على مساحة 4 آلاف متر مربع رُوعي في تصميمه أن يكون جزءا طبيعيا من المساحة الكلية للمزار الأثري الذي يمتد إلى 14 ألف متر مربع.

المهندس الياباني الذي كان أشرف على تصميم الكثير من المتاحف والمراكز الثقافية مثل كنيسة الضوء، ومتحف بينيس، ومتحف التاريخ، ومعبد كوميوجي، ومتحف الفن الحديث بالولايات المتحدة الأميركية، أكد أن قبوله تصميم موقع سار إنما جاء للقيمة التاريخية للموقع والتي تمتد إلى ما يقرب من 5 آلاف سنة.


الإيطاليون قادمون... ونائب وزير الخارجية يعلن أجندة العام 2008:

برامج تدريبية في المسرح والسينما وبعثة خبراء في الآثار

أكد نائب وزير الخارجية الإيطالي أوغو إنتيني عن رغبة بلاده في تعزيز حضورها الثقافي والسياسي والاقتصادي في منطقة الخليج العربي، وخصوصا البحرين التي وصفها بالبلد المتطور والمركز المالي الكبير والمفتوح.

ولم يخف إنتيني في المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح أمس في متحف البحرين الوطني بمعية الوكيل المساعد لقطاع الثقافة والتراث الوطني، تطلعات بلده السياسية والاقتصادية في المنطقة، معللا بدء الاهتمام بالمشاركات الثقافة كون الأخيرة، إحدى بوابات الدخول في التعاونيات والشراكات الاقتصادية والسياسية أيضا.

وأعلن إنيتي عن أجندة الفعاليات الإيطالية في العام 2008، والتي ستحتوي على بعثة من العلماء والمختصين الإيطاليين في الآثار، ويؤمل أن تختار هذه البعثة إحدى المناطق التاريخية الإسلامية بهدف البحث فيها وتطويرها والحفاظ عليها. وشدد نائب الوزير على أهمية المشاركة الإيطالية في مؤتمر التراث العالمي الذي استضافته البحرين مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي. كما أكد أن أجندة الفعاليات الإيطالية خلال العام الجديد ستشمل إقامة مراكز تدريبية متخصصة في فنون المسرح والسينما، وخصوصا أن الخبرات الإيطالية في هذا المجال متقدمة ويمكنها أن تضيف إلى البحرينيين الكثير.

من جانبها، أكدت الشيخة مي آل خليفة أن بروز الفعاليات الإيطالية التي بدأت بالأسبوع الثقافي الإيطالي في شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي (2007)، يؤكد المكانة الثقافية للبحرين دوليا، وأن مخططات الفعاليات الثقافية للطليان في البحرين ستزيد من الخبرات البحرينية في الكثير من المجالات، مثمنة الجهود التي بذلها السفير الإيطالي في البحرين خلال الأسبوع الثقافي الإيطالي.

وكشفت الشيخة مي خلال المؤتمر الصحافي عن استضافة البحرين معرض اللؤلؤ الذي سيقيمه الإيطاليون بالعاصمة الإماراتية أبوظبي خلال شهر أكتوبر المقبل. والذي سيسلط الضوء على صناعة اللؤلؤ والذي هو صناعة خليجية بامتياز

العدد 1943 - الإثنين 31 ديسمبر 2007م الموافق 21 ذي الحجة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً