أخفق العقرب الحداوي في وداع العام 2007 بفوز يدخل به العام الجديد بحال نفسية متجددة قد تساعده على نفسه في الخروج مما هو عليه ولكنه رضا بمسلسل التعادلات التي كان عليها خلال الدوري وإن كان هو الأفضل فنيا فكرة القدم لا تعترف إلا بالأهداف.
الحد خرج متعادلا مع الشباب في آخر يوم من العام 2007 بهدف لكل منهما فرفع رصيده إلى (4 نقاط) والشباب إلى (12 نقطة). تقدم الشباب بهدف أحرزه محمود العجمي في الدقيقة 26 فرد عليه ديفيد بعد صيام طويل بهدف التعادل عند الدقيقة 28.
الشوط الأول
قدم الفريقان عرضا متوسطا كان فيه الشباب الأفضل نسبيا من خلال وصوله الأكثر لمنطقة جزاء الحد إذ لعب بطريقة 4/4/2 تتحول إلى 3/5/2 في الهجوم بانطلاقات حسن مكي من الجهة اليمنى باستمرار، ولعب هاني حبيب في المحور ومعه علي عبدالله ومن أمامهم حسين سلمان العائد من الحج والذي كان حرا في تحركاته على مساحات الملعب وأعطيت له مهمة صانع الألعاب ومفاتيح الخطورة ولكن كراته كانت معظمها في المساحات الضيقة فيما تم اشراك العجمي في الهجوم مع سلمون ولم نر منهما أي خطورة فعلية واعتمد الشباب كثيرا على إرسال الكرات الأمامية والعرضية العالية غير المجدية إلى جانب التسديدات من خارج المنطقة، وكان بإمكانه الحصول على فرص التهديف بشكل أفضل ولم يعتمد على الطرفين على رغم لديه حسن مكي الذي يجيد تنفيذ مثل هذه المهمة.
ولم تكن له فرص التهديف إلا واحدة من سلمون الذي سددها قوية ارضية امسك بها حارس الحد على دفعتين في الدقيقة 30.
أما الحد فلعب بطريقة 4/4/2 في الحال الطبيعية ولكنها تتغير مع المجريات، ففي الدفاع ينظم إلى العمق هايسي الذي يلعب في المحور عند الهجوم فيما لعب محمد جاسم من أمامه في كراته الهجومية ومحور آخر فيما أعطيت إلى المحرقي مهمة تغطية الظهير الأيسر والانطلاقة إلى الهجوم للمساندة، ومن الجانب الآخر لوحظ على النصوح كثير التقدم ولكن لم يستفد منه كثيرا. واكتفى علي نيروز بالتمرير فقط من دون أن تكون له نوازع هجومية وقد يكون لعدم كشف منطقة الوسط ومن ثم الارتداد السريع للهجوم ولكن أيضا لم يحدث ذلك فضاعت كرات الفريق في أحضان دفاع الشباب.
لعب الفريقان بتكتيك ولكنه غير واضح وكانت المجهودات الفردية الطاغية على الاداء ولم نر فرصا للتهديف إلا في الوقت بدل الضائع عندما سدد محمود منصور واحدة للشباب أبعدها حارس الحد إلى ركنية.
الشوط الثاني
نشط الفريقان خلال هذا الشوط ولعبا بالأسلوب المفتوح ما أعطى هذا الشوط جمالية متميزة وخصوصا الحد الذي كان الأفضل في الثلث الساعة الأولى من خلال التمريرات الأرضية السلسة ووصل كثيرا الى منطقة جزاء الشباب وامتلك منطقة الوسط ولكنه لم يستثمر هذه الأفضلية لصالحه فصار يلعب بالأسلوب المكشوف مع أنه كانت له بعض المبادرات الهجومية ولكنه كان بطيئا في التنفيذ ما عطل الكثير من كراته الهجومية.
بعدها عاد الشباب الى جو المباراة ومجاراة الحد في الهجمات ولكنها كانت معظمها سلبية ولكن استطاع إحراز الهدف الأول في الدقيقة 26 إثر تسديدة من محمود العجمي من خارج منطقة الجزاء قوية في المرمى. ليرد عليه الحد بهدف التعادل في الدقيقة 28 أي بعد دقيقتين فقط من كرة عرضية لعبها المدافع المتقدم النصوح أرضية لتسقط من يد حارس الشباب لتجد ديفيد الصائم الذي لعبها في المرمى الخالي.
أجرى مدرب الحد تبديلا تكتيكيا إذ أخرج المدافع يعقوب يوسف ودخل بدلا منه نايف كويتي (المهاجم) وأعاد هايسي من الوسط إلى الدفاع (العمق).
في الثلث الأخير من الوقت حاول كل فريق أن يوجد لنفسه الكرات الخطرة أمام المرمى والمباغتة لاحراز هدف الفوز ولكن عدم التركيز ووالاستعجال فوت عليهم التهديف، وكاد الشباب أن يحرز هدفه الثاني في الوقت بدل الضائع عندما سنحت الكرة إلى الياس الذي لعبها برأسه فوق الحارس وخارج المرمى.
أدار المباراة الحكم زكريا إبراهيم بمساعدة الدولي خالد العلان والحكم خالد خليل وسيد جلال محفوظ رابعا
العدد 1943 - الإثنين 31 ديسمبر 2007م الموافق 21 ذي الحجة 1428هـ