تدارست لجنة المنشطات المنبثقة عن اللجنة الأولمبية البحرينية ما أثير بشأن تعاطي لاعب المنتخب الوطني البحريني لبناء الأجسام طارق الفرساني لمنشطات محظورة في منافسات بطولة العالم لبناء الأجسام التي أقيمت في جزيرة جيجو الكورية الجنوبية خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وحرصا من لجنة المنشطات الأولمبية على الإحاطة بجميع التفاصيل المتعلقة بهذه المسألة فقد عقدت اللجنة اجتماعين مع رئيس الاتحاد البحريني لرفع الأثقال والتربية البدنية محمد عبدالرحيم واللاعب طارق الفرساني وذلك بحضور عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة ورئيس لجنة المنشطات حسين الحداد ومدير اللجنة الأولمبية عضو لجنة المنشطات عبدالجليل أسد ومسئول شئون الاتحادات الرياضية في اللجنة محمد الزايد.
واستمعت لجنة المنشطات من رئيس اتحاد رفع الأثقال والتربية البدنية إلى شرح مفصل عن الموضوع، إذ أوضح أن الاتحاد البحريني تسلم خطابا من الاتحاد الدولي لبناء الأجسام يفيد بأن نتيجة فحص المنشطات الذي خضع له اللاعب طارق الفرساني بتاريخ 28 أكتوبر 2007 بعد تتويجه مباشرة بالميدالية الذهبية كانت إيجابية بمادة «الميتينولون»، علما بأن الفحص في البطولة كان عشوائيا.
وأشار رئيس الاتحاد الى أنه تم إبلاغ اللاعب الفرساني بنتيجة الفحص وقام اللاعب بدوره بمخاطبة الاتحاد الدولي نافيا تعاطيه أية مواد منشطة محظورة وأنه استعمل مكملات غذائية فقط مطالبا بحقه بإجراء فحص العينة «ب»، مشيرا إلى أن الاتحاد الدولي استجاب لطلب اللاعب في إجراء فحص العينة «ب» وخاطب الاتحاد الدولي مختبرا معتمدا لإجراء الفحص في كوريا وذلك بتاريخ 10 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وخلال اجتماع لجنة المنشطات الأولمبية مع اللاعب الفرساني أكد الأخير التزامه بجميع قوانين وأنظمة الاتحاد الدولي لبناء الأجسام مجددا والتأكيد على ما ذكره في خطابه المرفوع إلى الاتحاد الدولي والمتضمن نفيه تعاطي أية منشطات محظورة وأنه استعمل مكملات غذائية فقط، مبينا أن نتيجة العينة «أ» لم تتطرق الى نسبة المادة المنشطة التي تم اكتشافها في العينة كما هو متعارف عليه عند الكشف عن حالات تعاطي المنشطات
العدد 1943 - الإثنين 31 ديسمبر 2007م الموافق 21 ذي الحجة 1428هـ